نظمت بلدية دبي بالتعاون مع المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض ورشة عمل بعنوان "أسس رصد وتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء"، تنفيذاً لتوصيات مؤتمر دبي العالمي السابع لسلامة الأغذية والخاصة بتدريب الكوادر العاملة في الدولة والتي تعمل في مجال السلامة الغذائية

حضر الورشة والتي عُقدت في الفترة ما بين 18 26 فبراير 2012 عدد من الموظفين المختصين ببلدية دبي، وممثلون عن هيئة الصحة بدبي، وهيئة الصحة بأبوظبي، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وتأتي مشاركة ممثلي هذه الجهات كجزء من عملية تأهيل العاملين في الأجهزة المعنية برصد وتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء بالدولة تمهيداً لإنشاء نظام موحد لرصد وتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، حيث خرج مؤتمر دبي العالمي السابع لسلامة الأغذية بتوصية أخرى فيما يتعلق بضرورة إنشاء مركز اتحادي يُعنى برصد وتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء.

وقام خبراء المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض بتقديم أمثلة عملية لطرق تقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء، مستدلين بأهم حالات التسممات الغذائية الجماعية التي حدثت مؤخراً بالولايات المتحدة الأميركية، حيث بينوا الخطوات العلمية التي قامت بها هذه المراكز للوصول لمسببات الأمراض، كما قدموا الدروس المستفادة من حالات التسممات الغذائية التي راح ضحيتها العديد من المستهلكين.

كما تدرب المشاركون في اليوم الثالث على مثال وهمي لحالة تسمم جماعي، حيث قام المشاركون بتمثيل الأدوار المختلفة لفريق تقصي ورصد الأمراض المنقولة عبر الغذاء بدءاً من تلقي مركز الاتصال ببلدية دبي لأول إخطار لحالة التسمم مروراً بمناقشة الحالة من قبل الفريق وتقرير ما إذا كانت الحالة تستدعي التقصي أم لا، كما قام الفريق بالتدريب الميداني مستخدمين الإمكانيات المتوفرة بمدرسة تدريب الطهاة بدبي كمؤسسة غذائية يحتمل بتسببها في التسمم الغذائي.

وتحدثت الدكتورة فاطمة العطار استشاري ورئيس مركز الخدمات الوقائية بهيئة الصحة بدبي عن أهمية الدورة للعاملين في المجال الصحي وخاصة فيما يتعلق بتقصي الأمراض المنقولة عبر الغذاء وضرورة العمل كفريق متكامل من مختلف القطاعات مثل المستشفيات وأجهزة الرقابة الغذائية والمختبرات لغرض السيطرة على الأوبئة قبل تفشيها بصورة واسعة في المجتمع.