أعلنت هيئة الإمارات للهوية تسجيل نحو 4. 2 مليون مواطن ومقيم في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية خلال عام 2011 مقارنة بتسجيل 1. 1 مليون شخص في عام 2010 . وأكدت الهيئة أنه تم تسليم 77. 2 مليون بطاقة هوية لأصحابها خلال العام الماضي مقارنة بتسليم نحو 26. 1 مليون خلال 2010.

وجاء الكشف عن هذه الإحصاءات ضمن كتاب " التقرير السنوي لهيئة الإمارات للهوية - 2011 الذي تضمن "مراجعة نقدية" للأرقام والنتائج التي حققتها الهيئة خلال العام الماضي بالشرح والرسوم البيانية . وعرض الكتاب أهم التحديات التي واجهتها الهيئة والحلول التي وفرتها بالإضافة إلى لمحة عن أبرز قراراتها ونبذة تعريفية عن أهم مشاريعها ومبادراتها والمراحل المنجزة منها والتي تهدف في مجملها إلى الارتقاء بخدمة المتعاملين إلى أعلى المستويات.

وتضمن تقرير الهيئة الذي يقع في 178 صفحة نبذة عن أبرز الأهداف التي تتطلع الهيئة لتحقيقها ضمن أجندة العام الثالث من خطتها الاستراتيجية وفق سلم أولويات واضح ومحدد إلى جانب عرض لمؤشرات أدائها وإضاءة على الشراكات الاستراتيجية التي عقدتها الهيئة في العام الماضي ومذكرات التفاهم التي وقّعتها بالإضافة إلى تعريف بمشاركاتها المجتمعية وأنشطتها المحلية والعالمية وجهودها في مجال الاتصال المعرفي وسعيها نحو تحقيق التميز المؤسسي.

 وفي هذا الاطار أكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية في كلمة له تصدرت الكتاب تحت عنوان " 2012.. نحو تحقيق الأهداف" مواصلة الهيئة مسيرتها بخطى واثقة ورؤية واضحة لتحقيق أهدافها وتجسيد رسالتها بما يحقق طموحات وتطلعات القيادة العليا في الدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

 

دعم

وأشاد الدكتور الخوري بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، منوهاً بأن النتائج الإيجابية والإنجازات التي حققتها الهيئة خلال فترة رئاسة سموه لمجلس الإدارة ستتوالى فصولاً في ظل تولّي سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئاسة مجلس إدارة الهيئة بناء على المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حديثاً.

وثمن الدكتور الخوري المتابعة الحثيثة من جانب الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية لتفاصيل مجريات عمل الهيئة للتأكد من تحقيق المستهدفات وفقاً للخطة الاستراتيجية 2013-2010 ومستويات الخدمة المقدمة للمتعاملين والتي مكّنت الهيئة من مواصلة عملها ضمن منظومة واضحة المعالم ووفق معطيات الفكر الاستراتيجي الذي يميز رؤية القيادة الرشيدة في الدولة وبما يتوافق مع رؤية الإمارات 2021 التي تهدف لجعل الدولة في مصاف الدول الأكثر تقدماً في العالم.

واعتبر مدير عام هيئة الإمارات للهوية أن سنة 2010 كانت بمثابة عام التطوير في مسيرة الهيئة في حين كانت سنة 2011 بمثابة عام بدء تبلور الإنجازات على أرض الواقع وفقاً للأرقام والنتائج التي تعبّر عن نفسها في الكتاب.