قال الدكتور حسين عبد الرحمن رئيس شعبة الأنف والأذن والحنجرة المدير الطبي لمستشفى دبي إن هيئة الصحة افتتحت ثلاث عيادات تخصصية جديدة في قسم الأنف والأذن والحنجرة وأجرت خلال العام الماضي 800 عملية للجيوب الأنفية والشخير بمستشفى دبي.

وأشار الدكتور عبد الرحمن أن شعبة الأنف والأذن والحنجرة في جمعية الإمارات الطبية تنظم خلال الفترة من 15 ــ 17 يناير المقبل المؤتمر الخليجي العاشر لأطباء الأنف والأذن والحنجرة في دول مجلس التعاون بالتزامن مع المؤتمر العربي الثاني لأمراض الأذن وطب السمعيات وكذلك المؤتمر الإماراتي الثالث لأمراض الأنف والجيوب الأنفية في فندق انتركونتننتال فيستيفال سيتي.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن: إن المؤتمر الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي سيسلط الضوء على آخر المستجدات العلمية حول مشاكل الأنف والأذن والحنجرة المتشعبة.

وأشار إلى أنه سيسبق المؤتمر ثلاث ورش عمل لتدريب الأطباء على جراحات الأنف والجيوب الأنفية، وعلى العظمة العضدية لزراعة القوقعة وعمليات معالجة الأذن الوسطى، كما سيتم تخصيص يوم كامل لاستعراض مشاكل وأسباب الدوخة وأحدث الطرق العالمية. وسيشسارك في المؤتمر 1100 طبيب من اكبر أطباء الأنف والأذن والحنجرة من مختلف دول العالم.

وأشار إلى ان العيادات الثلاث التي افتتحتها هيئة الصحة في قسم الأنف والأذن والحنجرة هي عيادة السمع والاتزان والطنين تحت اشراف الدكتور محمد فوزي مصطفى وعيادة حساسية الأنف تحت إشراف الدكتور حسين الحتاوي وعيادة التخاطب تحت اشراف الدكتور جمال يوسف.

مشيراً إلى ان جميع العيادات تنضوي تحت التخصصات الطبية الدقيقة. وأوضح الدكتور حسين ان جميع العيادات تم تزويدها بالكوادر الطبية المؤهلة حيث تم الأسبوع الماضي تعيين طبيبين متخصصين تم تجهيزهما بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية، مشيراً إلى ان القسم قام العام الماضي باجراء 800 عملية شملت الجيوب الأنفية والشخير والأمراض التي لها علاقة بالحنجرة كاستئصال اللوزتين وغيرها.

وأوضح ان استئصال اللوزتين غالباً ما يلجأ اليه الأطباء عند حدوث التهاب بهما بحدود اربع مرات أو أكثر لتجنب عملية انقطاع النفس عند الأطفال بسبب تضخمهما أو بسبب تسببهما برائحة الفم الكريهة، لافتاً ان عمليات التخلص من الشخير حققت نجاحاً بنسبة تتراوح بين 70_80% ، مشيراً إلى ان النسبة المتبقية تعتمد على وزن المريض وطريقة النوم والفك.

 

أعراض مرضية

وبدوره قال الدكتور محمد فوزي مصطفى الحاصل على دكتوراه في امراض السمع والاتزان: إن طنين الأذن لا يعتبر مرضاً وإنما يكون عرضاً لأمراض اخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة وعادة ما يصاحب الطنين نقص في السمع دون ادراك.

وأشار إلى ان اسباب ذلك عادة ما تكون أعراضاً داخل الأذن مثل انسداد الأذن بالشمع أو انثقاب طبلة الأذن أو عدوى تصلب عظمة الركاب أو ضعف العصب السمعي، اضافة لأسباب أخرى متعددة ومن أبرزها اصابات الرأس وكسور الجمجمة وشيخوخة السمع أو التعرض للضوضاء أو ارتفاع الضغط ومرض السكري واضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم وبعض الأدوية والمهدئات كالمضادات الحيوية وأورام قاع الجمجمة وتصلب شرايين العنق والدماغ.

 وقال في بعض الحالات يكون الطنين عارضاً لاضطرابات اكثر خطورة خاصة ان تترافق بأعراض اخرى كفقدان السمع والدوار، لذا يجب على كل مريض تجاوز الأربعين ويشعر بطنين في إذن واحدة لأكثر من عدة اسابيع مراجعة طبيب السمعيات.