أعلن مستشفى العين، الذي تمتلكه وتتولى تشغيله شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) وتديره جامعة فيينا الطبية ومجموعة «فاميد»، عن تغيير مواقع العديد من أجنحته الطبية لتعزيز سلاسة وانسيابية خدماته.
وقال جورج جيبسون الرئيس التنفيذي لمستشفى العين: «سوف يؤدي تغيير مواقع الأجنحة الطبية إلى تعزيز تناغم وانسيابية دورة العمل وسلاسة الخدمات التي يقدمها المستشفى، بدءاً من تسجيل دخول المرضى ومروراً بسهولة وصولهم إلى الأجنحة التي سوف يتلقون العلاج فيها».
وشملت عملية تغيير المواقع، نقل الأجنحة القائمة من مواقعها السابقة إلى أماكن جديدة وتغيير أسماء بعضها.
حيث تم نقل موقع الوحدة الجراحية رقم 2 إلى موقع الجناح الطبي 1 غرب، مع المحافظة على تسميته بالوحدة الجراحية رقم 2. ومع إلغاء الجناح الطبي 1 غرب، تغير اسم الجناح الطبي 1 شرق ليصبح الطبي 1.
ورغم أن موقع الجناح الطبي 2 لم يتغير، إلا أنه سوف تتم إحالة بعض مرضاه إلى أجنحة أخرى لكي يتمكن من التعامل مع عدد أكبر من الحالات الخطرة، لكنه سوف يظل يُعرَف باسم الطبي 2. وأصبح الموقع السابق للوحدة الجراحية 2 جناحاً طبياً سوف يُعرَف من الآن فصاعداً باسم الطبي 5.
وتم تجميع الأَسِرَّة العشرة الموجودة في جناح جراحة الأطفال في إطار ما سيعرف باسم الطبي 6.
كما سوف ينتقل مقر وحدة الأشعة التداخلية من الغرفة رقم «1401 آ» إلى الغرفة رقم 1115.
وقال البروفسور جرهارد شواب، المدير الطبي لمستشفى العين: «نحن نتوقع أن تؤدي عملية إعادة التنظيم هذه إلى حصول المرضى على رعاية أفضل من الآن فصاعداً».
بدء تسجيل فرسان القافلة الوردية للجولة الثانية
دعت اللجنة العليا المنظمة للقافلة الوردية الخاصة بالكشف المبكر عن سرطان الثدي والأولى من نوعها على مستوى المنطقة، الفرسان الراغبين بالانضمام الى جولة القافلة الوردية الثانية الى تسجيل اسمائهم عبر موقع القافلة الالكتروني.
وخصصت القافلة الوردية موقعها الالكتروني للتسجيل من خلال تعبئة قسيمة المشاركة الخاصة بالفرسان، وبدأت إجراءات التسجيل والقبول والتي تنتهي يوم الـ 17 من مارس الجاري، اضافة الى اجراء تحديد اختبار القدرة في الفترة بين 18 الى 25 من الشهر نفسه. ويتعين على الراغبين من نساء ورجال بالمشاركة في جولة القافلة الوردية على الخيول ان تزيد اعمارهم على 16 سنة، والمبادرة بالتسجيل وتحديد الفترة الزمنية التي يودون المشاركة خلالها سواء برفقة خيولهم أو من دونها.
وبهذه المناسبة قالت أميرة بن كرم، رئيسة مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية اصدقاء مرضى السرطان: «استطعنا خلال الجولة الاولى من القافلة الوردية الجمع بين أكثر من 100 فارس وفارسة على مدى 10 أيام متواصلة، وهذا ما يثلج صدورنا ويشجعنا على استمرارية القافلة، ويجعلنا على يقين بأن جزءا كبيرا من اهداف الحملة قد تحققت وبأن أفراد المجتمع كانوا سفراء حقيقيين للقافلة».
وتستعد القافلة الوردية للانطلاق في جولتها الثانية على الخيول خلال النصف الاول من أبريل القادم، وذلك لمدة 12 يوماً، تجوب فيها كافة مناطق دولة الامارات العربية المتحدة نشرا للوعي بمرض سرطان الثدي، وجمعا للتبرعات الهادفة الى شراء عيادة متنقلة مجهزة بأحدث التقنيات وقادرة على الوصول الى المناطق البعيدة لاجراء فحوصات الماموغرام.
تستمر حملة القافلة الوردية حتى عام 2014 وتقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتوجيهات قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسوف تطلق الحملة في الايام القليلة المقبلة مرحلتها الثانية، حيث سيتم الإعلان عن مسيرة الحملة وذلك بعد ان استكملت المرحلة الأولى من حملة القافلة الوردية والتي كانت قد أنطلقت في الثاني من فبراير من العام الماضي واستمرت لمدة 10 ايام، جابت خلالها الحملة كافة امارات الدولة، وأجرت الفحوصات الطبية لمئات النساء.