أعلن في أبوظبي عن إطلاق الدورة الثالثة لجائزة أم الإمارات للأم المثالية والتي تنظمها مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ممثلة في دار زايد للرعاية الأسرية للعام الثالث على التوالي بمناسبة اليوم العالمي للأم "عيد الأم".
وتشمل الجائزة سبع فئات هي "الأم من شابات الدار الأم البديلة والأسرة الحاضنة وأم للأبناء ذوي الإعاقة والأم العاملة والأم المعطاء والأم من ذوي الإعاقة".
وتقام الجائزة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس الاتحاد النسائي العام أم الإمارات وسيتم الاحتفال بالجائزة في الحادي والعشرين من شهر مارس الجاري في احتفال يقام على مسرح بلدية العين بإعلان النتائج.
تفاصيل الجائزة
وعقد محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة مؤتمراً صحفياً أمس للإعلان عن تفاصيل الجائزة بحضور خالد سالم الكعبي مدير الخدمات المساندة للجنة القائمة على تنظيم الجائزة ممثل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام "أم الإمارات" راعية الجائزة وسالم سيف الكعبي مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية والدكتور خليفة المحرزي مستشار الجائزة ومبارك العامري منسق عام الجائزة.
وأكد محمد الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة أن دار زايد للرعاية الأسرية تحظى باهتمام خاص من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك منذ تأسيسها في عام 1988 في منطقة الخزنة بأمر من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كما تعتبر سموها الرئيس الفخري للدار، حيث أمر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله عام 1992 بتكليف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالإشراف الكامل على الدار.
تشجيع الأمهات
وقال: إن الجائزة بدأت كفكرة لتشجيع الأمهات البديلات بدار زايد وتطورت لتغطي كافة إمارات الدولة في دورتها الثالثة بهدف رفع ثقافة الرعاية الأسرية وأهمية التربية الأسرية لأطفالنا في ظل عالم منفتح والإعلام المفتوح الأمر الذي يشكل تحدياً كبيراً تزداد معه الضغوط على أولادنا، معرباً عن فخر المؤسسة بأن تكون جزءاً من هذا العمل.
توسيع نطاق الجائزة
وأشار إلى أن المؤسسة تبذل كافة الجهود في خدمة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة مؤكداً أن هناك تفكيراً جدياً في تطوير الجائزة بالدورة المقبلة "الدورة الرابعة" للتوسع وتشكل نطاقاً أكبر لمستويات خليجية وربما عربية في مراحل لاحقة ولاسيما أن مبادرات دولة الإمارات وما تطلقه من جوائز تحظى بترحيب على كافة المستويات إقليمياً وعربياً ودولياً.
اهتمام أم الإمارات
ومن جانبه أعرب خالد سالم الكعبي مدير الخدمات المساندة للجنة القائمة على تنظيم الجائزة ممثل راعية الجائزة عن أمله أن تتبلور الجائزة إلى مشاريع أكبر في المرحلة المقبلة لخدمة الفئات المشمولة برعاية المؤسسة.
وأشاد سالم سيف الكعبي مدير عام الدار بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك المتمثلة بالاهتمام بشباب وشابات وأطفال الدار من خلال متابعة سموها لمشاريع الدار ومناسباتها المختلفة، وحرص سموها على المتابعة الدورية للدار للاطمئنان على معيشة الأبناء، وتقديم كافة الخدمات النفسية، والتربوية، والاجتماعية، وتوفير طاقم إداري من أعلى المستويات، سواء كانوا أخصائيين أو أخصائيات، كما أعدت لهم البرامج والأنشطة الثقافية التي تخدم جميع أطفال وشباب وشابات الدار.
رافد أسري
وقال الدكتور خليفة المحرزي مستشار الجائزة: إن الجائزة تعتبر رافداً وداعماً مهماً للأسرة الإماراتية بالتركيز على المرأة بشكل خاص لدورها البناء في بناء وسلامة الأسرة كنسيج قائم وتعزيز الهوية الوطنية وبث المعاني النبيلة في الأسرة.
وأضاف: إن معايير الجائزة ليست شاملة ولكنها تغطي المجالات التي بإمكانها تكريم كل أم في الإمارات تقديراً لدورها المعطاء والمستدام وتزامن الجائزة مع الاحتفال العالمي تقديراً للأمهات على مستوى العالم.
وأوضح أن لجنة الجائزة اعتمدت في الدورة الثالثة على سهولة وبساطة المعايير لنشر الوعي بالجائزة ولكي نحشد أكبر عدد من المشاركين فيها.
وأشاد سهيل الكتبي رئيس لجنة الجائزة بالدعم الكبير الذي تحظى به الجائزة من قبل الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" التي قامت بتكليف لجنة الجائزة وضع المعايير والأسس للجائزة وأخذت اللجنة على عاتقها منذ الدورة الأولى في العام 2010 تطوير الجائزة ووصولها إلى المستوى المرجو والمأمول لجائزة رفيعة تتشرف بحمل اسم "أم الإمارات".
وأشار إلى أن الدورة الأولى للجائزة خصصت للأم البديلة والدورة الثانية تم التوسع فيها وخصصت للأم العاملة في المؤسسات الحكومية وفي الدورة الثالثة تمت الاستعانة بخبرات من المؤسسات الاجتماعية وطرحت العديد من الأفكار لنستقر على تحديد سبع فئات للجائزة في الدورة الثالثة للعام الجاري وهي فئة الأم من شابات دار زايد للرعاية الأسرية وفئة الأم البديلة والأسرة الحاضنة وأم للأبناء ذوي إعاقة والأم العاملة والأم المعطاء والأم من ذوي الإعاقة.
33 مرشحة
وقال مبارك العامري منسق عام الجائزة: إن لجنة الجائزة تلقت ترشيحات في جميع الفئات حيث بلغ عدد المرشحات في فئة الأم العاملة 33 مرشحة للجهات العاملة في الدوائر في العين والأم الشابة من شابات الدار و3 مرشحات عن فئة الأم البديلة ومرشحة عن فئة الأم المعطاء، مشيراً إلى أن الهدف من المسابقة هو التوعية بالاشتراك في الجائزة.
وقال سالم سيف الكعبي مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية: إن الجائزة جاءت لتواكب التطور الذي شهدته الدار بعد إطلاق الهوية الجديدة للدار في العام 2009 وتغير نمط الرعاية بالدار منذ العام 2007 والذي أصبح بالنظام الأسري بدلاً من النظام المؤسسي وبدلاً من توفير الرعاية لأبناء الدار تم تحويلهم إلى مدينة العين وأبوظبي وتحول النمط من الإشراف إلى الأخذ بمفهوم الأم البديلة المستقلة التي تعتمد على نفسها في توفير احتياجات الأطفال التي ترعاهم، مشيراً إلى أن هناك حالياً 54 أسرة مواطنة تقوم برعاية 54 من أطفال الدار على مستوى الدولة.
أهـداف الجائزة
تهدف الجائزة إلى تقدير دور الأم في بناء المجتمع بشكل عام، ودور الأم العاملة والأم البديلة والأسر الحاضنة بشكل خاص وإبراز دور الأم البديلة في تربية النشء وتعزيز القيم الأصيلة وتقدير دور الأم من ذوي الاحتياجات الخاصة والأم القائمة على تربية أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والإسهام في نشر ثقافة الأسر المتعاونة وتعزيز الاستقرار وإبراز الدور الإنساني الذي تقوم به دار زايد للرعاية الأسرية التابعة لمؤسسة زايد العليا ودعم دور الأفراد والفئات للاندماج في المجتمع.
