أشاد ماجد حمد رحمة الشامسي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات اللامحدود للجمعيات التعاونية الاستهلاكية في الدولة.
جاء ذلك بعد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد التعاوني الاستهلاكي السابع والعشرين، عن العام المنتهي في 31 ديسمبر 2011 حيث عقد اجتماع مجلس الإدارة في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تنفيذاً للمادة 11/أ من لائحة النظام الأساسي للاتحاد التعاوني الاستهلاكي بعد أن تم انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي برئاسة ماجد حمد رحمة الشامسي وتوزيع باقي المناصب ليكون سعيد خلفان مطر الرميثي نائباً للرئيس (أول)، محمد سعيد القبيسي نائباً للرئيس (ثان)، سعيد سلطان السويدي أميناً للسر، محمد حسن الشمسي أميناً للصندوق، وعضوية بدر عبدالله الجابري وعبد الله علي الكعبي.
إحصائية
وقال الشامسي: إن جملة مبيعات التعاونيات الاستهلاكية خلال عام 2011 للسوق المحلي بلغت 5,561 مليارات درهم (خمسة مليارات وخمسمائة وواحد وستون مليون درهم لا غير) بزيادة بمبلغ 319 مليون درهم بنسبة 7.32% بالمقارنة بما كانت عليه في عام 2010، وعدد الأسواق التعاونية حتى نهاية عام 2011 وصل إلى 17 جمعية تعاونية (مركز رئيسي) يتبع لها 77 فرعاً أي أن عدد الأسواق التعاونية بلغ 94 سوقاً تعاونياً في كافة إمارات الدولة بالإضافة إلى ستة فــروع بواقع أربعة فروع لجمعية العين في ناهل، الفقع، السلامات، أم غافة وجمعية أسواق عجمان فرع الجرف وفرع لجمعية الظفرة في بدع مطوع.
وأكد الشامسي تـطـور العـضويـة في الجمعـيـات التعـاونـية الاستهلاكية حيث بلغ عدد المساهمين في كافة الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالدولة 52750 مساهماً حتى نهاية عام 2011 بزيادة بلغت 4476 مساهماً أي بنسبة 9.27% بالمقارنة بما كانت عليه حتى نهاية عام 2010.
كما تطور رأس المال وبلغ إجمالي رأسمال للجمعيات التعاونية في الدولة 900 مليون درهم، وذلك حتى نهاية عام 2011 بزيادة بلغت 83.5 مليون درهم أي بنسبة 10,74% وذلك بالمقارنة بما كانت عليه في نهاية عام 2010.
تزويد الجمعيات
يقوم الاتحاد التعاوني بتزويد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بـ861 سلعة منها 316 سلعة تحمل شعار التعاون كلها ذات جودة عالية مثل أفضل الماركات العالمية المشهورة بالدولة ولكن بسعر منافس للغاية يقل ما بين 10 30% عن السلع المنافسة لها.
وأوضح أن للاتحاد الاستهلاكي دوراً مهماً في مـجــال النواحي الاجتماعية حيث بلغت جملة المبالغ التي تم صرفها في أعمال البر والخير والأنشطة الاجتماعية وتحسين شؤون المنطقة من الاتحاد التعاوني الاستهلاكي والجمعيات التعاونية الاستهلاكية مبلغ 91,282 مليون درهم وذلك خلال الفترة من 2002 2011 حيث بلغت مساهمة الاتحاد التعاوني في المبلغ سالف الذكر 5,328 ملايين درهم خلال الفترة المذكورة.
تقرير
وأشار إلى أن حصة التعاونيات الاستهلاكية تتراوح ما بين 20 - 25% تقريباً من واقع سوق التجزئة في الإمارات وهذه الحصة يمكن زيادتها ولكن تحديات الواقع الاقتصادي والقانون المعاصر باتت تتجاوز بشكل كبير قدرة التعاونيات على الصمود أمام جمود القانون الحالي الذي يسمح للقطاع الخاص بالتحرك وتنفيذ خططه ومشاريعه بسهولة ويسر في كل إمارات الدولة لكن غير مسموح بذلك للتعاونيات بالرغم من أن التعاونيات تعامل في كافة الدوائر الحكومية معاملة القطاع الخاص سواء في العمل والعمال والبلديات أو الجوازات والهجرة والجمارك والكهرباء والمياه، الدوائر الاقتصادية وغرف التجارة.
