عقدت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف اجتماعاً موسعاً مع ممثلي أصحاب المنشآت الخاصة التي تقدم الخدمات الإسعافية في إمارة دبي، بغرض تبادل وجهات النظر حول ملاءمة أوضاع المنشآت الحالية لتطبيق القرار الخاص بتنظيم عمل مقدمي خدمات الإسعاف في إمارة دبي، وشرح بنود القرار رقم 30 لسنة 2011 الذي صدر العام الماضي عن المجلس التنفيذي، وبدأ التطبيق الفعلي له منذ الأول من مارس الجاري.

وأعرب خليفة حسن الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف عن أمله في فتح صفحة جديدة من التعاون المثمر البناء ، الذي يعود نفعه وفائدته على العمل الطبي والتأمين الصحي وتفعيل الخدمة الإسعافية إلى مزيد من التطور والإيجابية.

وقال الدراي : «لقد كان قيام مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف تنفيذاً لهدف سامٍ نبيل ، هو مداواة الجرحى وإسعاف المصابين وإنقاذ الحالات المرضية المزمنة، كمرضى القلب أو السكري أوالضغط ومضاعفاتها، وغير ذلك من الأمراض المعروفة».

وأوضح أن صدور قرار سمو ولي عهد دبي بتنظيم تقديم خدمات الإسعاف أو الطب الطارئ، وما قبل المستشفى العام الماضي ، خير دليل على توجهات القيادة الرشيدة نحو تطوير وتحديث هذه الخدمة الحضارية، لتكون عند أعلى مستويات الإتقان والجودة، تحقيقاً لرؤية المؤسسة، وهي أن تصبح المؤسسة مركز التميز في تقديم خدمات الإسعاف والطب الطارئ في الشرق الأوسط.

 وأضاف أن تنظيم الخدمات التي تقدمها المنشآت الإسعافية في دبي يعود بالنفع على مستوى هذه الخدمة ودرجة إتقانها، ويؤدي في النهاية إلى وصولها إلى أكثر الفئات حاجة إليها، واستحقاقاً لنيلها، دون تمييز في الجنس أو اللون أو النوع أو الجنسية، فكل الناس سواسية، وأكثرهم حاجة هو المستفيد الاول منها».

وفي نهاية الاجتماع فتح باب الحوار للرد على استفسارات الحاضرين، وشرح آلية التطبيق، وسلسلة الإجراءات التي يجب اتباعها للحصول على الترخيص النهائي، وتم الإعلان عن تخصيص رقم تليفون وبريد إلكتروني خاصين بالخدمة للرد على استفسارات العملاء.