أعلنت جمعية الإمارات لأمراض القلب عن إطلاق دراسة هي الأولى من نوعها بالتعاون مع شركة أسترازينيكا حول متلازمة الشريان التاجي الحادة لدى المواطنين مع أربع دول خليجية هي البحرين وعمان والكويت مدتها ثلاث سنوات . وقال الدكتور عبد الله شهاب نائب رئيس جمعية القلب الإماراتية والأستاذ المساعد لطب الأوعية الدموية في جامعة الإمارات في مؤتمر صحفي الخميس الماضي إن الدراسة التي تم إطلاقها اعتبارا من يناير الماضي تستهدف 4000 مريض مواطن في الاربع دول منهم 500 مواطن من الإمارات ، وسيتم متابعة هؤلاء المرضى لمدة تتراوح بين ستة اشهر وسنة للوقوف على الأساليب والطرق العلاجية ومدى نجاعتها وكذلك الوقوف على المضاعفات التي قد تتسبب بها بعض الأدوية ، لافتا إلى أن نتائج الدراسة التي سيتم نشرها في المجلات العلمية الدولية ستسهم في وضع قاعدة بيانية .

وقال إن 67% "من سكان الإمارات يعانون من عوامل الخطر المرتبطة بمتلازمة الشريان التاجي الحادة، مثل السمنة ومرض السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والتدخين، لافتا إلى أن متلازمة الشريان التاجي الحادة تشكل عبئا على أنظمة الرعاية الصحية مثل الإقامة في المستشفيات والعمليات الجراحية ، وبالتالي فإن العلاج يساهم في خفض تكاليف الرعاية الصحية في الإمارات."

بدوره أكد الدكتور وائل فهمي، مدير الشؤون الطبية في أسترازينيكا التزام الشركة بدعم برامج التوعية التي تهدف لتخفيف أعباء المرض لافتا إلى أن الشركة رصدت حوالي 500000 دولار أميركي لدعم وتمويل الدراسة وبرامج التوعية في دول الخليج .

من جهة أخرى وافقت وزارة الصحة على تسجيل عقار جديد مضاد للتخثر يتناول عن طريق الفم ويعد الأول ضمن تصنيف جديد من الأدوية المضادة للتخثر ، وأوضح إن متوسط عمر المرضى المصابين بمتلازمة الشريان التاجي الحادة في منطقة الشرق الأوسط يصل إلى 56 عاماً، أي ما يقل بنحو عشر سنوات مقارنة مع الدول الغربية. ومع تقدم السكان في العمر، يتوقع أن تتزايد حالات الإصابة تبعاً لذلك، وسوف تتفاقم الأعباء على دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال الانتشار الواسع نسبياً لعوامل الخطر في المنطقة.