أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي أمس الاول برنامج تحسين سبل العيش وتهيئة فرص استثمارية مقابل حماية أبقار البحر ومواطنها من الأعشاب البحرية، وتهدف المبادرة إلى جذب الشركاء الذين ستعود استثماراتهم في المجتمعات الساحلية الريفية والشراكات المحلية، بالفوائد البيئية والمالية على المجتمعات في الدول النامية.
كما ستوفر المبادرة الحوافز لأنشطة الحماية وصون البيئة على امتداد دول انتشار أبقار البحر باستخدام أدوات وأساليب مالية وتعليمية ومعرفية مبتكرة.
وقد تم إطلاق المبادرة تحت عنوان أنقذوا عرائس البحر أبقار البحر وخراف البحر في غرب أفريقيا، والتي افتتحها ثابت زهران آل عبد السلام، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة أبوظبي، كما قدمت د. دونا كوان، المسؤولة عن برنامج أبقار البحر بمكتب برنامج الأمم المتحدة أبوظبي نبذة عن المبادرة.
وقد تم تنظيم الفعالية من قبل مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة في أبوظبي، الذي يخدم ويشرف على مذكرتين للتفاهم هما : مذكرة التفاهم حول أبقار البحر ومذكرة التفاهم حول الطيور الجارحة المهاجرة في منطقة أفريقيا والمنطقة الأوروبية الأسيوية. وتقوم هيئة البيئة أبوظبي، بالإنابة عن حكومة دولة الإمارات بتمويل واستضافة مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة.
