أكد عبد الله بن عقيدة المهيري أمين عام صندوق الزكاة أن الصندوق نجح في احياء فريضة الزكاة بطريقة غير تقليدية من خلال صنع خط إعلاني إسلامي هادف ساهم في تحقيق ذلك ومعتمدا على العمل الجماعي لابنائه في تحقيق نجاحات كبيرة على مختلف المستويات في اطار من الشفافية في جميع مراحل وخطوات العمل الزكوي بالدولة، في حين احتفل الصندوق امس بمرور 8 سنوات على تأسيسه والانجازات التي تحققت على مدار تلك السنوات في احتفال اقامه بمقره بابوظبي وسط تطلعات إلى المزيد من التطوير في مشاريعه وبرامجه والانجازات في مجال العمل الزكوي في الدولة في المرحلة المقبلة.
وحضر الاحتفال جمال خلف المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام ومحمد سليمان البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة ونورة الجروان مدير إدارة الموارد البشرية والخدمات. وقال إن الصندوق كون قاعدة عريضة من مختلف شرائح الجمهور التي تثق به، كوجهة آمنة لأداء فريضة الزكاة، حيث أصبح الآن يحظى بمصداقية كبيرة في المجتمع، وهو ما ظهر بشكل واضح في تزايد أعداد المزكين وقيمة التبرعات عبر الصندوق.
وقال إن الصندوق سيدشن قريبا موقعه الالكتروني باللغة الفرنسية ويتبعه بإطلاقه باللغة الالمانية خلال العام الجاري من اجل التعريف بدور الصندوق ونشر الوعي وإعادة أحياء فريضة الزكاة بين أفراد المجتمع.
وأشار المهيري إلى أنه يجري كذلك التنسيق مع العديد من الجهات الحكومية للتسهيل على الأفراد المتقدمين للحصول على مساعدة من صندوق الزكاة من خلال توفير المستندات والأوراق المطلوبة لكل حالة دون ان يضطر المتقدم للذهاب واستصدارها، حيث استطاع الصندوق تحويل العمل في إدارة مستحقي الزكاة إلى الأسلوب الإلكتروني بنسبة 100%.
واستعرض المهيري خلال الاحتفال مسيرة العمل في الصندوق خلال السنوات الماضية والتي مرت بثلاث مراحل الأولى مرحلة التأسيس حرصنا مع بدايات العمل بصندوق الزكاة على القيام بزيارات لصناديق الزكاة بمجلس التعاون الخليجي، للتعرف على نظم العمل بها والخدمات التي تقدمها، ومن ثم شكلنا فرق عمل قامت بدراسة وتحليل جميع الخبرات بتلك المؤسسات.
والمرحلة الثانية وهي مرحلة الانطلاق، والتي قررنا فيها الإنطلاق من حيث وصل الآخرون، فقدمنا العديد من الخدمات والمشاريع غير مسبوقة على مستوى صناديق الزكاة ليس على مستوى مجلس التعاون الخليجي فحسب بل على مستوى العالم بأسره. والمرحلة الثالثة وهي مرحلة التميز والتي أصبحنا فيها اليوم مصدراً لتصدير الخبرات، ويقتدي بنا الآخرون، فسجلنا العديد من الخدمات الالكترونية.
الاهتمام بالتوعية
من جانبه قال جمال خلف المزروعي مدير إدارة موارد الزكاة والإعلام ان الصندوق اهتم بالتوعية بالفريضة وجعلها هدفا من أهدافنا الاستراتيجية، وعمل على وضع الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها نشر الوعي الزكوي لدى الجمهور وزيادة موارد الصندوق، من خلال الحملات الإعلامية المكثفة التي نستخدم فيها احدث وسائل الجذب من خلال الإعلانات التلفزيونية والإذاعية والصحفية المتجددة دائماً بأفكارها وعناوينها للوصول للهدف المرجو منها.
16 مشروعا خيريا
وقال محمد سليمان البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة أن الصندوق قدم أكثر من 16 مشروعا خيريا واجتماعيا نابعة من المصارف الشرعية الثمانية التي حددها رب العزة في كتابه الكريم وخدمت هذه المشاريع الفقراء والمساكين والأيتام وأسرهم مشيرا إلى ان الصندوق يعد من أوائل المؤسسات التي اهتمت بأسرة اليتيم تكريما لليتيم ومن يعتني به، ولم ننس الأرامل والمسنين وطلاب العلم بمستوييه الأساسي والجامعي وكنا أول من قدم المنح الجامعية للطلاب المتفوقين الغير قادرين على دفع الرسوم الدراسية ومهددين بتوقف مسيرة تفوقهم، وسعينا من خلال هذا المشروع إلى تقديم فئات متسلحة بالعلم لخدمة الوطن، وكذلك تحويل هذه الفئة بعد تخرجهم إلى عائلين لأسرهم، ومزكين عندما تبدأ مسيرة العمل معهم، وبدأنا هذا المشروع في 2010 بـ 59 طالبا، ثم في 2011 قدمنا 65 منحة، ونسعى في 2012 زيادة هذه المنح بمساعدة أهل الخير والعطاء بدولة الإمارات.
