طرحت وزارة الأشغال العامة مناقصة إحلال مستشفى الأمل للأمراض النفسية في دبي، وحددت الوزارة آخر موعد لتسليم العطاءات بمقر الوزارة بدبي صباح الأربعاء الموافق 11 من شهر أبريل المقبل، وهو الموعد المحدد لفتح المظاريف، وتقدر تكلفة المستشفى التقديرية بنحو 600 مليون درهم.

ويأتي طرح المناقصة بعد الانتهاء من إعداد التصميمات الخاصة والتي تشمل جميع المواصفات العالمية في إنشاء المستشفيات عن طريق مكتب استشاري هندسي متخصص بتصميم مستشفيات الصحة النفسية، بناء على توجيهات من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال، وبالتعاون مع وزارة الصحة.

ولفتت وزارة الأشغال إلى أنه يمكن للمقاولين الراغبين في الاشتراك في المناقصة الاطلاع على إعلانات المناقصات على موقع الوزارة الالكتروني، أو الاتصال على الرقم المجاني 8006679 في حال وجود اقتراحات أو ملاحظات لوزارة الأشغال العامة.

وقال الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي إن مدة إنجاز المشروع تصل إلى ثلاث سنوات، حيث سيبدأ التنفيذ بعد إسنادها إلى المقاول، لافتا إلى أن المستشفى بما أنه خاص بالصحة النفسية يحتاج إلى معايير ومواصفات تختلف عن مواصفات المستشفيات الأخرى وبما يتطلب مزيداً من الوقت.

وأضاف أن أي مشروع سواء كان مبنى حكومياً أو مستشفى أو مدرسة تبدأ بتصميمه إدارة تصميم المباني بالوزارة ثم بعد انتهاء التصميم يطرح للمناقصة ثم يسلم إلى إدارة التنفيذ وهي الإدارة المكلفة ببدء التنفيذ والإشراف على المشاريع إلى ان يتم إنجازه على الوجه الأكمل.

وقال إن تصميم المشاريع المتعددة التي تخص الوزارات والمؤسسات الاتحادية تقوم بها الإدارة بأشكال مختلفة ومتنوعة، وتجمع ما بين الطراز المعماري الحديث والطراز المعماري التراثي القديم، ومراعاة خصوصية دولة الإمارات والنظرة المستقبلية للحكومة.

وقال إن من ضمن الوزارات التي ترسل بطلباتها إلى وزارة الأشغال لتنفيذها، وزارات الصحة والتربية والداخلية والعدل والثقافة والشباب وتنمية المجتمع والبيئة والمياه وغيرها لتنفيذ مقراتها ومباني الخدمات التابعة لها من خلال إدارات وزارة الأشغال.

وأشار الدكتور النعيمي إلى أن الوزارة ستناقش عددا من المشاريع من خلال مجلس السياسات، ثم عرضها على معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير الأشغال لاعتمادها، ومن ثم البدء في تنفيذها، وتضم مجموعة من مشاريع الإحلال والمباني الجديدة.

ويقع مشروع مستشفى الأمل للصحة النفسية على مساحة 54,000 م2 وبسعة 272 سريراً في منطقة الروية الثالثة بدبي وينفذ وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية للطب النفسي والالتزام بالاتجاهات الحديثة في تصميم مرافق الصحة النفسية وخلق بيئة صحية ونفسية عالية وتكثيف الجهود لإزاحة مفهوم النظرة والتعاطي الخاطئ مع نزلاء المستشفيات النفسية ومراعاة حقوق المرضى للعيش بصحة وأمان وتمهيدا لدمجهم مع المجتمع وخلق علاقة ود بينهم وتحقيق الناحية العلاجية والتعليمية للمستشفى.