قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، الرئيس الفخري لجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية خلال حضورها فعاليات الاحتفال السنوي الذي أقامته الجمعية لتكريم الداعمين للجمعية الذين بذلوا جهوداً في سبيل نشر ثقافة «الرضاعة الطبيعية هي الغذاء الأمثل للأطفال»، وذلك على مسرح القصباء الخميس الماضي، بحضور مريم أحمد، الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومدراء الدوائر والجمعيات التابعة للمجلس، قالت: (تقدم الجمعية خدمة بالغة الأهمية لمجتمعنا.
حيث تقوم بترويج النداء الطبيعي الذي تم إهماله خلال سنوات بسبب جشع شركات الحليب الصناعي وسعيها نحو الربح. فالسيدات اللواتي ينعمن وبشكل طبيعي بالقدرة على تغذية أطفالهن بأفضل غذاء تجود به الطبيعة، قد تم إجبارهن على تغذية الأطفال بزجاجات الحليب الصناعي بفعل الحملات الدعائية التجارية. ونجحت جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية في الوصول إلى الكثير من الأمهات والأسر وإقناعهن بأن حليب الثدي هو الأفضل، ومن المهم دعم عملهم لضمان أطفال وأسر أفضل صحة).
وقالت الدكتورة رقية أحمد فكري، المنسق التنفيذي لجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية في كلمة الافتتاح: (يتم تنظيم الاحتفال السنوي لجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية لتسليط الضوء على التقدم الذي حققته الجمعية، والفعاليات التي أقيمت لتشجيع، وحماية، ودعم الرضاعة الطبيعية في المجتمع. ويبدو ان هدفنا في تمكين صحة الأطفال من خلال البداية السليمة لحياتهم قد بدأ يتحقق).
واضافت: (من المهم العمل على رفع مستوى الوعي بفوائد الرضاعة الطبيعية وتقديم الدعم المناسب للأمهات خلال مرحلة الإرضاع، هذا الدعم الذي لولاه ستتحول جهود التوعية بالرضاعة الطبيعية إلى مجرد وعود فارغة. هذا واننا لنشعر بالسرور البالغ بالمساهمة في خلق تغيير في حياة الناس نحو الأفضل.
ونود بهذه المناسبة توجيه الشكر الخاص إلى الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، نائبة الرئيس، على ما قدموه من دعم لتحقيق هذا التقدم).
وتم خلال الاحتفال الإعلان عن مركز الاتصال الخاص بجمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية لتحصل الأمهات على الدعم اللازم باللغات العربية، والإنجليزية، والأوردية. وسيُسهم مركز الاتصال هذا في دعم أنشطة حملة «الشارقة إمارة صديقة للطفل»، والتي أعلنتها الشيخة بدور خلال الاجتماع السنوي السابق، كما تم استعراض فعاليات الجمعية خلال السنة الماضية، وأيضاً عرض فيلم «قصة أمل». الشارقة ــ «البيان»
وهي لأم لتوأم أنجبتهما «خدّجاً»، ولطفل آخر بشفة وحنك مشقوق. حيث شرحت الأم كيف أنها تمكنت من تخطي تلك الأوقات الصعبة من خلال الدعم الذي تلقته من جمعية أصدقاء الرضاعة الطبيعية، وكيف تمكنت من إرضاع أطفالها بنجاح. وهي متطوعة حالياً لتقوم بتقديم الدعم للأمهات اللواتي يلدن أطفالاً بشفة أو حنك مشقوق.
وفي ختام الاحتفال قامت الشيخة بدور القاسمي بتكريم المشاركين والداعمين في حملات الرضاعة الطبيعية التي نظمتها الجمعية.
