سجل الخط الأخضر لمترو دبي، الذي تم إطلاقه في التاسع من سبتمبر 2011، أعدادا تفوق التوقعات من المستخدمين الذين وصل عددهم إلى ما يقارب 11 مليونا و849 ألفا و172 راكبا حتى يناير الماضي، وذلك لما يتميز به المسار من تغطيته لأبرز المناطق الحيوية والثقافية والسكنية في دبي، والذي جعل منه وسيلة النقل الجماعية الأكثر استخداما بين الجمهور.

وأوضح رمضان عبدالله مدير إدارة تشغيل القطارات بمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات أن الأعداد المتنامية للخط الأخضر لمترو دبي تعكس مدى التطور الملموس في ثقافة أفراد المجتمع حول أهمية استخدام وسائل النقل الجماعي وخاصة المترو ، لما يبثه من راحة نفسية وجسدية بين مستخدميه ، خلال تنقلهم بكل حرية وهدوء دون عناء الازدحام المروري والانتظار.

 

ميزات

وأضاف: استطاع مترو دبي بخطه الأخضر خلال الفترة القليلة الماضية ، والتي لا تتجاوز خمسة أشهر ، كسر حاجز ال 11 مليون راكب، وذلك لما يتمتع به من خصائص ومميزات عدة أبرزها تغطيته لمختلف الوجهات في دبي والتي تلبي احتياجات عدد من شرائح المجتمع، حيث يمر المسار على أهم المناطق الحيوية التراثية، والتسويقية، والسكنية، والثقافية، والصحية، الأمر الذي جعل منه الوسيلة الأكثر طلبا واستخداما في المجتمع، لافتا إلى أن عدد ركاب المترو خلال شهر ديسمبر الماضي وصل إلى مليونين و785 ألف راكب، في حين زاد عددهم يناير الماضي إلى مليونين و849 ألفا و171 راكبا.

وأشار إلى أن أكثر محطات الخط الأخضر استخداما خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين هي محطة الفهيدي حيث وصل عدد مستخدميها إلى 694 ألفا و176 راكبا، وذلك لموقعها الاستراتيجي الممتاز حيث تقع على تقاطع شارع خالد بن الوليد مع شارعي المصلى والمنخول. وتمتاز هذه المنطقة بتخصصها في وجود مراكز لبيع الالكترونيات والحواسيب، ومركز الخليج، وعدد من المصارف الرئيسة.

وتأتي بعدها محطة بني ياس حيث وصل عدد مستخدميها خلال الشهريين الماضيين إلى 664 ألفا و351 راكبا. وتتميز هذه المحطة بموقع جغرافي مهم كونها قريبة من المركز التجاري القديم لإمارة دبي، والتي تعد من المناطق ذات الجذب السياحي من مختلف الجنسيات والفئات. تليها محطة الغبيبة بمعدل 504 الفا و771 راكبا خلال الفترة ذاتها. وتمتاز بموقعها في قلب دبي النابض في منطقة البستكية والشندغة بالقرب من قريتي التراث والغوص اللتين تعدان مقصدا لعدد كبير من الزوار، بالإضافة إلى قربها من محطات النقل البحري والعبرات.

وأكد عبدالله، أن نجاح المترو هو نجاح حقيقي لمدينة دبي الساعية نحو تحقيق وتطوير أفضل الخدمات في وسائل النقل الجماعي بشكل عام، والمترو بشكل خاص، باعتباره يتماشى والطفرة العمرانية والثقافية والسكانية التي تشهدها المدينة خلال الفترة الماضية، كما يسهم في تلبية رغبات مختلف شرائح المجتمع ككل، ويسهم في عملية الحفاظ على البيئة.