بلغت نسبة الإنجاز في مشروع صالة الأفراح في أم القيوين، الواقعة في منطقة السلمة بالقرب من المركز الثقافي، 50%، وتسع لحوالي 1200 شخص، حيث تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروع الصالة متعددة الأغراض، مع جميع المرافق التابعة لها، لاستخدامها في العديد من المناسبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والتدريبية والاجتماعات والمعارض وخلافه، ومن المتوقع إنجاز المشروع كاملاً في الربع الأخير من العام 2012.

وأكد محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسسة أن هذا المشروع يأتي تماشيا مع حرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في الساحة المحلية لتستخدم هذه الصالات كصالات أفراح عند الحاجة، وذلك لدعم الشباب وتشجيعهم على الزواج وتسهيل السبل اللازمة لذلك، وتوفير الحياة الكريمة والمستقرة للمواطنين، مبينا في الوقت ذاته أن المؤسسة تبنت فكرة بناء 8 صالات متعددة الأغراض مماثلة في الإمارات الأخرى، مساهمة منها في تخفيف أعباء الزواج وتقديم أفضل الخدمات اللازمة لتنظيم وإقامة حفلات الأعراس، بالإضافة الى استخدامها في عدة نشاطات مثل عقد المؤتمرات وإقامة المعارض والندوات وورش العمل المختلفة.

من جانب آخر ثمن الشباب المواطنون في أم القيوين الدور الكبير الذي تقوم به وتلعبه مؤسسة خليفة الإنسانية، وللخدمات التي تقدمها لكافة المواطنين في مختلف الإمارات، لافتين الى أنها تعمل على تخفيف المعاناة عن فئة الشباب، وبخاصة المقبلين على الزواج، مبينين في الوقت ذاته أن حجوزات الصالات المنتشرة أصبحت تشكل هاجسا لهم نظرا لارتفاع أسعارها، اضافة الى أن روزنامة حجز القاعات أصبحت هي التي تتحكم في مواعيد الأعراس على حساب رغبة عائلتي العريسين.

وأضافوا أن الصالة الجديدة، والتي ستكتمل خلال العام الحالي ستخفف العبء عن كاهل الشباب، وتبعد عنهم شبح الديون الذي انهكهم وأرهق ميزانياتهم، خاصة وأن بعض البنوك تستغل أوضاع الشباب استغلالا سيئا.