أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة) عن قيامها بإنشاء 3 مراكز جديدة في أبوظبي والعين والمفرق لغسيل الكلى، يتم إنشاء المركز الأول في مدينة أبوظبي ضمن مدينة الشيخ خليفة الطبية والمركز الثاني في مستشفى المفرق بسعة 68 وحدة والثالث في مستشفى توام في مدينة العين بسعة 98 وحدة، وبذلك تصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمراكز الثلاثة إلى 204 بنسبة تفوق الـ 200% وهذا لتلبية الأعداد المتزايدة لتقدم خدماتها للمرضى في محيط ملائم وبكفاءة حسب متطلبات المقاييس العالمية، وتهدف هذه الخطوات لزيادة الوعي لدى العامة عن صحة الكلى والوقاية من أمراض الكلى تنظم مدينة الشيخ خليفة الطبية احتفالا باليوم العالمي للكلى خلال الأسبوع المقبل وذلك بتنظيم عدة أنشطة وزوايا مخصصة للفحص المجاني إضافة لندوات علمية تستهدف الأطباء وهيئة التمريض.
ويمثل اليوم العالمي للكلى (WKD) حملة صحية عالمية لرفع الوعي العام تركز على أهمية الكلى وتقليل تكرار وتأثير أمراض الكلى والمشاكل المرتبطة بها في أنحاء العالم وهو مبادرة مشتركة بين الجمعية الدولية لأمراض الكلى والاتحاد الدولي لمؤسسات الكلى حيث يحتفل باليوم العالمي للكلى في أكثر من 100 بلد في القارات الست وقد تم الإعلان عن الاحتفال باليوم العالمي للكلى للمرة الأولى في عام 2006 ويتم الاحتفال بهذا الحدث سنويا في ثاني يوم خميس من شهر مارس.
عمليات ناجحة
وأجرت مدينة الشيخ خليفة الطبية حوالي 12 عملية ناجحة لزراعة الكلى خلال العام الماضي ومنذ شهر فبراير 2008، عندما أجريت أول عملية لزراعة الكلى، تم إجراء ما يزيد على 50 عملية لزراعة الكلى كانت نتائجها الطبية بجودة النتائج المنشورة عالميا.
ويقوم قسم أمراض الكلى بمدينة الشيخ خليفة الطبية بتخصيص أماكن للفحص المجاني لضغط الدم والطول والوزن للجمهور وستتواجد مجموعة من الممرضين أيضا لمساعدة الزوار والمساهمة في تثقيفهم حول الكلى. ويتضمن الاحتفال العديد من الفقرات والأنشطة كما سيتواجد عدد من الأطباء لتقديم الاستشارات الطبية للزوار وسيتم توزيع نشرات تعليمية وكتيبات تثقيفية عن أمراض الكلى.
إحصائية عالمية
وعالميا يعاني أكثر من 500 مليون شخص من الإصابة بدرجة ما من الداء الكلوي المزمن، أي شخص من كل عشرة من الناس عموما ولأن الداء الكلوي المزمن يزيد احتمالية الإصابة بالفشل الكلوي وأمراض القلب والأوعية الدموية والتجلطات الدماغية، وتتوقع التقارير العالمية بأن يتسبب بـ 36 مليون حالة وفاة مبكرة وصولا إلى عام 2015.
وأكدت المدينة الطبية أنه يجب على الأشخاص المعرضين للإصابة بأمراض الكلى أن يعطوا أولوية هامة لإجراء فحوصات الكلى حيث أن الاكتشاف المبكر لها يعتبر في غاية الأهمية ويتيح الفرصة للعلاج المناسب قبل حدوث أي تلف أو فساد في الكلى والذي يؤدي إلى مضاعفات أخرى.
