يوجه المجلس الوطني الاتحادي ثمانية اسئلة الى الحكومة في جلسته السابعة من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر بالاضافة الى مناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن الخبرة امام المحاكم.

وتتناول الأسئلة الثمانية التي سيوجهها اعضاء المجلس الى الحكومة وفقاً لجدول الأعمال المقترح للجلسة، رفع قيمة قرض برنامج الشيخ زايد للاسكان وتعديل الاطار الزمني لمنحه، وربط المعاش التقاعدي بمدة الخدمة الفعلية وافتتاح مستشفى مسافي الجديد بكامل اقسامه وتخصصاته والآلية التي ابتعت في شأن تطبيق الزيادة الأخيرة لرواتب الأطباء إضافة لخطة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في تطوير برامج المراكز الثقافية وتوظيف الخريجين المواطنين العاطلين عن العمل وبحث امكانية تطبيق الدوام الصيفي والشتوي في مدارس الدولة ونقص المدرسين المواطنين في المدارس الحكومية .

ويقع مشروع قانون الخبرة امام المحاكم في 36 مادة ، حيث لا يجيز لغير الخبراء مزاولة مهنة الخبرة امام جهات القضاء في الدولة، وذلك باستثناء الذين يتم الاتفاق عليهم من قبل الخصوم في الدعوى، وتقر المحكمة اتفاقهم او غيرهم من المختصين الذين ترى جهات القضاء الاستعانة برأيهم، وللجهات القضائية المحلية وضع القواعد والضوابط اللازمة لمزاولة مهنة الخبرة لديها وفق احكام هذا القانون .

وحدد مشروع القانون شروطاً في من يقيد بجدول قيد الخبراء بوزارة العدل، حيث يجب ان يكون حسن السير والسلوك، ولم يسبق الحكم عليه في جناية او جنحة مخلة بالشرف او الامانة وان يكون قد رد اليه اعتباره وان يكون حاصلا على مؤهل جامعي في مجال تخصصه، وان لا تقل خبرته بعد التخرج عن 15 سنة وان تكون لديه موافقة من الجهة التي يعمل لديها وان يجتاز الاختبارات التي تقررها وزارة العدل .

 

تشريعات إعلامية

استكملت لجنة شؤون التربية والتعليم والإعلام والثقافة للمجلس الوطني الاتحادي مناقشة سياسة المجلس الوطني للإعلام في شأن تعزيز التشريعات الإعلامية في الدولة، برئاسة الدكتورة منى البحر رئيس اللجنة وبحضور عدد من الإعلاميين وطلبة الجامعات .

وناقشت اللجنة في اجتماعها أهم المعوقات التي تواجه طلبة الإعلام، ومدى مواءمة المناهج الدراسية في أقسام الإعلام في الكليات في الجامعات الحكومية والخاصة مع الواقع الإعلامي العملي. وتم مناقشة تركيز الجامعات على تدريس الإعلام باللغة الانجليزية بدلا من اللغة العربية وضعف محتوى المادة العلمية، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستوى المهارات اللغوية والعلمية للطلبة الخريجين، سواء كانوا من خريجي الإعلام المسموع أو المكتوب أو المرئي.