نظم صندوق الزواج مؤخراً دورة جديدة من برنامج "إعداد" الإلزامي للمستفيدين من منحة الصندوق، في إمارة أم القيوين، بالتعاون مع إدارة مراكز الدعم الاجتماعي التابعة لوزارة الداخلية والإدارة العامة لشرطة أم القيوين، لتوعيتهم وتأهيلهم لدخول مرحلة جديدة من حياتهم يسودها الترابط والاستقرار.
وقالت حبيبة عيسى الحوسني، مدير عام صندوق الزواج بالإنابة: إن برنامج "إعداد" الذي يختتم دوراته الست في قاعة إدارة المرور بإمارة أم القيوين في التاسع والعشرين من الشهر الجاري ضمن الشراكة مع وزارة الداخلية، شهد حضور نحو 70 مشاركاً من المستفيدين من منحة الصندوق، إضافة إلى عدد آخر من غير المستفيدين.
وأشادت بجهود وزارة الداخلية ممثلة في إدارة مراكز الدعم الاجتماعي والإدارة العامة لشرطة أم القيوين، في دعم مسيرة التوعية والتثقيف الأسري التي يعمل عليها الصندوق من أجل بناء أسر إماراتية متماسكة ومستقرة، تكون نواة لمجتمع إماراتي مترابط ومحافظ على هويته وانتمائه، معبرةً عن أملها في استمرار هذه الشراكة بما يخدم مصلحة أبناء الوطن.
وأضافت: إن برنامج "إعداد" يحقق نجاحاً ملموساً من خلال الإقبال الملحوظ على حضور دوراته سواء من المستفيدين من منحة الصندوق، أو حتى من غير المستفيدين، فكل شخص يستفيد من محتوى البرنامج ويطبقه في حياته العملية يعد تقدماً في مسيرة الصندوق وعنصراً فاعلاً يساهم في ترابط المجتمع، وحرص الصندوق في سبيل تحقيق أكبر قدر من الإفادة لمختلف الأسر الإماراتية، على توفير الوقت والجهد على كافة الراغبين في حضور البرنامج من خلال تقديم دوراته في جميع إمارات الدولة.
وأكدت الحوسني أن الصندوق أعطى للمتقدمين للحصول على المنحة حرية اختيار مكان الدورة في أي من إمارات الدولة السبع بحسب رغبته وتم اختيار موعد وتوقيت الدورة بناء على رغبة العديد من الشباب الذين تم استطلاع آرائهم.
وأوضحت مدير عام الصندوق بالإنابة أن دورات برنامج إعداد تم بناؤها على أسس علمية من قبل خبراء ومتخصصين في المجالات الأسرية والاجتماعية، بما يضمن أن يحقق هذا البرنامج الفائدة المرجوة منه بتأسيس أسر إماراتية قوية ومتماسكة ومستقرة بما يكون حجر أساس لبناء نسيج اجتماعي صحي وسليم يفرز أجيالاً تستطيع مواصلة البناء وحمل راية هذا الوطن الغالي.
وأضافت: إن الدورات المعتمدة لبرنامج "إعداد» عبارة عن 6 دورات بواقع 7 برامج، وكل دورة لها محورها الخاص بعنوانها وأهدافها ومحاورها، وتُنَاقَشْ في 4 ساعات ابتداء من الساعة الخامسة وحتى التاسعة مساء، حيث تتناول الحديث في جميع جوانب الحياة الدينية والنفسية والاجتماعية، والأسرية والاقتصادية، كما تقدم من خلالها تجارب حية من الواقع المعاصر تحاكي أفراد المجتمع،.
