كشفت إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة الشؤون الاجتماعية أن الإدارة وضعت خطة للمعارض والتدريب لعام 2012، تشمل تنظيم 180 معرضاً و50 دورة تدريبية نظرية وعملية تخص الأسر المنتجة على مستوى إمارات الدولة، مشيرةً إلى أن الوزارة تمتلك قاعدة بيانات لنحو 660 أسرة منتجة وفق معايير وشروط حددتها الوزارة.

وتتضمن الشروط والمعايير الحالة الاجتماعية والأسرية والمستوى التعليمي والفئات العمرية ونوعية الإنتاج وعدد المعارض التي شاركت فيها والإمارة.

وقالت عفراء بوحميد مدير إدارة برامج الأسر المنتجة بالشؤون الاجتماعية لـ"البيان": إن الوزارة ستنظم معرضاً يضم 60 أسرة منتجة بمركز دبي التجاري العالمي، يستمر لمدة ثلاثة أيام من 5 إلى 7 أبريل المقبل، ويقام المعرض برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي هيئة آل مكتوم الخيرية، وبحضور معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية.

وقالت بوحميد: إن إدارة برامج الأسر المنتجة عملت على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمخاطبة الأسر ودعوتها للمشاركة في الفعاليات والمعارض التي تنظمها الوزارة وأهمها موقع "تويتر" حيث تمت مخاطبة أكثر من 250 أسرة من خلاله، مع استخدام الرسائل النصية والموقع الإلكتروني "فرصتي" لخدمة جميع الأسر المنتجة في الدولة، مشيرةً إلى أن الوزارة ستقوم بمخاطبة جميع الوزارات بالدولة وجمعيات النفع العام لإشراك الأسر المنتسبة لها في فعاليات الشؤون الاجتماعية.

 

فرصة ذهبية

وأوضحت بوحميد أن المعرض يعد فرصة ذهبية لمشاركة الأسر في تسويق منتجاتها المتنوعة، والتي تشمل العطور والدخون والشيل والعبايات وتصميم المجوهرات وتغليف الهدايا والإكسسوارات والخياطة والتجميل والمكياج والأشغال اليدوية التراثية، وقالت: إن المعرض يرعاه كل من هيئة آل مكتوم الخيرية، ومجموعة شرف دي جي، والمركز التجاري العالمي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

وأضافت: إن إدارة الأسر المنتجة تستهدف في هذا العام استقطاب طالبات الثانوية العامة وطالبات الجامعات والكليات ليكون لكل طالبة مشروعها الخاص بها، والذي يؤمن لها دخلاً مادياً جيداً حتى حصولها على عمل.

وأشارت إلى أن المعارض التي تشرف عليها الإدارة تهدف إلى دعم الأسر وتشجيعها على الترويج لمنتجاتها بالاعتماد على النفس، والانتقال من منهجية الرعاية إلى التنمية الاجتماعية والذي يعبر عن رسالة الوزارة، وقالت: إن الإدارة تقوم بتشجيع الأسر وتؤهلهم للتعرف على كيفية الترويج لمنتجاتهم من خلال الدورات المكثفة التي يلتحقون بها، سواء كانت هذه الدورات نظرية أو عملية، وبما تتضمنه من طرق للتسويق والخياطة والتجميل والحفر على الجبس والنقش على الحناء.

وأكدت أن دعم الأسر المنتجة يأتي من خلال تخصيص منافذ بيع مجانية لتسويق وعرض منتجاتهم، وتنظيم العديد من المعارض لإتاحة الفرصة لهذه الأسر لتسويق منتجاتها بشكل فعال، وخاصة أن المعارض تعد إحدى أهم وسائل تشجيع الأسر على ترويج وتسويق منتجاتهم للجمهور، والتنسيق مع مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة والمنتشرة في الإمارات لتنظيم معارض في مناطقها بهدف دعم هذه الأسر.

وقالت: إن مبنى الوزارة ومراكز التنمية الاجتماعية شهدت العديد من معارض الأسر المنتجة منها أسر مستحقة للضمان الاجتماعي، تتضمن الإكسسوارات والعطــور والدخــون والعــبايات والشيل والمــلابس التراثيــة وفساتين الأطفال والجلابيات ومواد التجميل والأكلات الشعبية الطازجة. ولفتت إلى أن مشروع «فرصتي» يعد أحــد إنجــازات إدارة الأسر المنتجة، باستهدافه مستحقي الضمان الاجتماعي من الفئات القــادرة على العمــل، تماشياً مع خطة الحكومة للانتقال من مبدأ الرعاية إلى التنمية.