عقد برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ورشتي عمل ضمن سلسلة الدورات التدريبية مقيم داخلي للتميز الحكومي والتي تهدف لتأهيل نخبة مختارة من موظفي الجهات التابعة لحكومة دبي واكسابهم المعرفة والمهارات المطلوبة لتنفيذ عمليات التقييم الذاتي للتميز الحكومي. وشارك في الدورة التدريبية الأولى 15 موظفاً من بلدية دبي.
كما نظم البرنامج دورة تدريبية أخرى بمشاركة 15 متدرباً من عدد من الجهات الحكومية. يذكر أن تنظيم هذه السلسلة التدريبية يتزامن مع الاستعداد للمرحلة الثالثة من مراحل تطبيق نظام التقييم الذاتي للتميز الحكومي وهي مرحلة التطبيق الشمولي للنظام الذي تم إطلاقه في نهاية عام 2010 .
وقد تم تصميم المحتوى التدريبي للدورات التدريبية وفقاً لأفضل الممارسات وأحدث التوجهات العالمية لتدريب وتأهيل مقيمي التميز والذين يشاركون ضمن فرق تقوم بتقييم الجهات الحكومية وتمكنها ذاتياً من تحديد نقاط القوة وفرص التحسين ومن ثمَ تطوير وتطبيق برامج للتطوير والتحسين المستمر في الأداء والنتائج والخدمات.
وأشاد المشاركون في الدورة التدريبية بمدى الاستفادة من التدريب. وتميز محتوى الورشة التدريبية لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بعدد كبير من التطبيقات والتمارين العملية القابلة للتطبيق المباشر في مجال التميز الحكومي فضلًا عن الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المحاضرون في مجال تقييم التميز الحكومي، هذا بالإضافة إلى ميزة تنافسية أخرى تشكل علامة فارقة وهي تقديم البرنامج بالكامل باللغة العربية وهي اللغة الرسمية لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.
وأوضح أحمد النصيرات، المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز هناك إقبال متزايد من الجهات الحكومية على المشاركة في هذه الورشة لما تتميز به من معرفة علمية عميقة وتطبيقات عملية مباشرة في مجال العمل الحكومي.
وتطرقت الورشة التدريبية إلى مواضيع مختلفة مثل مقدمة عن مفاهيم التميز، مهارات مقيّم التميزّ، نموذج ومعايير برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، منهجية رادار لتقييم التميز، عملية التقييم، الإعداد للزيارات الميدانية وتنفيذها، إعداد التقارير التقييمية وتتضمن نقاط القوة وفرص التحسين، وإعداد وتطبيق ومتابعة برامج التطوير والتحسين.
ولضمان أعلى درجات المهنية في تأهيل مقيمي التميز المعتمدين يطلب من المشاركين دراسة وتحليل حالات عملية وتطبيقية قبل أسبوع من المشاركة، كما يطلب منهم تقييمها وإعادتها لتقييمها في أول أيام التدريب، وتعتبر دراسة الحالات وتقييمها شرطاً أساسياً من شروط اجتياز البرنامج التدريبي إضافة للتقييم المستمر من قبل المحاضرين لكافة مشاركات المتدربين طوال أيام التدريب.
