أعلنت جمعية أصدقاء مرضى السرطان التابعة لإدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة عن تبني 700 حالة مرض سرطانية مختلفة داخل الدولة وخارجها، إضافة إلى التكفل بمراحل علاجها وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضى وعائلاتهم طوال مرحلة العلاج وما بعدها.
وأوضحت سجلات الجمعية أنه تم خلال 12 عاما على تأسيسها معالجة 700 حالة داخل الدولة، منها 250 حالة من النساء و222 حالة من الرجال و77حالة من الأطفال، تتوزع بين سرطان الثدي وسرطان القولون وسرطان الدم وغيرها.
ويأتي اعلان الجمعية عن عدد الحالات التي ساهمت في علاجها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسرطان مؤخرا، حيث جددت الجمعية التزامها بالاهداف التي تعمل من أجلها ألا وهي نشر التوعية بمرض السرطان، ومعالجة الحالات التي تتبناها الجمعية، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمرضى وعائلاتهم خصوصا في المناطق البعيدة من الدولة.
وفي تعليق لها على الجهود المبذولة من قبل الجمعية لدعم مرضى السرطان، قالت أميرة بن كرم، رئيسة مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان: "لقد قطعنا شوطا كبيرا خلال 12 عاما في دعم مرضى السرطان وأهاليهم، بفضل دعم وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، الا ان المسيرة لا تتوقف ونحن بحاجة الى بذل المزيد من الجهد للتوعية بهذا الداء وضرورة الكشف المبكر عن الاصابة به. فمن خلال عملنا، لاحظنا عدم وجود توعية بضرورة الكشف المبكر عن مرض السرطان خاصة سرطان الثدي وتحديدا في المناطق البعيدة عن المدن، اضافة الى اشكالية أخرى وهي عدم الاجهار بالمرض في حال اكتشافه
