اختتمت البلديات في مختلف إمارات الدولة فعاليات إسبوع التشجير الثاني والثلاثين والذي حمل عنوان "معاً فلنزرع الامارات"بإقامة العديد من الفعاليات التي تعنى بالبيئة حيث تم زراعة أكثر من 1500 شجرة وافتتحت في أبوظبي خمس حدائق جديدة ضمن الاحياء السكنية، فيما افتتحت بلدية دبي مشروع ساحة البرشاء وحديقة الورقاء الثانية وساحة أم الشيف وقامت بلدية الفجيرة بحملة لتشجير النباتات المحلية مثل الغاف والشريش بمبنى دار القضاء.
وضمن فعاليات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين أقامت بلدية دبي حفلاً برعاية عبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي وبحضور المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وعدد من مساعديه ومديري الإدارات والمسؤولين في بلدية دبي وبمشاركة عدد كبير من طلاب المدارس وبعض الشركات الزراعية.
وصرح لوتاه بأن حديقة الورقاء الثانية تصنف ضمن مجموعة حدائق الأحياء السكنية المخصصة لخدمة سكان المناطق وهي مخصصة لخدمة سكان منطقة الورقاء الثانية وتبلغ مساحة الحديقة الإجمالية حوالي 1.7 هكتار تقريباً 17000 متر مربع وتبلغ تكلفتها الإجمالية حوالي 1.5 مليون درهم.
والحديقة ذات طابع هندسي خاص حيث صممت وفق أحدث نظم تنسيق الحدائق الذي يتميز بالبساطة وعدم التكرار وقد تم إعداد التصميم بالتنسيق مع إدارة المشاريع، وتقوم إحدى الشركات الوطنية بتنفيذ الإنشاءات والأعمال المدنية وتركيب شبكة الري ، إما أعمال توريد الطين الزراعي وتوريد النباتات وتنفيذ أعمال الزراعة ستتم من خلال الوحدات التنظيمية بإدارة الحدائق العامة والزراعة.
وفي الاطار ذاته افتتح المهندس عيسى الميدور مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط ببلدية دبي وبمشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين والمدعوين والعاملين بإدارة الحدائق العامة وبعض الشركات الزراعية وسكان المنطقة السكنية وبمشاركة عدد كبير من طلاب مدارس ساحة أم الشيف.
وصرح أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة في البلدية أن ساحة أم الشيف تصنف ضمن مجموعة ساحات الألعاب المخصصة لخدمة سكان المناطق وهي مخصصة لخدمة سكان منطقة أم الشيف وتبلغ المساحة الإجمالية للساحة 6246 مترا مربعا، والساحة ذات طابع هندسي خاص حيث صممت لتوفر مناطق آمنة للعب والترفيه عن الأطفال، وتتضمن الساحة مساحات خضراء ومناطق لألعاب الأطفال مجهزة برمل البحر، كما تتوفر بالألعاب معايير الأمن والسلامة، والساحة مزودة بمقاعد للجلوس والأنارة التجميلية.
وفي أبوظبي اختتمت البلدية فعاليات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين التي انطلقت في متنزه خليفة ، وشهدت الفعاليات افتتاح خمس حدائق جديدة في الأحياء السكنية بالمدينة ضمن مشروع حدائق الأحياء السكنية تم تصميمها وتنسيقها بأسلوب مبتكر يجمع بين البساطة واستخدام العناصر الطبيعية المحلية لتكون متنفسا آمنا ومميزاً للترفيه والتسلية ينسجم مع المسؤولية المجتمعية للبلدية، ويجسد رؤيتها لضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة ابوظبي ويعزز الروح الجمالية بالعاصمة ويكرس التفاعل بين فئات المجتمع عموما وسكان الأحياء في العاصمة.
واختتمت إدارة الخدمات العامة والبيئة قسم حماية البيئة ببلدية الفجيرة و بالتعاون مع دائرة الأشغال والزراعة بالفجيرة فعاليات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين والتي أقيمت ضمن إطار احتفالات الدولة بأسبوع التشجير ، تحت شعار (معاً فلنزرع الإمارات) وجاء الاختتام بحملة تشجير للنباتات المحلية مثل الغاف والشريش بمبنى دار القضاء بالفجيرة.
واحتفلت بلدية دبا الفجيرة بختام فعاليات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين والذي جاء هذا العام تحت شعار ( معاً فلنزرع الإمارات ).
وضمن إطار الخطة الإستراتيجية للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، بتوثيق علاقاتها مع شركائها الإستراتيجيين وحرصها على التعاون معهم في تبادل الخبرات والمعلومات، قامت إدارة الزراعة والحدائق العامة بدائرة البلدية والتخطيط بعجمان وبالتنسيق مع الهيئة بزراعة أشجار الداماس البيئية في ساحة محطة توليد الكهرباء للهيئة في منطقة الزوراء برأس الخيمة.
وتعتزم الهيئة زراعة حوالي 400 شتلة في محيط المحطة من داخلها وخارجها، وستقوم بتعميم هذه الفعالية على مختلف المناطق سنوياً.
السياح العرب
أكد محمد سهيل سعيد مدير فرع مواصلات الإمارات بالساحل الشرقي أن مواصلات الإمارات شريك أساسي في إثراء النشاط المجتمعي ودعم الفعاليات البيئية وتعزيز الحراك الثقافي والتعليمي فيه، بما يحقق التكامل والانسجام الدائمين بين المؤسسة وأفراد المجتمع داخل الدولة.
جاء ذلك، لدى توقيعه عقدا مع بلدية كلباء بالساحل الشرقي، يقوم فرع المؤسسة بموجبه بتقديم رعاية لفعاليات احتفالات أسبوع التشجير الثاني والثلاثين لبلدية كلباء والتي تنظمها ضمن الحزام الواقع على حديقة شاطئ مدينة كلباء، من خلال رعاية مادية بلغت 10 آلاف درهم.
من جانب البلدية قامت مريم الجسمي مسؤولة وحدة التسويق والإعلانات بقسم العلاقات العامة ببلدية كلباء بتوقيع العقد، وبحضور السيد حميد اليماحي رئيس وحدة السلامة بفرع الساحل الشرقي.
وأكد محمد سهيل سعيد، أن مواصلات الامارات تحرص على دعم العمل الوطني ودفع مسيرة النهضة المجتمعية في الدولة والشراكة القائمة بين مؤسسات المجتمع، لتحقيق أهداف الخطط الاستراتيجية الطموحة للدولة.
وأوضح سعيد أن هذه الرعاية تأتي ضمن مبادئ المسؤولية الاجتماعية التي اعتمدتها المؤسسة لدعم الجهود البيئية في الدولة، علاوة على رعاية الأنشطة المجتمعية في ميادين النشاط الإنساني والخيري والثقافي والتعليمي، إضافة إلى تعزيز دور الجانب المجتمعي للمؤسسات في سوق العمل، وصولاً إلى مجالات السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل المختلفة.
