قدم صندوق الزكاة خمسة ملايين و94 ألف درهم مساعدات لمواطنات متزوجات من أجانب العام الماضي استفادت منها 121 مواطنة على مستوى الدولة وذلك في إطار مشروع مودة الذي ينفذه الصندوق ضمن مشاريعه وبرامجه الخيرية والاجتماعية البالغ عددها 16 مشروعاً والتي تدخل في نطاق مصارف الزكاة الثمانية وذلك لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنات المتزوجات غير المواطنين.
وقال محمد سليمان البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة: إن مشروع "مودة" يهدف إلى دعم ومساندة الأسرة مادياً ومعنوياً ودمجهم في المجتمع وبث الطمأنينة والاستقرار في الأسرة ويندرج تحت مصرف الفقراء والمساكين ويهدف لدعم المواطنة زوجة الأجنبي حيث برز في الآونة الأخيرة فئة المواطنة زوجة الأجنبي بشكل واضح وملموس، وما زاد من عبئها حرمان أسرتها من بعض الامتيازات التي تحصل عليها الأسر المواطنة، بالإضافة إلى أن الزوج قد يكون مديوناً أو لا يعمل مما يزيد الأمر صعوبة وتعقيداً حيث تعاني الأسرة من عدم الاستقرار. من هنا جاء التفكير بالمشروع فأطلق صندوق الزكاة مشروع مودة "مواطنة زوجة أجنبي".
وأضاف: أن هناك وثائق ومستندات يجب على المواطنة زوجة الأجنبي تقديمها للصندوق للحصول على المساعدة وهي شهادة راتب الزوج والزوجة في حال عملهما، أو الراتب التقاعدي للمتقاعدين وكشف حساب مدة 6 شهور للزوج والزوجة في حال عملهما وعقد العمل للشركات الخاصة وإقرار حالة بعدم العمل من المحكمة للزوج والزوجة في حال عدم عملهما وشهادة راتب الأبناء غير المتزوجين في حال عملهم وعقد العمل للشركات الخاصة.
وأوضح أن مشروع مودة يأتي ضمن أكثر من 16 مشروعاً خيرياً واجتماعياً ينفذها الصندوق من المصارف الشرعية الثمانية التي حددها رب العزة في كتابه الكريم بالآية 60 من سورة التوبة، حيث يقول تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تخدم الفقراء والمساكين والأيتام وأسرهم، مشيراً إلى أن الصندوق يعد من أوائل المؤسسات التي اهتمت بأسرة اليتيم تكريماً له ومن يعتني به، كما لم ينس الأرامل والمسنين وطلاب العلم بمستوييه الأساسي والجامعي ومشروع الغارمين وأسر السجناء، وضعاف الدخل والباحثين عن العمل وغيرها من المشاريع التي تميزنا بها لتحويل حلم المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد إلى حقيقة.