أشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بدعم الخيرين والمحسنين والمتبرعين من أبناء الدولة والمقيمين لحملة استغاثوا فلبينا التي نظمتها هيئة الهلال الأحمر لمساندة النازحين من سوريا في الأردن ولبنان.

وأكد سموه أن الحملة حققت أهدافها في حشد الدعم والتأييد للأشقاء السوريين في ظل الظروف الراهنة التي يعيشونها وعملت على إظهار أكبر قدر من التضامن ولفت الانتباه لأوضاعهم الإنسانية، معرباً عن تقديره لمتطوعي الهيئة على جهودهم في تعزيز برامج الحملة وإنجاح فعالياتها.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بقصر النخيل أمس وفد هيئة الهلال الأحمر العائد من الأردن بعد أن أنجز مهمته في إيصال مساعدات الشعب الإماراتي للأشقاء السوريين.

واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على مجمل الأوضاع الإنسانية للنازحين السوريين في عدد من المدن الأردنية والمهام التي كلف بها وفد الهيئة.

ووجه سموه الشكر لوفود ومتطوعي هيئة الهلال الأحمر التي تعاقبت على زيارة النازحين في مناطق تواجدهم في الأردن ولبنان للتخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم الإنسانية.

وأعرب سموه عن تقديره للجهات التي ساهمت في تسهيل مهمة الوفد على الساحة الأردنية وعلى رأسها سفارة الدولة في عمّان والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وجمعية الهلال الأحمر الأردنية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

وقال سموه: إن التنسيق الجيد وتعزيز الشراكة مع هذه الجهات كان له الأثر البالغ في تحقيق الأهداف المنشودة والتي تحركت من أجلها الهيئة للوقوف بجانب النازحين ومساعدتهم على مواجهة ظروفهم الصعبة.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن مبادرات الهيئة تجاه النازحين السوريين في الأردن ولبنان مستمرة حتى تنجلي ظروفهم الاستثنائية الراهنة، متمنياً لوفد الهيئة الثالث الذي غادر إلى العاصمة الأردنية عمّان قبل يومين التوفيق والسداد في إكمال مهمته على الوجه الأفضل وتحقيق المزيد من التميز والعطاء لمساندة الأشقاء السوريين.

وكانت هيئة الهلال الأحمر قد كثفت جهودها الإنسانية خلال الفترة الماضية لمساندة النازحين السوريين عبر تنفيذ المرحلة الأولى من برنامجها لإغاثة النازحين وتضمنت توزيع المواد الغذائية والصحية وأجهزة التدفئة والبطانيات.