افتتح قاضي سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي، الدورة الخامسة من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للتخدير والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، ورئيس هيئة الصحة بدبي، ويستمر حتى 8 مارس في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي في مدينة دبي الطبية.
وأكد المروشد ان علم التخدير اصبح من أهم العلوم الطبية التي شهدت تطورات متلاحقة في تاريخ الطب الحديث، وهو الأمر الذي يبعث الارتياح لجميع المسؤولين والمعنيين في الاستفادة من التطورات العالمية في هذا المجال وتسخيرها لخدمة المرضى. وأكد أنه على ثقة تامة بأن الأوراق العلمية التي سيناقشها المؤتمر ستكون ذات فائدة كبيرة لإثراء المعرفة العلمية بين زملاء المهنة في هذا الاختصاص والتي ستسهم مع التخصصات الطبية الأخرى في توفير العناية الأمثل للمرضى في مؤسساتنا الطبية.
وأشار إلى أن مؤتمر ومعرض دبي الدولي للتخدير استطاع خلال دوراته السابقة ان يحقق مكانة رفيعة جعلت منه مؤتمراً رئيسياً على المستويين الإقليمي والعالمي ومنبراً مثالياً للتفاعل بين مختلف العاملين في هذا المجال الطبي المتخصص للمساهمة في زيادة القدرة على الاستجابة لطلب المرضى وتلبية احتياجاتهم للرعاية الصحية الآمنة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية والنظريات المبتكرة في مجال التخدير والتحكم بالألم.
ومن جانبه قال الدكتور منصور نظري رئيس قسم التخدير في مستشفى راشد ورئيس مؤتمر دبي الدولي للتخدير يهدف مؤتمر دبي للتخدير الى تقديم برنامج متكامل لتغطية كافة المواضيع التي تتعلق بالتخدير العام والتخدير الموضعي والتحكم بالألم وبالأخص الألم الحاد والمزمن والتخدير باستعمال أدوية التخدير الوريدية وأجهزة حساب كمية مادة التخدير وتركيز الدواء عبر جهاز خاص ومواضيع نقل الدم والنزيف الحاد بالاضافة الى التطرق الى ضمان جودة نوعية التخدير ومراقبة المرضى أثناء عملية التخدير.
وأضاف الدكتور نظري أيضاً إن أهداف الدورة الخامسة من مؤتمر دبي للتخدير تتمحور حول التركيز على مواضيع جديدة في هذا التخصص وبالأخص التركيز على الطب المحيط بالعمليات الجراحية الذي يتمثل بمرحلة ما قبل وأثناء وبعد العملية وبالأخص للحالات الحرجة مثل العمليات التي يتم اجراؤها على المرضى المخطرين مثل أمراض القلب والشرايين والسمنة المزمنة.
وقال الدكتور نظري أيضاً إن المؤتمرين يسعون من خلال الدورة الخامسة لمؤتمر دبي للتخدير من التطرق الى الأساليب الجديدة المتبعة للتخدير مثل تحديد مكان العصب المسبب للألم ومعالجته باستخدام الموجات الفوق الصوتية ومحفزات الأعصاب الكهربائية ومنع تحوله الى ألم مزمن.
ومن الأساليب الجديدة المتبعة أيضاً هي أساليب التنفس الصناعي والحد من اتباع الطريقة المعتادة والتي تعتمد على وضع أنبوب التنفس في مجرى التنفس وهذا يقلل من نسبة الاصابة بالالتهابات الرئوية والتقليل من نسبة استخدام المنومات والمسكنات ولها ايجابيات أكثر من ناحية العلاج وراحة المريض والتكلفة.
