كشف مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن وجود 235 كاميرا موزعة على التقاطعات والشوارع الرئيسية في امارة دبي، موصولة بمركز التحكم بالأنظمة المرورية في منطقة بني ياس، لمراقبة وتنظيم الحركة المرورية في الامارة.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية لمبنى مركز التحكم بالأنظمة المرورية، بحضور المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق، ومحمد العوضي مدير إدارة الأنظمة المرورية الذكية، وعدد من المهندسين في المركز.
واطّلع مطر الطاير خلال الجولة، على التقنيات الحديثة التي أدخلت على المركز ليشمل التحكم في مختلف الأنظمة المرورية الذكية، ومنها نظام اللوحات الإرشادية المتغيرة، الذي يضم 32 لوحة الكترونية متطورة، صممت بأعلى المواصفات والتقنيات الحديثة.
وتغطي شوارع الشيخ زايد، والخليج، والإمارات، والشيخ راشد، وأبوبكر الصديق، والاتحاد، والميناء، وبني ياس، وجسري آل مكتوم والقرهود، ونفق الشندغة، ونفق المطار، ويقوم النظام بحساب حجم الازدحام المروري في الطرق الرئيسية والسريعة، وكشف الحركة المرورية غير الطبيعية، مثل حوادث السير وتعطل المركبات في الطرق .
بالإضافة إلى الازدحام الناتج عن الكثافة المرورية الشديدة، كما يوفر النظام حساب أوقات الرحلات على هذه الطرق بعد تحليل المعطيات الواردة من الأجهزة الموقعية، والتي تضم المجسات (الحساسات)، وكاميرات متحركة للمراقبة المرورية، وكاميرات لتحليل الصور التي تقوم بصورة آلية بالتعرف على سير الحركة المرورية مثل الحوادث أو تعطل المركبات.
ويشمل النظام أيضاً على لوحات تحكم بالمسارات تغطي مختلف الشوارع الرئيسة، تقوم بتنبيه السائقين بحالة الطريق بمسافة كافية، لاسيما في المنعطفات والطرق السريعة، وفي حالة وجود ازدحام مفاجئ، حيث تقوم بتوجيه السائق إلى المسارات البديلة لتفادي الازدحام.
على مدار الساعة
وتجول رئيس مجلس الادارة والمدير التنفيذي للهيئة، في غرفة التحكم بالأنظمة المرورية التي تعمل على مدار الساعة، واستمع إلى شرح من المهندسة ميثاء محمد بن عدي، عن نظام ادارة الطرق في غرفة التحكم التي تضم 27 شاشة عملاقة، موصولة بـ 235 كاميرا موزعة على التقاطعات والشوارع الرئيسة في دبي لمراقبة الحركة المرورية، واطلع على نظام (سكوت) للتحكم بالإشارات الضوئية.
حيث تم الانتهاء من ربط 300 تقاطع محكوم بإشارات ضوئية، بنظام التحكم المركزي بالإشارات الضوئية، وجاري العمل حاليا على ربط 100 تقاطع بنظام التحكم، كما اطلع على نظام الإسكادا ( نظام ادارة نفق المطار) الذي يشمل على كاميرات للمراقبة المرورية، وكاميرات لتحليل الصور التي تقوم بصورة آلية بالتعرف على سير الحركة المرورية مثل الحوادث أو تعطل المركبات، ويشمل النظام أيضاً على لوحات تحكم بالمسارات.
واستمع الطاير إلى شرح عن دور المركز في المراقبة الفعالة لشبكة الطرق في الإمارة والتعرف على الأحداث المرورية كالحوادث، وتحليلها وإرسال المعلومات للموقع في شكل رسائل مرورية على اللوحات لتنبيه الجمهور، أو عن طريق التحكم المركزي بالأزمنة الخضراء للإشارات الضوئية، وذلك بتحويل التحكم بالإشارات الضوئية في حالة وقوع الحوادث المرورية والاختناقات من النظام الآلي "الاتوماتيكي" إلى النظام اليدوي لسحب الحركة المرورية.
واطلع رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة على اخر التطورات في نظام الملاحة الديناميكي (دليلي)، الذي يقدم لمستخدميه معلومات مرورية فورية عن الازدحامات والحوادث والتحويلات المرورية، لتسهيل تنقل سائقي المركبات إلى وجهاتهم، ويتم تغذية النظام بالمعلومات من جميع سيارات الأجرة في إمارة دبي والبالغ عددها 8000، بالإضافة إلى الأنظمة المرورية الذكية المنتشرة في شوارع الإمارة، ويعتمد على تقنية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ويقدم معلومات حية وديناميكية عن الحركة المرورية في شوارع الإمارة.
وأعرب مطر الطاير في ختام الجولة عن سروره بما شاهده من أنظمة وتقنيات، وطالب القائمين على المركز بمضاعفة الجهد، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الأنظمة المرورية التي تحرص الهيئة على توظيفها لتحقيق الجودة العالية في الخدمات التي تقدمها.
