قال مطر حميد الطاير رئيس مجلس ادارة هيئة كهرباء ومياه دبي ان الهيئة ستطبق استراتيجية الطاقة لعام 2030 التي تم إقرارها من قبل المجلس الأعلى للطاقة في دبي والتي ترسم مستقبل وسياسة انتاج الطاقة في الامارة للعقود القادمة موضحا ان هذه الاستراتيجية تحدد مصادر انتاج الكهرباء بنسبة 70٪ بالاعتماد على الوقود الغازي وبنسبة 12٪ لمصادر الانتاج التي تعتمد على الطاقة النووية و12٪ لمصادر الانتاج التي تعتمد على الفحم النظيف و5٪ للمصادر التي تعتمد على الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وغيرها.
وأشار مطر حميد الطاير إلى ان هيئة كهرباء ومياه دبي قامت خلال العقود الماضية بتطوير شبكات الكهرباء وتلبية احتياجات البلاد من الطاقة الكهربائية والمياه المحلاة واعتمدت في ذلك على المواءمة بين عمليات العرض والطلب بأساليب اقتصادية وعالية الكفاءة، واتخذت القرارات التي من شأنها تحديد مستقبل شبكات الكهرباء في عام 2020 وما بعده.
وتواصل هيئة كهرباء ومياه دبي مسيرة الإنجازات الكبيرة المتمثلة باستخدام «أنظمة الشبكات الذكية»، وذلك للارتباط الوثيق فيما بين قطاع الكهرباء والمياه، في ظل ضرورة أن يكون للأنظمة في المستقبل نهج شامل لضمان الاستفادة من أي علاقات تعاون وتنسيق فيما بينها، فمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه تحديات عدة منها على سبيل المثال ما يتعلق بالبيئة والزيادة السكانية، والطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والمياه، والحاجة الماسة لضمان استمرارية واستدامة الإمداد، والأهم من ذلك كله التأكد من قدرة هذه الدول على الوفاء بعمليات الإمداد.
وتعتمد هيئة كهرباء ومياه دبي الدورة المزدوجة لتوليد الكهرباء بفاعلية أكثر في مرافق توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه، وعلى الرغم من الظروف المناخية القاسية، فقد تمكنت الهيئة من زيادة كفاءة المحطات باستخدام تقنيات التوربينات الغازية الجديدة والذكية بتكلفة رأسمالية إضافية بسيطة.
كما قامت الهيئة بتنفيذ عدد من إجراءات التقنية الذكية في شبكات الطاقة الكهربائية مثل استخدام أحدث النظم وأجهزة المراقبة الذكية للأصول ونظم التحكم والأتمتة. وقمنا بتطوير كفاءة شبكة التوزيع من خلال تحويل معظم الشبكات بقدرة 6,6 كيلوفولت إلى شبكات ذات كفاءة أعلى بقدرة 11 كيلوفولت. ونجحت الهيئة في تخفيض الهدر في شبكة الكهرباء والمياه بشكل كبير من خلال إعادة تأهيل وتصميم وهندسة وصيانة الشبكات.
وتحرص الهيئة أثناء قيامها بتنفيذ أنظمة الشبكات الذكية على ربط شبكة الكهرباء مع المحطات المجاورة مما أسهم في تعزيز تبادل الطاقة. وفيما يتعلق بموضوع الطلب فقد مضت سنوات على طرح مبادرة الاستدامة في دبي التي تُوِجت بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، حول المباني الخضراء. وانطلاقاً من هذه المبادرة ستقوم الهيئة بالعمل على التقليل من استهلاك الطاقة والمياه من خلال تطبيق أساليب حديثة في التصميم والإنشاء والتشغيل.
كما يتم أيضا تطبيق إجراءات أخرى للمحافظة على البيئة في استخدام مصابيح توفير الطاقة واستبدال صنابير المياه غير الملائمة بأنظمة تحكم ذكية في المباني لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والمياه.
