بلغ إجمالي الغرامات التي تم تحريرها العام الماضي قرابة 842 غرامة لمخالفات البناء نتيجة لإشراف إدارة المباني ببلدية دبي على أكثر من 16500 موقع تحت الإنشاء، حيث يتم الإشراف عليها بجميع المراحل بدءاً من مرحلة تسوير الموقع والحفر إلى مرحلة عمل التشطيبات وإنجاز المباني.
ومن خلال هذا الإشراف يتم مشاهدة وملاحظة بعض الأخطاء والمخالفات الملازمة لعملية التنفيذ، ويتم رصدها ومتابعتها من خلال إجراءات محددة تم تصميمها بحيث لا تؤثر على سير العمل بالمشاريع، وفي ذات الوقت لا يتم تجاوزها دون التنبيه إليها والتأكيد على عدم السماح بتكرارها وذلك من خلال عمل التوجيهات والانذارات وفي بعض الأحيان الغرامات المالية والإدارية.
وقال المهندس مروان عبد الله رئيس قسم الإشراف الهندسي إن الغرامات انخفضت بنسبة 35 % عن عام 2010 بالرغم من زيادة المباني قيد التشييد بنسبة 23%، كما أن مجموع المخالفات والتوجيهات بلغت 10050 توجيها وإنذارا بانخفاض 45% عما كانت عليه في عام 2010. وأشار إلى أن قيمة هذه الغرامات رمزية مقارنة بقيمة المشروع والغرض منها هو تنبيه الاستشاري والمقاول وحثهما على عدم تكرارها.
وقال إن مجموع الغرامات التي تم تحصيلها في عام 2011 بلغت حوالي 4.4 ملايين درهم ، مقابل مشاريع يتم تنفيذها بقيمة تتجاوز 25 مليار درهم، كما أن قيمة الغرامات انخفضت بنسبة 23% لعام 2011 عما كانت عليه في عام 2010.
وأكد المهندس مروان أن القيمة الأعلى للغرامات تأتي من مخالفة المقاولين والاستشاريين لمتطلبات الأمن والسلامة بالموقع، وذلك لما له من تأثير مباشر على الأرواح والممتلكات، وأكد أن تطبيق هذه الغرامات يؤدي إلى تقليل حوادث الانشاءات وتقليل الأضرار بصورة كبيرة .
سلاحف بحرية
على صعيد آخر تسلم قسم البيئة البحرية والحياة الفطرية التابع لإدارة البيئة ببلدية دبي من السرب الرابع في قيادة مجموعة حرس السواحل 24 سلحفاة بحرية من نوع منقار الصقر وسلحفاة بحرية واحدة ( 1) من نوع الخضراء ، بلغ عدد الذكور فيها 15 ذكرا و8 اناث، ولم يتم
تحديد جنس اثنين منها بسبب سماكة النوّ. و تم تدوين القياسات والملاحظات اللازمة، تمهيدا لتسليمها إلى مركز تأهيل السلاحف البحرية بفندق برج العرب ومن ثم إطلاقها إلى البحر.
وقد وجدت هذه السلاحف معزولة على شواطئ جميرا وتكسو دروعها الطفيليات من النوّ والطحالب، ورغم حيوية بعضٍ منها، إلا أن بعضها بدت عليها آثار الإنهاك الناجم عن الجفاف، ومن المعروف أن السلاحف البحرية الخضراء مهددة بالانقراض بموجب الاتحاد العالمي لصون الطبيعة واتفاقية "السايتس" وهي بخلاف الأنواع الأخرى تقتات بشكل أساسي على الأعشاب وتقضي معظم فترة البلوغ في المياه الضحلة ومناطق الشعب المرجانية.
أما سلاحف منقار الصقر فتعد مهددة بالانقراض من الدرجة الأولى . وقد تقلصت أعدادها عالميا بسبب دروعها التي تستخدم لأغراض التزيين والاعتقادات الدوائية، وهي تقتات على المواد الحيوانية والنباتية معا وتعتمد بشكل رئيسي على الإسفنج.
وبالرغم من الحماية التي يتمتع بها هذان النوعان من الاستغلال في معظم دول العالم إلا أنهما ما زالا مهددين بسبب الممارسات البشرية حيث يتعرض بيضها للسرقة، كما أن العديد منها تموت في شباك الصيد، هذا بالإضافة إلى تدمير بيئاتها ومواقع وضع البيض في المناطق الساحلية والشاطئية. ومن المهم أن تعيش هذه الحيوانات البحرية جنبا إلى جنب مع الإنسان بسبب دورها كمؤشر ايكولوجي لصحة وسلامة البيئة البحرية.
