ذكر المركز الرسمي للإفتاء التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في فتوى سابقة أن الأذان الموحد فكرة حضارية طبقتها دولة الإمارات وفق الضوابط الشرعية والمصلحة العامة فمع تقدم العلم أصبح بالإمكان استخدام مكبرات الصوت من مسجد واحد ليرفع حياً ومباشراً بمدينة كبيرة بأكملها .
فالأذان الموحد كمكبرات الصوت إلا أنه أوسع انتشاراً وهي فكرة تقوم على إطلاق الأذان الحي من مسجد مركزي واستقبال هذا الأذان من باقي المساجد بواسطة البث الفضائي المباشر وهو جائز بشروط منها أن يكون الأذان مع دخول الوقت ومراعاة فروق التوقيت في الأماكن البعيدة.
بحيث يكون لكل منطقة تتحد في زمن دخول وقت الصلاة أذان خاص بها وأن يكون الأذان حياً ومباشراً فلا يجوز أن يكون الأذان الموحد تسجيلاً (مسجلاً) لأن التسجيل هو صورة للأذان وليس أذاناً ولذلك فإن المجمع الفقهي الإسلامي قد أفتى في دورته التاسعة المنعقدة في مكة بعدم جواز الأذان المسجل لأن الأذان يرفع عن طريق الأقمار الصناعية بالتسجيل.
وأضاف مركز الإفتاء: إن الإمارات كانت من الدول السباقة في تطبيق هذه الفكرة وفق الضوابط الشرعية وأثبتت نجاحها حيث يقوم المؤذن في كل مسجد بفتح جهاز الاستقبال قبل ربع ساعة من الأذان على الأقل، وعندما يدخل الوقت يقوم المؤذن من أحد المساجد الجامعة برفع الأذان حياً ومباشراً لجميع المساجد في البلد الواحد الذي لا يكون فيه فرق بالتوقيت.