دشن برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي التابع لمبادرة زايد العطاء حملة وطنية عن العمل التطوعي تغطي مختلف المجالات الصحية والتعليمية والبيئية والثقافية والمجتمعية، وذلك في إطار الاهتمام بترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتشجيع افراد المجتمع بالذات الشباب وطلبة المدارس على العمل التطوعي لدوره في التنمية وتحسين مستويات الخدمة المقدمة.
وتشتمل فعاليات الحملة التي ستغطي مختلف مناطق الدولة تنظيم محاضرات وندوات علمية وورش عن العمل التطوعي وأنواعه ومتطلباته إلى جانب توزيع كتيبات ونشرات توعية عن العمل التطوعي، وإقامة مخيمات وطنية تدريبية لتنفيذ برامج ميدانية وعملية عن العمل التطوعي.
حيث تأتي هذه الحملة استكمالا للمبادرات التي تم تبنيها خلال العشر سنوات الماضية منذ انطلاق مبادرة زايد العطاء، وابرز هذه المبادرات إطلاق حملة المليون متطوع وبرنامج التطوع الالكتروني والتنظيم السنوي لمؤتمر الإمارات للتطوع، تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات رئيسة الاتحاد النسائي العام.
وأكدت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء، ان الحملة الوطنية تهدف إلى نشر ثقافة العمل التطوعي إذ تعمل على استقطاب الشباب وطلبة الجامعات للعمل التطوعي محليا وعالميا، حيث ستركز الحملة على تدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها بالتنسيق والتعاون مع أكاديمية الإمارات للتطوع لتشكيل فرق مدربة ومؤهلة قادرة على التطوع في مختلف المجالات المجتمعية التي تعود بالنفع والفائدة على المجتمع وافراده.
وأكدت أمل العبودي المديرة التنفيذية لمركز الإمارات للتطوع أن الحملة الوطنية لنشر ثقافة العمل التطوعي تعتبر من أهم مبادرات العمل التطوعي التي يتم تنفيذها، حيث سيستفيد منها الآلاف من المواطنين والمقيمين وستعمل على نشر ثقافة العمل التطوعي والعطاء وتعزيز مفهوم الشراكة والتلاحم الاجتماعي.
مشيرة إلى أن مبادرة زايد العطاء استقطبت خلال السنوات الماضية أكثر من 200 ألف متطوع لإيصال رسالتها الإنسانية إلى 100 مليون عربي وأفريقي تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية للمشاركة في تنفيذ برامجها المختلفة في مختلف دول العالم؛ انسجاما مع الروح الإنسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات.