برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تطلق مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تقرير المعرفة العربي 2010-2011 الذي يحمل عنوان "إعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة" يوم الثلاثاء 14 مارس 2012 في فندق الريتز كارلتون مركز دبي المالي العالمي وذلك استكمالا لمسيرة المؤسسة في دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية العربية .
وأعلن سلطان علي لوتاه، المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم خلال مؤتمر صحافي عن تفاصيل إطلاق تقرير المعرفة العربي 2010-2011 وقال إن المؤسسة ستنظم عقب حفل الإطلاق جلسات نقاشية تفاعلية على مدى يومين مع أصحاب القرار والمختصين في المنطقة العربية لتداول وجهات نظرهم حول واقع التعليم في الوطن العربي ومدى جاهزية النشء العربي لمجتمع المعرفة.
وأوضح لوتاه أن تقرير المعرفة العربي 2010-2011 يعتبر إنجازا آخر للشراكة الاستراتيجية بين المؤسسة والمكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز جهود إقامة مجتمع المعرفة وإسهاما في دعم جهود التنمية الإنسانية في المنطقة العربية.
جاء ذلك بحضور ممثل المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتور غيث فريز مدير تقرير المعرفة العربي، وإبراهيم محمد إبراهيم مدير إدارة الدعم الفني في المؤسسة، وسالم العويس مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية وفاطمة الشويهي، تنفيذي التسويق والاتصال في المؤسسة وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.
وصرح سلطان علي لوتاه ان تقرير المعرفة العربي 2010/ 2011 ينطلق من أهداف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الرامية إلى إقامة مجتمع قائم على اقتصاد المعرفة في الوطن العربي، وذلك انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند إطلاق المؤسسة والتي تدعو إلى إيجاد مؤشر عربي لقياس حال المعرفة في الدول العربية من أجل مساعدة المسؤولين على تقييم الأداء، وتطوير الخطط، وإذكاء روح المنافسة في هذا الميدان.
وأضاف أن تقرير المعرفة العربي 2010-2011 يأتي ضمن الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والمكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وللمرة الثانية على التوالي. حيث يبنى على النتائج الأساسية لتقرير المعرفة العربي 2009، والتي أبرزت الفجوة المعرفية، وهامشية الأداء المعرفي العربي مع تأكيد على أنه من الممكن التعامل مع هذه الفجوات وتجسير هذه الهوة في المنطقة العربية إن توافرت الإرادة السياسية، وحشدت الطاقات والموارد اللازمة للبناء وفي مقدمتها إعداد الأجيال القادمة من الأطفال واليافعين.
إشراك المجتمع
وأشار المدير التنفيذي بالوكالة إلى أنه من المهم إشراك المجتمع في قضاياهم وسماع مقترحاتهم ومواكبة التغيرات الإعلامية من اجل الوصول إلى حلول قد تسهم في التقليص من الهوة المعرفية في الوطن العربي، ومن هنا طرحت المؤسسة مزيجا من التواصل والنقاش المفتوح وذلك عبر إطلاق الصفحة الإلكترونية الخاصة بالتقرير، وحسابي فيس بوك وتويتر لموافاة المهتمين بكل ما هو جديد حول التقرير، وكذلك نقل أهم ما سيرد في الجلسات إلى الجمهور حول العالم.
وصرح الدكتور غيث فريز، مدير تقرير المعرفة العربي ان المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فخور بالشراكة الاستراتيجية التي تربطنا بمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والتي أثمرت هذا التقرير الهام.
إن تقريرنا لهذا العام، وهو التقرير الثاني في سلسلة تقارير المعرفة العربية، يتطرق لأحد أهم عناصر مجتمع المعرفة والمتمثل في "الإنسان العربي" وسبل تأهيله وإعداده للمساهمة في بناء مجتمع المعرفة أولا والانتفاع من نواتجه ثانيا بما يخدم التنمية المستدامة ويؤمن العزة والكرامة للمواطن العربي.
وكما أكدنا في التقرير، فإن عملية إعداد النشء العربي هي مسؤولية مجتمعية عامة، ذلك أننا أمام عملية ممتدة لا تنحصر المسؤولية فيها بالنظم المدرسية أو بالمؤسسات الحكومية، بل تمتد لتشمل مجمل النشاطات المجتمعية بما فيها المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني لتتضافر الجهود في تزويد النشء العربي بما يستحقه من تأهيل وتدريب وإعداد يتناسب مع متطلبات العصر الحديث وتحدياته.
وأضاف أن تقرير المعرفة العربي للعام 2010-2011 يتميز ببحوثه الميدانية الريادية التي أجريت ربما لأول مرة في المنطقة العربية بهذا التوسع والشمولية. فبهدف الاقتراب الأكثر من الواقع، أجريت "دراسات حالة" في عدد من الدول العربية (الأردن، الإمارات، المغرب، اليمن) والتي تم اختيارها في هذه الدراسة الريادية لتعبر ، إلى حد ما، عن الأقاليم المختلفة في المنطقة العربية.
وتعرضت المنهجية والأدوات المعتمدة في إعداد هذا التقرير، ولأول مرة في المنطقة العربية، لقياس المهارات والقيم والبيئات التمكينية للناشئة في آن واحد. كما عقدت ورش للعمل في كل من دول الحالة، وشارك فيها نخبة من المختصين وذوي العلاقة.
والمؤمل أن يتيح ذلك مستقبلا إمكانية تطوير أدوات مقننة ومنهجيات معتمدة لقياس جاهزية النشء للولوج إلى مجتمع المعرفة، يمكن التوسع في استعمالها في الدراسات المستقبلية سواء في المنطقة العربية أو في دول أخرى في العالم.
ويحوي تقرير المعرفة العربي للعام 2010-2011، والذي شارك في إعداده عدد كبير من الخبراء من مختلف الدول العربية إلى جانب فريق عمل التقرير في دبي، الكثير من الأدوات المبتكرة والنتائج الهامة التي نقدمها للمجتمع العربي بل وللعالم أجمع.
وأكد مدير تقرير المعرفة العربي أن العالم العربي أمام تحد كبير ولكنه قابل للتطويع إن توفرت الإرادة السياسية أولا وحشدت الطاقات ورصدت الموارد المطلوبة. ونحن لا نبدأ من الصفر، حيث أن هنالك العديد من الجهود في هذا المجال التي راكمت كما من التجارب الهامة التي يمكن البناء عليها.
ووجه الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الراعي الأول لهذه المبادرة المعرفية الميمونة وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة المؤسسة على دعمه المتواصل ورعايته.
والشكر موصول لشركائنا وزملائنا في هذه المسيرة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وعادل الشارد نائب الرئيس العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد، وسلطان لوتاه المدير التنفيذي بالوكالة وكافة الزملاء والزميلات في المؤسسة والذين دعموا هذا العمل وساهموا في نجاحه ورافقوه حتى إصداره في هذه الصورة.
ويتجه تقرير المعرفة العربي للعام 2010-2011 إلى مرحلة التحرك نحو إرساء الحجر الأساس في بناء مجتمع المعرفة من خلال وضع أسس التعامل مع منهجيات وآليات إعداد الأجيال القادمة لتأهيلها للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة وولوج مجالاته الرحبة، والتعامل مع هذا الأمر يضعنا في خضم عمليات إعداد الإنسان العربي لبناء مهاراته.
وكذلك غرس القيم الضابطة والموجهة لقراراته وتعاملاته، إضافة إلى أساليب وآليات تمكينه بما يعظم من فرص مشاركته الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة وفي الاستفادة من ثماره، ومن ثمّ توظيف المكتسبات ضمن الإطار الأوسع والهدف الأسمى المتمثل في تحقيق التنمية الإنسانية المستدامة دعماً لعزة الإنسان العربي وكرامته.
إعداد الأجيال
وتستند رؤية التقرير لعمليات إعداد الأجيال القادمة لبناء مجتمع المعرفة على التلازم بين ثلاثية المهارات والقيم والتمكين، وتشتمل عمليات التنشئة على تزويد الجيل الناشئ بالمهارات المطلوبة التي تمكنه من بناء مجتمع المعرفة المأمول ومن التماشي مع التطورات المعرفية والتقانية والعلمية والأنماط التفكيرية للحاق بالركب العالمي في هذا المجال.
ويؤكد التقرير أن المهارات بمحض ذاتها لا يمكن أن تؤتي ثمارها المنشودة إلا إذا اقترنت بمنظومة محكمة من القيم المشتملة على جملة من المبادئ العامة التي تنظم وتؤطر القناعات ومن ثم الممارسات التي تسخر المهارات وتوجهها في المسارات المطلوبة.
ويعد التمكين بمثابة المفتاح والمدخل المساعد في عمليات إعداد الأجيال، ذلك أنه الإطار الذي يتيح للأجيال العربية القادمة امتلاك المهارات التي تجعلها قادرة على تمثل القيم الجديدة، وبناء القدرات التي تستطيع التغلب على التحديات التي تواجهها اليوم في الداخل وفي الخارج.
تقرير عام و4 دراسات حالة
يتكون تقرير المعرفة العربي للعام 2010-2011 من جزأين رئيسيين. الجزء الأول هو"التقرير العام" عن إعداد النشء لمجتمع المعرفة في المنطقة العربية ككل. كما يشتمل هذا الجزء على عرض تجميعي لنتائج البحوث الميدانية التي أجريت في أربع دول عربية كدراسات حالة عن أوضاع إعداد النشء لمجتمع المعرفة فيها.
أما الجزء الثاني من التقرير، فيتضمن دراسات الحالات الأربع هذه (الأردن والإمارات والمغرب واليمن). واشتملت هذه الدراسات على تقييم شامل لحال إعداد النشء في هذه الدول في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة إلى جانب عرض مفصل لنتائج المسوح الميدانية في كل منها.
ويقدم التقرير العام تحليلا يتناول مسألة تحديد مفهوم ومعنى مجتمع المعرفة مع الربط بموضوع إعداد النشء. فمجتمع المعرفة هو مجتمع كلي شامل ينطوي على نقلة نوعية في نموذج المعرفة والثقافة والسياسة والاجتماع، ويرتبط بثقافة كوكبية في حقوق الإنسان والمواطنة ونظم إدارة الحكم.
وركزت رؤية التقرير على الإنسان كمحور وركيزة وهدف لبناء مجتمع المعرفة. كما يتطرق التقرير العام لأوضاع التعليم باعتباره المدخل الرئيسي لإعداد النشء العربي، وتجهيزه بالمعرفة والمهارات والقيم التي تمكن هذه الأجيال من المساهمة في بناء مجتمع المعرفة، والمنافسة العالمية. وبين التقرير أن جوهر مجتمع المعرفة هو الإبداع والتجديد والاختراع، ولا بد أن تمتلك الأجيال العربية الجديدة ناصية هذه الخصائص من خلال توافر بيئات تمكينية محفزة وداعمة.
كما ويتعامل التقرير العام مع "التنشئة الاجتماعية والإعداد لمجتمع المعرفة"، مؤكدا أنه رغم أهمية الأسرة باعتبارها مؤسسة أولية للتنشئة الاجتماعية، إلا أنها لم تعد المصدر الوحيد لنقل القيم وتنشئة الأجيال الجديدة.
ويتعامل التقرير (في جزئه الأول العام وفي كل من دراسات الحالة) مع موضوع " البيئات التمكينية وإعداد النشء لمجتمع المعرفة"، متناولا مواضيع إدارة الحكم، وفضاء الحريات والتنمية السياسية والاجتماعية ، وتمكين المرأة، والبيئات الاقتصادية والاجتماعية، وما تنطوي عليه من مشكلات الفقر والبطالة، وكذلك البيئات التمكينية المعرفية الحاضنة للثقافة باعتبارها من العوامل الهامة في بناء مجتمع المعرفة. ويُختتم التقرير العام بتقديم رؤية لمنظومة تحرك دينامية مقترحة لإعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة.
وبذلك يكون تقرير المعرفة العربي للعام 2010-2011، قد قدم تحليلا وافيا لعمليات إعداد النشء العربي لمجتمع المعرفة مستندا على النظريات العالمية والدراسات الميدانية من واقع الدول العربية، وليقدم نموذجا مقترحا للتحرك نأمل أن يكون مَعْلَما على طريق إعداد النشء للولوج إلى مجتمعات المعرفة بمجالاتها الرحبة.
وأشار سلطان علي لوتاه المدير التنفيذي بالوكالة ان وصول النشء وإعدادهم لمجتمع المعرفة يستلزم بناء مهاراتهم الخاصة، وذلك من خلال التعرف على هذه المهارات بطريقة تفاعلية تتوافق مع الواقع العربي والمتغيرات المستمرة في مجتمعاتنا.
موضحا ان التعليم يعتبر أحد أهم الركائز المهمة للوصول بالنشء لمجتمع المعرفة مستدلا ببعض نتائج تقرير المعرفة العربي 2010/2011، حيث أكد التقرير على أن التعليم في مرحلة الطفولة يجب أن يكون تعليميا كليا متكاملا ينمي القدرات وينسق بين المعارف والمهارات ويشمل تدريبا عمليا وتحفيزا واستشرافا وتفاعلا، وان الأطفال الذين سيحظون بهذا التعليم سيصلون إلى مستويات أعلى ممن لم يستطيعوا الحصول عليه في طفولتهم".
وأكد لوتاه أن دولنا العربية غنية بثروة بشرية هائلة من الشباب، فيجب على الدول العربية استثمار هذه القوة وتمكينها ومشاركتها لبناء مجتمعات متقدمة منتجة ترتقي بدولنا نحو التقدم والوصول لمجتمع المعرفة، وهذا لن يتحقق إلا من خلال تدريب النشء وتأهيله وتمكينه بالمهارات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف.
وأوضح لوتاه أن وصول النشء وإعدادهم لمجتمع المعرفة يستلزم بناء مهاراتهم الخاصة، وذلك من خلال التعرف على هذه المهارات بطريقة تفاعلية تتوافق مع الواقع العربي والمتغيرات المستمرة في مجتمعاتنا.
معتبرا ان التعليم أحد أهم الركائز المهمة للوصول بالنشء لمجتمع المعرفة مستدلا ببعض نتائج تقرير المعرفة العربي 2010/2011، حيث أكد التقرير على أن التعليم في مرحلة الطفولة يجب أن يكون تعليما كليا متكاملا ينمي القدرات وينسق بين المعارف والمهارات ويشمل تدريبا عمليا وتحفيزا واستشرافا وتفاعلا، وأن الأطفال الذين سيحظون بهذا التعليم سيصلون إلى مستويات أعلى ممن لم يستطيعوا الحصول عليه في طفولتهم.
وأكد لوتاه أن دولنا العربية غنية بثروة بشرية هائلة من الشباب، فيجب على الدول العربية استثمار هذه القوة وتمكينها ومشاركتها لبناء مجتمعات متقدمة منتجة ترتقي بدولنا نحو التقدم والوصول لمجتمع المعرفة، وهذا لن يتحقق إلا من خلال تدريب النشء وتأهيله وتمكينه بالمهارات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف.
عوائق
الوطن العربي يعاني من قلة مصادر المعلومات في تقرير 2009
يبين تقرير المعرفة 2009 "نحو تواصل معرفي منتج" ضرورة بناء الكتلة الحرجة المطلوبة وهي الأعلى لدى الأجيال القادمة من الأطفال والناشئة، كما بين أن الوطن العربي يعاني من قلة مصادر المعلومات، مما يقف عائقا أمام مشاريع التنمية في الوطن العربي.
وجاء إصدار تقرير المعرفة العربي 2009 "نحو تواصل معرفي منتج"، لوجود حاجة ماسة لمورد ملائم لإمداد دول المنطقة بما تحتاجه من كفاءات بشرية قادرة على تحقيق طموحاتها وأهدافها التنموية.
ويركز تقرير المعرفة العربي 2009، في بنائه على تقرير التنمية الإنسانية العربية 2003 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحت عنوان "نحو إقامة مجتمع المعرفة في البلدان العربية"، والذي جاء في إطار سلسلة تقرير "التنمية الإنسانية العربية" والتي تضمنت أربعة إصدارات منذ العام 2002.
جهود
تقرير 2010-2011 يستكمل مسيرة بناء مجتمع واقتصاد المعرفة
تقوم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بالشراكة مع المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالعمل على إعداد وإصدار التقرير الثاني عن حال المعرفة في العالم العربي " تقرير المعرفة العربي 2010/ 2011: إعداد الأجيال القادمة لمجتمع المعرفة"، استكمالا للمسيرة في دعم الجهود العربية والعالمية في بناء مجتمع واقتصاد المعرفة كمدخل أساسي للإصلاح والتنمية العربية.
ويبني تقرير المعرفة العربي الثاني للعام 2010-2011على تقرير المعرفة العربي للعام 2009: نحو تواصل معرفي منتج" الذي وضع الإنسان العربي في لب عمليات بناء مجتمع المعرفة المأمول ضمن الإطار الأوسع والهدف الأسمى المتمثل في تحقيق التنمية المستدامة.
ويعتمد التقرير على دراسات ميدانية في 4 دول عربية علاوة على الدراسة والاستقصاء العام لحال بناء الأجيال القادمة في المنطقة العربية، ومن هذه الدول: والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اليمنية، والمملكة المغربية، ودولة الإمارات.
ملامح
وضع أسس التعامل مع منهجيات و آليات إعداد الأجيال القادمة
يتناول تقرير المعرفة العربي للعام 2010/2011 حال بناء الأجيال القادمة في المنطقة العربية من خلال الاعتماد على مقاربتين: أولاهما الدراسات المنهجية المعتمدة على المعلومات المتوافرة حول الموضوع وعلى التجارب والأفكار العالمية في هذا المجال، وثانيتهما.
بهدف الاقتراب الأكثر من الواقع، إجراء "دراسات حالة" لعدد من الدول العربية لاستقصاء الوضعية والجاهزية، والفرص والثغرات والمتطلبات اللازمة لتسهيل ولوج الأجيال القادمة إلى مجتمع المعرفة. وتستند منهجية العمل في دراسات الحالة على الدراسات والبحوث وعلى المعلومات والبيانات الميدانية المستقاة من المسوح الميدانية المتخصصة والموجهة للشرائح ذات العلاقة.
وفي هذه الحلقة من سلسلة تقارير المعرفة العربية، تم إنجاز بحث ميداني في المدن الرئيسية فقط (عمان، الرباط، صنعاء، دبي، أبو ظبي) في أربع دول عربية خضعت لدراسات الحالة (الأردن، الإمارات، المغرب، اليمن) والتي تم اختيارها في هذه الدراسة الريادية التي قد تعبر ، إلى حد ما، عن الأقاليم المختلفة في المنطقة العربية.
