يعكف سفراء التميز لبرنامج الاداء الحكومي المتميز بعد عودتهم من الرحلة الاستكشافية إلى الولايات المتحدة الأميركية التي استغرقت قرابة ثلاثة أسابيع، على دراسة مجموعة من مقترحات المشاريع التي من شأنها تحسين وتطوير الخدمات الحكومية دبي في قطاعات مختلفة، ما يعزز الأداء الاداري والفني للخدمات والبنية الاساسية المحلية ويرفع تنافسية جذب الاعمال والتجارة والسياحة في دبي، وذلك بالاستفادة من الأنظمة الحكومية الاتحادية والمحلية وأفضل الممارسات الأميركية التي اطلعوا عليها خلال جولاتهم في الولايات الأميركية اثناء إيفادهم تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي في شهر يوليو 2011، والتي شملت تكريمهم باعتبارهم مجموعة من الفائزين ضمن فئات الموظفين المتميزين في الدورة الأخيرة من برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في أبريل 2011.
واستهدفت الرحلة الاستكشافية اطلاع سفراء التميز على الأنظمة الحكومية الأميركية المطبقة على النطاقين الاتحادي والمحلي بالتنسيق مع سفارة الدولة في الولايات المتحدة وسفارة الولايات المتحدة الأميركية في الدولة، وساعد البرنامج المعرفي على تبادل الخبرات والمعرفة، والتعرف على أفضل الممارسات، وملاحظة مبادرات وبرامج تهدف الى تعزيز قدرة الجهات الحكومية على تفعيل توجيه مصادرها (المالية والبشرية والتقنية) لتحقيق أهدافها وخدمة عملائها بالشكل الأمثل، وذلك ارتكازاً على أهمية إرساء ثقافة التميز في المؤسسات الحكومية في ظل التحديات والمتغيرات المستمرة.
برنامج الرحلة
وبدأ البرنامج المعرفي بتعرف الفائزين على خطة دبي الاستراتيجية وفهم محاورها وطبيعة منظومة العمل الحكومي بالإمارة، وذلك من خلال لقاءات متكررة مع مديري الدوائر الحكومية رؤساء اللجان القطاعية المختلفة. ثم بدأت الزيارة بتوجه أعضاء بعثة سفراء التميز إلى عدد من الولايات الأميركية وهي العاصمة واشنطن للاطلاع على النظام الفيدرالي وفهم مكوناته، ومدينة نيويورك (المركز المالي للولايات المتحدة) والتعرف على مهام الجهات وتعاملها مع التحديات الحالية ثم زيارة مدينة دالاس بولاية تكساس، ومدينة سياتل، حيث تمكن أعضاء البعثة من تبادل الخبرات والمعرفة فيما بينهم وأيضاً مع مختلف الجهات الحكومية الأمريكية لفهم المسؤوليات والدور الذي تلعبه المؤسسات الحكومية على النطاق المحلي وكيفية ضمان مواءمتها مع السياسات والتشريعات الفيدرالية.
وقد تعرف الفريق على طبيعة الادوار والمهام التي تقوم بها المؤسسات ورصدوا النتائج بناء على المعلومات المتاحة وتمكنوا من تحليل العلاقات السببية بما ينسجم مع الغايات والأهداف الاستراتيجية للنظام الفيدرالي، كما اطلع سفراء التميز على تقارير أداء لجهات مختلفة تعلقت حول أسس إدارة الموارد ونتائج العمليات التشغيلية ودور المراجعات الاستراتيجية. وقد تعرف سفراء التميز عن قرب على تركيبة النظام الحكومي وطبيعة مهام الجهات الحكومية المختلفة مثل الحوكمة وتطبيقاتها، والتشريع والقوانين، والتدقيق والمراقبة، ومراجعة الأداء، بناء القدرات والخدمات العامة وجودة الحياة والاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية.
صناعة القرار
كما تعرفوا على أحدث التقنيات والوسائل المتاحة للتحاور وإشراك العامة في عملية صنع القرار. ومن الجهات التي زارها أعضاء البعثة مكتب المساءلة الحكومية والمجلس المحلى لأمن المواصلات، ومركز الاتصال الموحد الخاص بمدينة نيويورك، ومركز بالي للإعلام إضافة إلى أكثر من 40 جهة متخصصة مثل بيوينغ ومطار سياتل تاك (عمليات وأمن المطار)، دائرة الطيران الخاصة بأمن الطيران، ومنطقة دالاس التعليمية والمجلس الفيدرالي للبيئة .
وشارك سفراء التميز أيضا في نوفمبر الماضي في منتدى أفضل الممارسات الحكومية، حيث تحدثوا عن قصة نجاحهم في رحلة التميز كفائزين بالدور الأخيرة لجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز في فئاتها المختلفة، كما شاركوا في شهر يناير من هذا العام بملتقى أعدته وزارة الداخلية متمثلة في إدارة جناح الجو بالشارقة، والذي عقد تحت عنوان "ملتقى النبلاء تميز وإبداع"، حيث تم التعرف على فوزهم بجوائز الموظف المتميز وأسباب فوزهم إضافة إلى الحديث عن مكرمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، لابتعاثهم إلى الولايات المتحدة في رحلة استكشافية واختتموا حديثهم بالدروس المستفادة .
برنامج معرفي
وأوضحت مريم مبارك السركال مدير مبادرات التميز، الأمانة العامة للمجلس التنفيذي ان الأمانة نظمت برنامج معرفي خاص للفائزين بالدورة الأخيرة من برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والذي بمكرمة منه تم ابتعاث عدد من الفائزين الى الولايات المتحدة الأميركية للاطلاع على التجارب والممارسات الإدارية الموجودة لديهم على تنوعها وبشكل يتماشى وخلفية كل فائز من الفائزين.
واستهدف البرنامج لتبادل ثقافي ومعرفي مع الجهات الحكومية المختلفة، وفتح باب التواصل المباشر بين نخبة من موظفي حكومة دبي مثلها سفراء التميز وبين خبراء ومختصين من مستويات قيادية مختلفة في الحكومة الأميركية . وإيماناً من القيادة الرشيدة بأهمية الدور الذي يقوم به هؤلاء الموظفون في تمثيل أقرانهم وزملائهم في العمل الحكومي فقد تم إطلاق اسم " سفراء التميز" عليهم ليكونوا حاملين في أعناقهم أمانة تمثيل موظفي حكومة دبي في المحافل الحكومية وبشكل متميز ومشرف.
تصورت السركال أن البرنامج سيحقق الأهداف المرجوة منه كبرنامج معرفي بنقل تجارب حكومة دبي والتعرف على ممارسات وتطبيقات من الحكومة الأميركية، ولكن بفضل جهود الموظفين المتميزين والدعم الذي حصل عليه البرنامج والاهتمام الذي لاقاه من سفارة الولايات المتحدة بالدولة أو سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بأميركا قد حقق سفراء التميز ما يفوق التوقعات. وأضافت السركال بأن التعلم في حد ذاته مهم والاطلاع على تجارب الآخرين حيوي، ولكن ضمان التفوق واستمرارية النجاح يرتكز على خلق عوامل محفزة تضمن بيئة إبداعية داعمة للتميز.
وشارك سفراء التميز الموظفين الحكوميين من الفئات الوظيفية كافة بهذه التجربة الفريدة، وذلك لتوسيع قاعدة المعرفة وتعزيز ثقافة التشاور وتبادل الأفكار ونقل المعرفة في القطاع الحكومي ليس فقط على المستوى المحلي بل والحكومة الاتحادية كذلك.
جوانب إيجابية
وقال النقيب خالد بن مدية الفلاســي مديـر إدارة المشـاريع الإلكترونية الإدارة العامة للإقامة وشئون الأجانب ان البرنامج الاستكشافي جوانب إيجابية مهمة للتميز، حيث لم يكن البرنامج فقط دراسة استكشافية، بل أيضا هو برنامج مكثف اشتمل على تبادل المعرفة ونقل خبرات والممارسات بين الدولتين، مما أدى إلى تحقيق أهداف الرحلة المنشودة. هذه الفرصة أتاحت لنا تلمس المكانة العلمية التي وصلت إليها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتعرف على كل ما هو مستحدث في مجالات تقنية فنية وأيضا مجالات نظرية وإدارية بحتة ، إضافة إلى التعرف على ثقافات أخرى وربطها مع تجاربنا التي أهلت دولتنا لتكون مصدراً لتبادل الخبرات مع الدول العالمية.
كما إننا نطمح إلى المزيد من الرقي والتقدم، وفتح آفاق أوسع في مجال عملنا لتطبيق كل ما هو حديث ينهض بحضارة وثقافة دولتنا، وخاصة وأن ظروف العمل لدينا مهيأة في الوقت الحاضر لذلك كما اتضح لنا عندما قارنا المتوفر لدينا من فكر ودعم ومساندة وبالموجود لديهم من تطبيقات، ودولة الإمارات تسعى إلى التطوير والرقي دوماً وهذا ما شهد به كثير من المسؤولين الذين ذهلوا لما سمعوه منا في حواراتنا معهم .
وأوضح المستشار عبـدالله سلطان الشريـف وكيل نيابة أول في النيابة العامة بدبي ان البرنامج كانت الرحلة المعرفية ناجحة بكل المقاييس، حيث كان لها فوائد كبيرة من خلال الاطلاع على الأنظمة الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية المحلية وتعرفنا على أهمية الفرق بين القوانين في الولايات بشكل محلي والقوانين الفيدرالية والتكامل فيما بينهم.
40 جهة
وتنوعت الزيارات وشملت ما يقارب أربعين جهة في القطاعين الحكومي والخاص، كما تعرفنا في هذه الزيارات على فكر المجتمع الأميركي نحو الشرق الأوسط بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، ولاحظنا من خلال الزيارات أن الأنظار متجهة نحو إمارة دبي على أنها المحرك الاقتصادي في الشرق الأوسط، وكان جل الاهتمام في معرفة طبيعة النشاط التجاري والقوانين المنظمة له في إمارة دبي.
كما تخلل الرحلة زيارات إلى شركة المطارات وتعرفنا خلالها على أنظمة الأمن والسلامة المطبقة في المطارات وقمنا بجولة للتعرف على أحدث ما توصلت إليه تلك الجهات في مراقبة إجراءات الأمن والسلامة، كما كانت هناك زيارات لمراكز التعليم وتبين لنا مدى اهتمام الولايات في التعليم الأساسي للشعب الأميركي، كما قمنا بزيارة شركتي ميكروسوفت وأي بي ام.
وتعرفنا على كيفية تطويع احدث البرامج التكنولوجية في العمل الحكومي، وأهمية ذلك في الولايات المتحدة الأميركية ومدى قيام الجهات الحكومية هناك على متابعة احدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في سبيل خدمة المتعاملين بشكل أفضل، ولاحظنا كذلك مدى تقدير علم الولايات المتحدة الأميركية في جميع الوجهات التي قمنا بزيارتها، حيث تستطيع مشاهدة العلم في أي ركن من أركان المباني الحكومية، مما يعزز الولاء والانتماء للدولة. والجدير بالذكر أنه كان هناك عدة جوانب مطبقة في إمارة دبي بشكل خاص وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام تفوقت فيها على الولايات المتحدة الأميركية، وأن هناك جهات محلية واتحادية تستحق الإشادة والتقدير لما وصلت إليه من تطور ملموس وملحوظ على الصعيد المحلي والاتحادي والدولي بالنظر إلى المدة الزمنية التي استغرقتها تنفيذ تلك المبادرات.
رؤية حكومة
وكشف المهندس جمـال بــن كريشـــان المهيري نائب الرئيس عمليات المطار في مطارات دبي، أن مكرمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لابتعاث سفراء التميز في برنامج الاستكشافي ليست فقط تركز على التفكير المؤسسي، بل تمتد إلى رؤية حكومة ودولة. إن تواجدنا مع أكبر الدوائر الأميركية عزز هذه الفكرة وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد على خلق قيادات تنافس ما هو مستورد، وتوعية القطاعات الحكومية الى ما هو قادم عالميا وتسليط الضوء على مدى جاهزيتنا له.
وبرزت مساهمات سفراء التميز في هذه الرحلة الاستكشافية بصورة كبيرة خلال المناقشات مع الطرف الأميركي والتي حملت في طياتها جودة المعلومة والسعي إلى التعرف على أفضل الممارسات. وفي نفس الوقت برزت لنا الولايات المتحدة بصورة اخرى من الداخل، حيث وجدنا العمل على ترسيخ الهوية من أبرز السمات، والشفافية والمحاسبة تتواجد بصورة مستمرة، إضافة إلى توثيق المنجزات اعلاميا والاطلاع عليها من الجمهور.
ودولة الامارات بوجه عام وإمارة دبي بوجه خاص تعتبر رائدة في عدة مجالات بمقياس الزمن، أربعون سنة من عمر الدولة جعلتها من أفضل الدول العربية والعالمية، ولكن يكمن التحدي بالمحافظة على المكتسبات ومساندة الحكومة والمبادرات المتميزة.
واكتسبنا العديد من الخبرات والمعرفة في هذه الرحلة الاستكشافية، مثل استقطاب ودعم طاقات الشباب، وهو ما تحرص عليه قيادتنا الرشيدة لما لها من دعم لمسيرة الوطن وتعزيز بنائه وحضارته.
توجيهات سمو الشيخ حمدان بابتعاثنا للولايات المتحدة كانت استثمارا في طاقات بشرية متميزة وواعدة، ونحن نعد سموه بأن نكمل مسيرتنا في التميز بخطوات سديدة، وبأننا على أتم الاستعداد لنتبادل المعارف والخبرات مع موظفين من دول أخرى ليتعرفوا على ممارستنا في حكومة دبي ولنمثل الموظف الحكومي بإمارة دبي على الوجه الأمثل.
علاقة أخوية
جدير بالذكر أن هذه الرحلة لم يكن نتاجها أفكارا تطويرية واكتساب معرفة فقط، بل ما نجم عنها كان أكبر وأثمن بكثير، فالعلاقة الأخوية التي نشأت بين الفريق كان لها دور كبير في إنجاح هذه الرحلة، وهنا برز سر تميز الإخوان والأخوات في عملهم، وهو تفتحهم وتقبلهم للآخر بصدر رحب، بدليل انسجامهم السريع، وتأقلمهم مع أي وضع وأي شخص، والأهم من ذلك، قدرتهم على العطاء والتفاني تحت أي ظرف.
رؤية
أفكار جديدة وناضجة لمستقبل دبي
أوضح إبراهيـم عبدالله استــادي المذيع في مؤسسة دبي للإعلام أن نظرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي كانت نظرة ثاقبة من خلال مكرمته واختياره لبرنامجٍ كهذا ليخوضه سفراء التميز. فالتنوع الذي شهده المبتعثون إلى أميركا، والدروس التي تعلموها من خلال إقامتهم هناك لمدة ثلاثة أسابيع مفعمة بالاجتماعات واللقاءات والتجارب الجديدة، أضافت مفاهيم جديدة للتميز في عقولهم، ووسعت مداركهم في فترة وجيزة، عادوا بها من الولايات المتحدة بأفكار ناضجة وأحلام جديدة لمستقبل دبي الذي -بإذن الله- سيكون أكثر إشراقاً من ذي قبل.
كل عضو في الوفد الإماراتي كان من قطاع مختلف تماماً عن الآخر، ولكلٍ خلفيته وخبرته وتجاربه المختلفة، ولكن هذه العقول - بأعمارها المختلفة- التقت واجتمعت على طاولة واحدة مع أبرز الشخصيات وأهمها في الولايات المتحدة الأميركية، سواءً على الصعيد الاجتماعي، السياسي، الأكاديمي، الثقافي، والاقتصادي، وعلى الرغم من بعد طبيعة بعض الاجتماعات عن تخصصات بعض السفراء، إلا أن إصرار الجميع على الحضور والاستفادة والتعرف على الجديد، كان له تأثير إيجابي على روح الفريق.
الجميل والمبهر في أعين الأشخاص الذين التقينا بهم -و بشاهدتهم-، هو الشغف للمعرفة الذي كان واضحاً من بريق أعيننا، وملموساً من خلال السيل من الأسئلة المتنوعة التي كنا نطرحها، والتي كانت متنوعة لأبعد الحدود، فكل منا كان لديه ما يضيفه بناءً على خلفيته ورؤيته ليثري حلقات النقاش، وهو الأمر الذي أضفى روحاً من الإيجابية على جميع الاجتماعات. تعلمنا الكثير واكتسبنا معرفة على جميع المستويات، وعدنا بأفكار ومقترحات، ولكننا أيضاً كنا نعتز عندما نرى أنفسنا كإماراتيين متقدمين في كثير من المجالات على الغرب، وخصوصاً على المستوى الخدمي، ولم نتردد في التعبير عن ذلك لهم، وذلك لتوصيل الصورة الحقيقية للإمارات والإنسان العربي، وتأكيد واقع أننا مواكبون لما في العالم من تطور، وأننا قد نسبق الكثير غيرنا أيضاً.
فوائد
بيئة إبداعية محفزة للمواطن على التميز
ساهم برنامج سفراء التميز في تكوين بيئة إبداعية محفزة للمواطن على التميز، وهو نتاج ثمرة طبيعية لحرص القيادة الأكيد على بناء الإنسان والاستثمار فيه، وأنه أكثر من مجرد اطلاع على أفضل الممارسات أنه منصة لنقل المعرفة وجولة تعريفية ترويجية لممارسات عالية المستوى في حكومة دبي، بالإضافة الى مخرجات البرنامج والتي تمثلت في أفكار ومشاريع ومقترحات تطويرية قدمت من سفراء التميز عبر فيها الفائزين عن شغفهم بعملهم وحرصهم على خدمة الحكومة وتفانيهم لخدمة الوطن، مؤكدين بذلك أن تميزهم وفوزهم كان مرحلة ونقلة لتطوير مستمر متوقع منهم كموظفين.
وكرروا شكرهم لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة، معللين ذلك بأن البرنامج ببعده التطويري خلق بيئة إبداعية لهم حفزتهم لبذل المزيد والتفاني في العطاء. مشيدين بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " في سباق التميز لا يوجد خط للنهاية ".
