دشن ناصر خميس النقبي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة في إمارة الشارقة صباح أمس فعاليات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين تحت شعار (معاً فلنزرع الإمارات) بمدينة خورفكان الذي نظمه المجلس البلدي بالتنسيق والتعاون مع البلدية، بغرس مجموعة شجيرات في مدخل خورفكان الجنوبي بجانب جامعة الشارقة بمشاركة طلاب وذوي إعاقة وجهات مختلفة، لتكون نواة زراعة أشجار معمرة ذات طبيعية جبلية وصحراوية (السدر والغاف والسمر والشريش).
وبحضور سعيد علي علاي النقبي رئيس المجلس البلدي ومحمد سيف النقبي مدير البلدية وعدد من مسؤولي الدوائر المحلية والحكومية. وقام الوفد المشارك بزراعة شجرة نخيل في المدخل وأشجار أخرى، إلى جانب توزيع شتلات زراعية قدرت بنحو 80 شتلة من الورود الطبيعية.
وبهذه المناسبة عبر رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة في إمارة الشارقة عن شكره للجميع بالحضور لتدشين أسبوع التشجير بالمدينة باعتبارها مناسبة وطنية هامة لتوعية المجتمع بأهمية العودة للأرض، كما تحدث عن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في تفعيل دور البلديات والجهات الزراعية في هذا الجانب.
منوهاً إلى دور البلدية والتي تعمل جاهدة في زيارة مساحة الرقعة الزراعية في خورفكان والمناطق التابعة لها. وتقدر المساحة المزروعة في مرحلتها الأولى بـ 2800 متر مربع من زراعة 80 من الأشجار المعمرة والنباتات الجبلية والصحراوية، إلى جانب زراعة 20 شجرة نخيل، على أن تبلغ الرقعة الخضراء في مرحلتها النهائية معدلاً تقديرياً يصل إلى 7000 متر مربع.
ومن جانب آخر، أكد مدير بلدية خورفكان محمد سيف النقبي أن البلدية أعدت خطة طموحة لتطوير أعمال التشجير وعمارة البيئة تتضمن إعادة تأهيل العديد من المواقع المشجرة وتشجير أخرى جديدة وتطوير مصادر ونظم مياه الري. كما وأن البلدية تقوم بعدد من النشاطات المتنوعة في إطار سعيها الحثيث للقيام بدورها في خدمة المجتمع. حيث أشار إلى المقترحات التي طرحت لتطوير المدينة من هذا الجانب.
وذكر سعيد علاي النقبي رئيس المجلس البلدي بالمدينة إلى أن الهدف من إقامة الفعالية نشر الوعي لدى أفراد المجتمع بالمحافظة على الأشجار وخاصة الأشجار والنباتات التي تنمو في البيئة المحلية للدولة، وتعزيز التعاون بين أفراد المجتمع والبلديات والدوائر في نشر الرقعة الخضراء في الدولة في ظل توجيهات الحكومة الرشيدة، بالإضافة إلى المحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت في هذا المجال، إلى جانب ترسيخ المفاهيم والسلوكيات والممارسة الإيجابية والمتميزة لدى أفراد المجتمع.
