بدأت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف دورة في الإسعافات الأولية الطارئة لـ 150 موظفا من بلدية دبي في مقر المؤسسة بمنطقة ورسان، بواقع 20 متدربا كل يومين ، وتهدف الدورة الى نشر ثقافة الإسعاف وترسيخ فلسفة الطب الطارئ ونقل خبرات المؤسسة للدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة .

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي إن هذه الدورة تندرج تحت برنامج (هايفيلد) للطب الطارئ المعتمد عالميا ، وتأتي ضمن جهود المؤسسة الرامية لجعل الإسعافات الأولية جزءا من ثقافة الإماراتيين ودمجها في صميم حياتهم اليومية ، قياما بحق المجتمع وتحقيقا للسلامة الطبية والأمان الصحي ونشرا للطمأنينة بين الجميع وتعميقا لهذ الشعور بين المواطنين والمقيمين في الدولة.

وتضمنت فعاليات الدورة تعريفا بمفهوم الإسعاف وأهداف مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ، كما قام المدربون بالشرح النظري والتحليل العملي والتطبيق الفعلي على نماذج صناعية بشرية كاملة . وأوضح الدراي أن الدورة اشتملت على تحديد أهم أولويات الإسعافات الطارئة والعوامل المؤثرة في خدمات الطب الطارئ ومهمات الفحص الأولي والثانوي من المسعف والتأكيد على أهمية فتح مجرى الهواء والتنفس للمصاب وتقييم الحالة النفسية والجسدية للمريض وطرق الفحص وسبل إسعاف حالات الاختناق والغصة والانسداد الجزئي والكلي لمجرى التنفس ، اضافة الى طرق اسعاف الحروق بدرجاتها المختلفة وانقاذ مرضى السكري والربو ومصابي النزيف الدموي والسكتة الدماغية ومرضى القلب وأهمية الانعاش الرئوي للكبار والاطفال .