وجهت منظمة CARE العالمية من الإمارات نداء استغاثة للحصول على مساعدات دولية للحد من أزمة الفقر التي يعاني منها أهالي منطقة الساحل الإفريقي، والتي تعاني من أزمة مجاعة تطال ما يقارب 10 ملايين إنسان بالإضافة إلى دولة نيجيريا، والتي تعاني من الجفاف الشديد والتصحّر.

كما تستعرض المنظمة برامجها الرامية إلى دعم وتعزيز دور الفتيات والنساء في المناطق المنكوبة، من خلال رئيسة المنظمة د. هيلين غايل والتي ستجتمع مع شركاء المؤسسة في الدولة. وتقوم د. غايل بلقاء مؤسسة دبي للعطاء، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة CARE في الدولة وعدد من الشركات مثل مجموعة شلهوب، وأبراج كابيتال للبحث في كيفية مساعدة هذه الدول المنكوبة.

وأضافت د. غايل: «علينا العمل لاتخاذ إجراءات سريعة من شأنها الحؤول دون وقوع المزيد من الكوارث والحد من انتشار هذه الأزمة ومساعدة العائلات المنكوبة عن طريق توفير المساعدات بشكل سريع وفعّال». وتعمل «دبي للعطاء» مع مؤسسة CARE لتعزيز التعليم الأساسي في مناطق مثل هاييتي، واندونيسيا، ومالي، واليمن.

وبالإضافة إلى المساعدات الإنسانية في الدول المنكوبة تسلّط المؤسسة الضوء على أهمية الاستثمار في النساء والفتيات وتطوير قدراتهن وتعزيزهن في المجتمعات، وذلك خلال اجتماعاتها مع شركائها في الدولة.

وحول هذا الموضوع قالت د. غايل: «نحتفل في 8 مارس بيوم المرأة العالمي، ولذلك أود أن أسلّط الضوء على دور المرأة وأهمية دعمها وتعزيزها في المجتمع. لقد أكدت تجاربنا أنه عند تمكين المرأة وإعطائها الفرصة اللازمة في المجتمع، تستطيع خلق مناخ من التغيير الإيجابي لمن هم حولها والنهوض بالمجتمع نحو الأفضل. ولذلك نسعى في المؤسسة إلى توفير الدعم وتعزيز دور المرأة في جهودنا الرامية إلى تحسين التعليم والخدمات الصحية وتوفير فرص العمل لجميع أفراد المجتمع».

ومن جهته، أكد أمادو سايو، منسّق الطوارئ الإقليمي في غرب أفريقيا: «تعتبر نيجيريا وتشاد ومالي أكثر الدول تضرراً من جراء هذه الأزمة حيث يبلغ عدد المتضررين في نيجيريا وحدها نحو 5.4 ملايين شخص.