شهد سوق السمك في ام القيوين صباح امس شحا في المعروض من الأسماك نتيجة لاضطراب الاجواء الذي استمر لأكثر من 4أيام ما ادى الى عدم دخول الصيادين البحر وبالتالي ارتفاع سعر السمك المعروض بالإمارة بحسب حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في ام القيوين الذي اكد عزوف الصيادين عن ركوب البحر الا 5 صيادين فقط من مجموع 700 صياد مواطن ينتمون الى جمعية الصيادين في ام القيوين ، مبينا ان سعر المن من الهامور بلغ 160 درهما بعد ما كان يباع في الظروف العادية ب 60 درهما والقطعة من الخباط أصبح سعرها 45 درهما بعد ما كانت تباع ب 25 درهما ، وأن الاصناف الاخرى من الأسماك التي يتميز بها السوق لم تتوافر.
وأضاف الهاجري ان الجهات المختصة في الامارة حذرت الصيادين من ركوب البحر في مثل تلك الظروف وذلك خوفا عليهم من تقلبات الاجواء لذلك احجموا عن دخوله ما ادى الى انخفاض المطروح من أنواع السمك في ام القيوين ، لافتا الى أن خور ام القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك بالإمارة في حال اضطراب الاجواء واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين الى أعماق البحر ولكن بعد اغلاقه في الاول من مارس الجاري انعكس ذلك على كمية المطروح من الاسماك فأصبحت قليلة ما ادى الى ارتفاع أسعارها.
واضاف ان صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 700 صياد كانوا يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم في خور ام القيوين الا بعد اغلاقه امام حركة الصيد ، مبينا أن اغلاق الخور في تلك الفترة والذي سيستمر 4 أشهر سيسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، ومنها الصافي، والبياح، والبدح، والشعم ، والشعري وخلافها من الأسماك المتوافرة في الخور والتي تباع طازجة الامر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن من مختلف الامارات المجاورة .
ولفت الى ان اغلاق خور أم القيوين أمام الصيادين وحركة الصيد 4 أشهر جاء من أجل زيادة المخزون السمكي والحفاظ على الثروة السمكية حيث تتكاثر فيها الأسماك وتضع بيوضها وتبدأ من أول مارس وأن منع صيد الأسماك في فترة وضع البيوض يعد أمرا مهما لإتاحة الفرصة للأسماك الناضجة بوضع البيوض في موسم التكاثر وإعطائها الفرصة إلى دخول أجيال جديدة في المصايد ، مبينا في الوقت ذاته ان هناك اهتماما من دائرة البلدية في أم القيوين بسوق السمك حيث تخصص عمالا لسوقي السمك و الخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات.
