أكدت "مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي"، أن ميزانية المؤسسة للعام 2012 والبالغة حوالي 157 مليون درهم إماراتي، سيتم استثمارها في مشاريع تهدف إلى تمكين الشباب وتطوير وإطلاق قدراتهم، وتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال تبني أعمال تطوعية مختلفة.
وتفعيل الدمج الاجتماعي عبر التعرف إلى التحديات الملحة التي تواجه الشباب والمساعدة على وضع الحلول المناسبة لها، وأيضاً في تعزيز روح المبادرة لدى الشباب وتشجيعهم على ابتكار وتطوير مشاريع ذات مردود وعوائد اجتماعية.
وكشفت خلود النويس، رئيس دائرة الاستدامة، عن استعداد "مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي" لإطلاق هويتها الجديدة الشهر المقبل، ضمن إطار عملية إعادة الهيكلة التي تمر بها المؤسسة حالياً، والتي تقوم على تحقيق تحول رئيس في العمل النفعي والاجتماعي العام، والانتقال به من النمط التقليدي القائم على تقديم المنح الفردية، إلى تبني منهج جديد يقوم على تطوير برامج طويلة الأمد من شأنها مواجهة قضايا الشباب بطريقة أكثر استدامة.
وأوضحت النويس أن عملية إعادة الهيكلة قطعت شوطاً كبيراً، جرى خلاله الاتفاق على هوية المؤسسة ورسالتها وأهدافها ومهمتها ومجالات اهتمامها الرئيسة للسنوات المقبلة، فيما يجري حالياً العمل على صياغة مشاريع جديدة تتفق مع مجالات اهتمامها الرئيسة، والتي تتمثل في تعزيز المشاركة المجتمعية والدمج الاجتماعي وتعزيز روح المبادرة لدى الشباب.
وقالت إن المؤسسة تمكنت حتى اليوم من تحقيق العديد من الإنجازات، من بينها إطلاق «برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي» الذي نجح في استقطاب أكثر من 26 ألف متطوع من مختلف أنحاء الدولة، حيث عمل هذا البرنامج على تنفيذ مشاريع تطوعية في مختلف إمارات الدولة وخارجها.
كما أطلقت المؤسسة برنامج «كفاءات» لتطوير وتمكين الشباب المواطن، والذي استفاد منه ما يزيد على 7500 مواطن. ومن جهة أخرى، قدّمت المؤسسة ما يزيد على 187 منحة دراسية في العام 2010 فقط، كما قامت بابتعاث نحو 33 طالباً إماراتياً لدراسة الماجستير والدكتوراه، فضلاً عن دعم العديد من البحوث والدراسات التي عملت على بحث وعلاج العديد من القضايا والتحديات الملحة التي تواجه المجتمع الإماراتي أو شرائح مهمة فيه.
وقالت النويس إن «مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي» تسعى إلى التواصل مع المؤسسات المحلية والدولية الرائدة في مجال الاستثمار الاجتماعي.