شهد سوق السمك في ام القيوين استقرارا وانتعاشا خاصة بعد اغلاق كافة المنافذ التي من الممكن أن تتسرب منها شحنة الديزل من السفينة الغارقة قبالة شواطئ أم القيوين (الحوت الابيض) ، حيث تتراوح اسعار المن من الشعري ما بين 70 80 درهما والمن من الصافي 120 150 درهما .
أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن خور ام القيوين يعد الممول الرئيس لسوق السمك في ام القيوين في حال اضطراب الاجواء واشتداد الرياح ما يحول دون دخول الصيادين الى أعماق البحر ، مبينا ان السوق توجد به كمية من الاسماك و أن ريح ( الشمال ) لن تستمر كثيرا ولن تعاود مرة اخرى الا في ابريل المقبل وستكون خفيفة حسب الخبرات التي اكتسبناها من خلال تعاملنا مع البحر .
كذلك شهد سوق السمك بأم القيوين استقراراً في الاسعار ولا تأثير على الصيادين من شحنة الديزل التي تسربت كميات بسيطة منها عبر محركات السفينة الغارقة قبالة سواحل الامارة والتي عمل الفريق المشكل من الجهات ذات الاختصاص على اغلاق المنافذ التي من الممكن ان يتسرب الديزل منها ، لافتا الى أن كافة الأسماك التي ترد الى سوق الامارة تعد طازجة بنسبة 100 % مما زاد اقبال جمهور المستهلك على سوق السمك بأم القيوين من الامارات المجاور.
واضاف ان صيادي أم القيوين والذين يزيد عددهم على 700 صياد يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم في خور ام القيوين الذي مازال مفتوحا امام حركة الصيد والذي سيتم اغلاقه امام حركة الصيد في الاول من مارس المقبل لمدة 4 اشهر ، مبينا ان 80 % من أولئك الصيادين كل واحد منهم يملك قاربين ومسموح لهم بالصيد داخل خور ام القيوين وان الاسماك التي ترد الى سوق السمك تعد طازجة بنسبة 100 % .
واوضح الهاجري أن أسعار الاسماك طازجة وتعد مناسبة في ظل تلك الاجواء حيث يتراوح سعر المن من الشعري من 80 120 درهما والمن من الصافي من 120 150 درهما والبياح من 100 150 درهم حسب الحجم ، وأن القطعة الواحدة من الخباط يتراوح سعرها ما بين 20- 40 درهما حسب الحجم ، لافتا الى ان هناك اهتماما من دائرة البلدية في أم القيوين بسوق السمك حيث تخصص عمالا لسوقي السمك و الخضر والفواكه من أجل النظافة العامة حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على كافة الملوثات، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق .
