قال ماجد حمد رحمة الشامسي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي إن مبيعات الجمعيات التعاونية بلغت خمسة مليارات و561 مليون درهم عام 2011، بنسبة
نمو 32. 7 بالمئة وبما يوازي 319 مليون درهم مقارنة بعام 2010 مشيداً بالدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة للحركة التعاونية في الدولة.
وقال بمناسبة إطلاق فعاليات مهرجان التعاونيات السابع عشر للتسوق انه تقرر إطلاق مهرجان التعاونيات في الفترة من الأول إلى 20 مارس المقبل وبحيث تغطي فعالياته جميع التعاونيات الأعضاء في الاتحاد التعاوني الاستهلاكي في الدولة.
وأوضح الشامسي أن رأسمال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل إلى 900 مليون درهم عام 2011 محققاً بذلك زيادة بلغت 5. 83 مليون درهم مقارنة بميزانية عام 2010 في حين ارتفع عدد المساهمين في التعاونيات الاستهلاكية إلى 52 ألفاً و750 مساهماً بزيادة بلغت 476 مساهماً وبنسبة نمو 27. 9 بالمئة بالمقارنة بعام 2010 .
وأشار الى ان عدد التعاونيات الاستهلاكية في الدولة بلغ 17 تعاونية، مركزا رئيسيا، يتبعها 77 فرعاً أي أن عدد الأسواق التعاونية وصل الى 94 سوقاً استهلاكية تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية في الدولة وتوقع افتتاح ستة فروع جديدة ليصبح عدد الأسواق التعاونية في الدولة 100 سوق مع نهاية العام الحالي.
واشار إلى الفرص الكبيرة للحركة التعاونية الاستهلاكية في الدولة والتي تتمثل في مزيد من التوسع والانتشار للوصول بخدماتها إلى جميع المستهلكين في الدولة منوها بأنه وبعد مرور 34 عاما على إشهار أول تعاونية في الدولة أصبحت التعاونيات تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني ونجحت في خلق توازن واستقرار في السوق وأسهمت بذلك في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير.
وأكد على البعد الاجتماعي للتعاونيات الإستهلاكية، حيث ساهمت في العديد من المشاريع الاجتماعية وتحسين شؤون المنطقة وتبنت من منطلق المسؤولية الاجتماعية استراتيجية لتنفيذ خطة التوظيف في التعاونيات التي تستحوذ على أكثر من 464 مواطنا في الوظائف القيادية .. مشيرا إلى أن مجمل ما أنفقته التعاونيات في أعمال الخير بلغ 29 مليون درهم عامي 2010 و 2011.
ودعا الشامسي التعاونيات إلى بذل المزيد من الجهد لتساير التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين ونوعية الأسواق والتكنولوجيا ومواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته مشيرا إلى أن تخفيض الأسعار من التعاونيات للمستهلكين كلفها أكثر من 100 مليون درهم .
وأوضح أن مهرجان التعاونيات للتسوق يهدف إلى حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه التعاونيات الاستهلاكية من خدمات متميزة بهدف توثيق الصلة والثقة بين التعاونيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاونى منوها بأن التعاونيات الاستهلاكية هي منظمات اقتصادية ذات بعد اجتماعي عليها أن ترتفع بمستواها وكفاءتها لتحقق أهدافها والنجاح في سوق الإمارات الحرة وفي ظل المنافسة التي يخضع السوق لقوانينها.
ورحب بتزامن مهرجان التعاونيات للتسوق مع اليوم الخليجي السابع لحماية المستهلك، حيث تتضافر الجهودنا لإبراز هذا الحدث بصورة فعالة ومؤثرة ليستفيد منها المستهلك من أجل حمايته ورفاهيته وتقديم أفضل الخدمات له .
وأشار الشامسي إلى أن مبيعات التعاونيات الاستهلاكية من السلع التي تحمل شعار التعاون خلال عام 2011 بلغت حوالي 65 مليون درهم داعيا الجمعيات الى الترويج لهذه السلع وزيادة ثقة المستهلك فيها وبالتالي تحقيق الزيادة المستهدفة في مبيعات هذه السلع التي أصبحت علامة تجارية موثوق بها لدى المستهلك على مدى اكثر من 25 عاما في سوق الامارات خاصة وان عدد السلع التي تحمل شعار التعاون وصل الى 316 سلعة كلها من السلع الاساسية التي تهم المستهلك وتغطي احتياجاته اليومية .
وأضاف أن أسعار سلع التعاون تقل بنسبة تتراوح بين 10و30 بالمئة عن مثيلاتها من السلع المنافسة في السوق علاوة جودتها العالية والتي تضاهي أفضل أنواع السلع بالسوق .
وأكد حرص الاتحاد التعاوني الاستهلاكي على اختيار السلع التي تحمل شعارالتعاون بدقة ووفق أهميتها للمستهلك واختيار موردين من ذوي السمعة العالمية الجيدة علاوة على إخضاع هذه السلع للفحوص المخبرية الدقيقة للتأكد من سلامتها قبل تقديمها للمستهلك اضافة إلى الاختبار العشوائي الذي يتم من حين لآخر للتأكد من التزام المورد الدائم بالمواصفات المتفق عليها .