بدأت، أمس، معالم انحسار العاصفة الترابية والرياح الشديدة التي أثرت على مختلف منطقة الساحل الشرقي خلال اليومين الماضيين وتسببت في تعطيل حركة السير في عدد من الطرق نتيجة لانخفاض الرؤية الأفقية في بعض المناطق وتسببت في تلفيات مختلفة وكشفت عن أضرار مادية وطبيعية وخصوصاً الأشجار الحرجية والممتدة التي تهاوت وتكسرت واقتلعت جراء سرعة الرياح، وسط تحذيرات المركز الوطني للأرصاد الجوية باستمرار تقلب الجو.
بيد أن الأوضاع عادت بالتحسن تدريجياً ولا يوجد ما يشير إلى أية تخوف، في الوقت الذي ساهم به تحسن الأجواء إلى قيام فرق العمل والنظافة في تنظيف وإزالة العوائق وإصلاح الأعطال.
وكانت الموجة الترابية التي ضربت المنطقـة، حدت من مدى الرؤية ما استدعى الجهات المعنية إلى اتخاذ التدابير اللازمة والاحتراز المتواصل لغاية تلاشي تقلبات الجو. بحيث كشف إدارات المرور والدفاع المدني إلى أن معدل الحوادث طبيعي ومعظمها بسيطة ولا تدخل في سببها الرئيسي من الأجواء العاصفة.
بدوره، أكد مدير بلدية خورفكان محمد سيف النقبي أن البلدية قامت منذ ساعات الصباح الأولى أمس وتحديداً منذ تمام الساعة الثالثة فجراً وعلى الفور بإزالة كافة الأشجار المتساقطة في الحدائق والكورنيش والعوائق على الشوارع الداخلية والرئيسية للمدينة جراء الرياح التي شهدتها المنطقة أول من أمس لضمان انسيابية حركة السير ودون حدوث أية عراقيل بالتنسيق والتعاون مع الشرطة والدفاع المدني.
وقد تم تشكيل فرق عمل تنظيف توزعت على مختلف مناطق المدينة، واستخدمت فيها الآلات القطع والتقليم الكهربائية المتطورة في إزالة العوائق الناتجة عن هبوب الرياح القوية ومخلفاتها واستبدال التالف بأخرى جديدة، كما توزعت شاحنات النقل لحمل بقايا المخلفات إلى المرادم ليتم التخلص منها بطرق صحية وآمنة.
وأوضح النقبي بأنه تمت إزالة أكثر من شجرة متساقطة من على الشوارع الرئيسية، وتواصل البلدية أعمالها في تنظيف الأحياء السكنية والشوارع الفرعية من بقايا الأشجار المتساقط وفق استمرار حالة تقلبات الجو المستمرة وإن خفت حدتها أمس.
كما أشار عن جاهزيتهم ورفع استعدادهم لأي طارئ. داعيا جميع المواطنين والمقيمين إلى التعاون في المحافظة على المدينة وإزالة أي مشوهات ومخلفات تضر بالمظهر العام أو تعطل الحركة المرورية وعدم الانتظار حتى يأتي عمال البلدية للقيام بالأعمال وذلك من أجل المصلحة العامة.
