تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية تنظم هيئة الصحة في دبي بالتعاون مع اندكس للمؤتمرات والمعارض الدورة الثامنة عشرة من مؤتمر ومعرض الصيدلة «دوفات» خلال الفترة من الثاني عشر وحتى الرابع عشر من مارس المقبل في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض.
وأكد الدكتور علي السيد مدير إدارة الصيدلة في هيئة الصحة رئيس المؤتمر مشاركة جميع رؤساء الجمعيات الصيدلانية العالمية في المؤتمر وهو ما يؤكد المكانة العالمية التي بات يحظى بها «دوفات» لاعتباره من أكبر وأبرز المعارض المتخصصة في المنطقة.
وأضاف أن عدد المحاضرات التي سيتم مناقشتها في المؤتمر وصل هذا العام إلى 40محاضرة علمية إضافة إلى 20 ورشة عمل وثلاث ورش عمل إدارية إضافة لـ 120ملصقاً (بوستر للصيادلة و130 لطلبة الصيدلة و199 بوستر لطلبة المدارس»، وسيشارك طلبة كليات الصيدلة بـ 26 محاضرة والصيادلة بـ 20 محاضرة.
وأشار الدكتور السيد إلى أن المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال الجلسات العلمية تشمل عرض نماذج عالمية للارتقاء بالممارسة الصيدلانية وتطويرها وتطوير أنظمة الاستهلاك الدوائي وبحث الأدوار التي يلعبها الصيادلة واستعراض فرصها ومعوقاتها وعولمة الأبحاث والتجارب السريرية والتحديات الأخلاقية والتشريعية التي تواجهها وأهمية صيدلة علم الأورام في العلاج الكيميائي والتخصيص الدوائي وتأثير الاختلافات العرقية والجينية على الاستجابة للعلاج الدوائي، ودور الصيدلي الفاعل في هذا المجال وتطبيق التكنولوجيا والتقنيات الحديثة واستخدامها في الممارسة الصيدلانية.
كما ستتم مناقشة حوكمة الممارسة الصيدلانية وقياس الأداء وتحسين المحصلات العلاجية وتعزيز سلامة وفاعلية المعالجة الدوائية واليقظة الدوائية وتأثير التداخلات الصيدلانية على تعزيز السلامة الدوائية ودور صيادلة المجتمع في تطوير الثقافة الصحية لأفراد المجتمع.
ولفت إلى أن المؤتمر يحظى بدعم من الجمعية الأميركية لصيادلة القطاع الصحي وجمعية صيادلة المستشفيات الأسترالية والجمعية الأوروبية للصيدلة السريرية، والاتحاد الأوروبي للعلوم الصيدلانية والجمعية العالمية لعلم الأوبئة الدوائي والجمعية الأوروبية لصيادلة علم الأورام والاتحاد العالمي لمراقبة العلاج الدوائي وعلم السموم السريري، واتحاد الصيادلة الكنديين وجامعة يوتريتش في هولندا.
وأوضح أن عدد الشركات المشاركة في المعرض المصاحب وصل العام إلى 100 شركة وبزيادة قدرها 20 % عن العام الماضي، متوقعاً أن يصل عدد الحضور للمؤتمر والمعرض إلى أكثر من 3000 شخص من مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن عدد الساعات المعتمدة التي تم اعتمادها للمشاركين في المؤتمر هي 13 ساعة من قبل هيئة الصحة بدبي ، و 15من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الطبية و14.5ساعة من قبل الجمعية الأسترالية للصيدلة.
وأشارت دراسة لغرفة تجارة وصناعة دبي إلى ان قطاع الأدوية في الإمارات يواجه تحديات عدة، حيث يعتبر قطاع الصناعة المحلية صغيراً نسبياً ويركز على الأدوية الأساسية. ويعتمد السوق على الواردات بالنسبة للوصفات الطبية التي تتطلب أدوية عالية التقنية. فعلى سبيل المثال، في عام 2010 جاءت حوالي 64 % من واردات المنتجات الصيدلانية من أوروبا، وحوالي 8% من أميركا الشمالية و 8 % أخرى من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وتعتبر الهند أكبر مورد من آسيا حيث تمثل 5 % من إجمالي الواردات. ومع ذلك، بدأ المنتجون المحليون في تلبية الاحتياجات المحلية ـــ ومثال على ذلك التخطيط لإنتاج الأنسولين بحلول ديسمبر المقبل.