استقبل مستشفى خورفكان في الساعات الأولى من السنة الكبيسة، والذي صادف تاريخ يوم أمس 29 فبراير 2012، أول مواليد هذه المناسبة. وكان ذكرا من الإمارات وفي تمام الساعة الواحدة و28 دقيقة. حيث رزقت حليمة أحمد محمد بولد اختير له اسم «حميد».

وفي هذا الإطار، قالت أم حميد: ( لم أتوقع أن يولد في هذا اليوم تحديداً، ومن المصادفة أن يكون يوم الأربعاء يوم 29 فبراير، ما شكل لي مفاجأة، حيث أن ابني لن يتمكن بعد مرور عام على ولادته من الاحتفال بعيد ميلاده العام، وسيبقى 4 سنوات أخرى ليتمكن من الاحتفال بهذا الحدث المهم بالنسبة له حاله كحال غيره من الأطفال المولودين في نفس عمره، ولكن هذا حظه ولا اعتراض على ما قسمه الله بأن يولد في هذا التاريخ).

وقد بلغ عدد الأطفال المولودين في يوم 29 فبراير 2012 في إمارة الفجيرة ومدن الشرقية 13 مولوداً من الذكور والإناث، وجميعهم ينعمون بالصحة والعافية. فيما كان عدد المواليد من المواطنين 11 مولوداً والباقي من جنسيات مختلفة. وتشير إحصاءات هذا اليوم الى أن عدد المواليد الذكور 5 والإناث 8 في حالات تنوعت ما بين الجراحات القيصرية والولادة الطبيعية.

وقد سجل مركز النساء والتوليد بمستشفى الفجيرة رقماً قياسياً، إذ بلغ عدد المواليد الجدد 5 مواليد، جميعهم من الجنسية الإماراتية.

وفي نفس السياق، أشار رؤساء أقسام الولادات الى عدم وجود حالات انتظار، إلا أن الأقسام بانتظار دخول أي حالة مستجدة إلى غرف الولادة تبعاً للأعراض والتطورات.

وقد عبر الأهل عن فرحتهم بقدوم مواليدهم بصحة وعافية. داعين أن يكون هؤلاء المواليد ذخراً للوطن في المستقبل. إلا أنهم عبروا عن حزنهم البسيط بأن الاحتفال بمولدهم لن يكون إلا بعد 4 سنوات من أعمارهم. وفي هذا اليوم سيطفئ فيها مواليد الـ(29) من فبراير شموع أعياد ميلادهم، فلن يتمكنوا من ذلك مجدداً إلا في العام 2016 والتي ستكون «سنة كبيسة» على غرار العام الحالي.

وقال مختصون فلكيون إن السنة الكبيسة هي تلك التي تضم يوماً إضافياً في شهر فبراير، ليصبح عدد أيامه 29 يوماً بدلًا من 28، إذ يتم جمع أرقام السنة فإذا قبلت القسمة على 4 تكون السنة كبيسة، مضيفين أن السنوات المقبلة (2013 و2014 و2015) ستضم 28 يوماً في شهر فبراير فقط، كما أن هناك حديثاً للمختصين في هذا المجال، يشير إلى محاولة تغير التقويم ومعالجة موضوع الكسور في أيام السنة.