ضمن اتجاه بلدية دبي نحو تطبيق قانون المباني الخضراء الذي تسعى له الامارة منذ فترة طويلة، في سياق محاولاتها ومبادراتها المختلفة للحفاظ على البيئة وعلى الموارد والمكتسبات الطبيعية، وتوفير استهلاك الطاقة والمياه قدر الإمكان، عملت على بدء تطبيق القانون بشكل تدريجي واختياري ايضا، في محاولة منها لضمان انسيابية تطبيقه دون مفاجأة المعنيين بهذا الشأن من مهندسين وشركات مقاولات وغيرهم، ولذلك أصدرت قبل أسبوعين تقريبا قرارا أهابت على أثره بكافة المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات العاملة في الإمارة، العمل على استخدام نظام السخانات الشمسية لتوفير المياه الساخنة في كافة المباني والفنادق، والشقق الفندقية، والمراكز التجارية، والأماكن العامة، والمنشآت التعليمية، والصناعية، والفيلات السكنية، ومساكن العمال حيثما أمكن وطبقا لعدة شروط، وفي حين أشاد الكثير من المهندسين والمقاولين بجدوى هذه الخطوة الحضارية ومدى توفير مستلزمات تطبيقها في الأسواق، أثار البعض الآخر تساؤلات في جدوى تطبيقها على المباني الرأسية كالأبراج مثلاً، مقرين بأنها ناجحة وفعالة 100% في المباني الأفقية كالفلل، إلا أن البلدية أكدت على نجاعة هذه الخطوة الحضارية وأنها كفيلة بإطفاء لهيب فواتير الكهرباء وضمان التوفير فيها بشكل كبير على المدى البعيد.

 

 

وتضمنت توصيات البلدية بأن تكون السخانات وفقا للمعايير والمواصفات الفنية التي حددتها البلدية، وان يقوم الاستشاري المشرف على المشروع بعمل حسابات التصميم لنظام السخانات الشمسية مع تقديم مخططات توضح أماكن وسعة السخانات الشمسية من خلال المخططات الميكانيكية المقدمة للترخيص، وأن يكون نظام السخانات الشمسية حاصلا على شهادة اعتماد من مختبر دبي المركزي مع الاحتفاظ بنسخة من شهادات المطابقة في موقع العمل، وان يكون نظام السخانات الشمسية مزودا بنظام تسخين كهربائي احتياطي يعمل في حال عدم توفر الطاقة الشمسية اللازمة.

وبعد إصدار القرار التقت البيان عددا من المقاولين والمهندسين والمسؤولين في بلدية دبي لرصد ردود افعالهم تجاهه، وما اذا شكل عائقا أمامهم في تنفيذ المشروعات، او ترتبت عليه تكلفة اضافية، وما اذا كانت المواد المتعلقة بتطبيقه متوفرة في السوق المحلي ام يصعب عليهم الحصول عليها، مع تفاصيل القرار من الدائرة المعنية.

 

مواد متوفرة

بداية أكد المهندس خالد محمد صالح الملا مدير إدارة المباني في بلدية دبي رئيس اللجنة المكلفة بتطوير إجراءات تراخيص المباني في الإمارة، ان المواد الخاصة بالسخانات الشمسية والمعدات التابعة لها متوفرة في الإمارة عبر عدة شركات كبرى توفر مختلف أنواع المواد المتوافقة مع المباني الخضراء، موضحا ان بعضا منها معتمد لدى البلدية وبإمكان كافة المقاولين والاستشاريين الاستعانة بها.

وبيّن ان قرار البلدية الخاص باستخدام السخانات الشمسية بشكل إجباري بدءا من مارس المقبل واعتباره شرطا أساسيا للحصول على ترخيص للبناء، يأتي ضمن قانون المباني الخضراء الذي تسعى البلدية إلى تطبيقه؛ تنفيذا لقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تطبيق معايير المباني الخضراء على كافة المباني والمنشآت في الإمارة لأجل الحفاظ على الموارد الطبيعية والعناصر البيئية في دبي.

وأوضح ان المدة التي فرضتها البلدية كافية بالنسبة للمقاولين والاستشاريين حيث ان تطبيق القرار المتعلق بالسخانات الشمسية يبدأ في مارس المقبل، ومعناه ان الحصول على أية رخصة جديدة للبناء سيتم بناء على توفير السخانات الشمسية، مما يعني ان فترة البناء بعد الحصول على الرخصة قد تستغرق عاما او أكثر وهي بالطبع مدة كافية لهم لتوفير المعدات الجديدة علما أنها متوفرة في الدولة وليس من الصعوبة بمكان الحصول عليها.

 

مراحل تدريجية

وقال ان البلدية بدأت الآن بالسخانات الشمسية كي يتم تطبيق مشروع المباني الخضراء على مراحل تدريجية من شأنها تسهيل العمل على المقاولين والاستشاريين عوضا عن تطبيقه فورا بخطوة واحدة وتحول مفاجئ، مؤكدا ان عددا من المكاتب الاستشارية والمقاولين في الإمارة بدؤوا فعليا في استخدام السخانات الشمسية والعديد من متطلبات المباني الخضراء قبل ان يصدر القرار فعليا وإلزاميا، بعد دراسات الجدوى التي أجرتها جهات متخصصة وجدوا على اثرها نسبة الاستفادة في توفير الطاقة والمياه وغيرها على أنفسهم كملاك او على الآخرين.

وأضاف: المعدات الخاصة بالسخانات الشمسية مقاربة في سعرها من المعدات التقليدية، وسيلاحظ أصحاب العقارات انهم حصلوا على مقابل ما دفعوا من الفاتورة الأولى خاصة اذا كانت مشروعات كبرى كالمجمعات السكنية او المدارس او الفنادق او غيرها من المباني، إضافة الى ان أصحاب الفلل والبيوت سيحصلون أيضا على مقابل ما دفعوه بعد عدة أشهر من السكن، علما ان الجميع سيشعرون بفارق الأسعار في فواتير الكهرباء فورا، وهذا التوفير يأتي لمصلحتهم ولمصلحة الوطن.

كما أشار الى ان الوعي بمسألة الحفاظ على البيئة واتباع شروط ومواصفات المباني الخضراء باتت فلسفة يتبعها الكثيرون دون ان تكون إلزامية، موضحا ان عددا من الفنادق في الإمارة تستخدم بالفعل نظام السخانات الشمسية، ولاحظت الفرق الهائل في فواتير الكهرباء خاصة وان الفنادق من المباني التي تتطلب تشغيل سخانات المياه على مدار العام، وليست كالفلل على سبيل المثال التي تتطلب تشغيل السخانات لمدة لا تزيد على أربعة أشهر طوال السنة نظرا لطبيعة الجو في الدولة.

 

توفير المياه

وأكد ان البعض بدأ أيضاً منذ فترة بتوفير وتقنين استخدام المياه وإعادة تدويرها عبر أجهزة خاصة توفر المياه مضخات خاصة، وتقلل كلفة فاتورة المياه بما لا يقل عن 40 الى 50 %، حيث يتم توفير محطة تجميع مركزي للبيت كله او لكل حمام ومطبخ على حدة، وتتجمع فيه كل المياه غير الصالحة للشرب كمياه الاستحمام والوضوء وغسل الأطباق وغيرها من المياه المستخدمة بشكل كبير يوميا، وتتجمع في تلك المحطة الخاصة بالتوزيع بحيث يعاد استخدام تلك لمياه للري او للاستخدام في المياه المتدفقة في المراحيض (السيفونات).

وأوضح ان تكلفة كل مضخة من تلك المضخات لا تتجاوز 5 الى 7 آلاف درهم، الا انها على المدى البعيد توفر كثيرا في فاتورة المياه لأصحاب المساكن، وخاصة المجمعات الكبرى والمباني والفنادق ومساكن العمال وغيرها من الأماكن التي تستخدم المياه بكميات هائلة، مؤكدا ان هذه العملية تساهم في توفير 70% من استهلاك المياه، وتساهم في تخفيف الضغط عن محطات المجاري، والحفاظ على الموارد الطبيعية.

 

شروط معتمدة

وأكد المهندس عبدالله الخديم المدير التنفيذي للشؤون الهندسية والاسكان في برنامج زايد للاسكان، ان المقاولين المعتمدين لدى البرنامج والآخرين الذين يقومون بتنفيذ مشروعات سكنية في دبي، يتبعون الشروط والمواصفات المعتمدة لدى بلدية دبي، وبالتالي فإن التزامهم بالقرار الخاص باستخدام السخانات الشمسية سيكون اكيدا ومنفذا ولن يتم استثناء فلل البرنامج من ذلك النظام الموحد.

وأوضح ان البرنامج يعتمد العديد من البرامج التي تدعم البيئة والتي تساهم في الحد من استهلاك الطاقة وتشجع كافة المقاولين والاستشاريين والمستفيدين من البرنامج لاعتماد الأنظمة الحديثة، التي تتبنى معايير المباني الخضراء، مؤكدا في الوقت ذاته ان البرنامج يتبنى العديد من الانظمة التي تنصب في خانة المباني الخضراء عندما ينفذ المجمعات السكنية في الإمارات الأخرى، وانه يستفيد من أعلى المعايير المعتمدة عالميا لتنفيذ المشروعات التابعة له.

من جهته اشار المهندس جلال محمد من احدى الشركات الخاصة بالبناء الى ان شركته لم تفاجأ بالقرار الخاص بالسخانات التي تعمل بالطاقة الشمسية، مشيرا الى انه بدأ بالفعل قبل 5 اشهر اعتماد هذه السخانات على معظم المباني التي يعمل على بنائها في الإمارة.

وأوضح ان إقناع الملاك كان يشكل عائقا بالنسبة له في البداية، خاصة أصحاب الفلل الخاصة، الا انه مع تقديم شرح واف لهم حول طبيعة عمل السخان، وان المياه بإمكانها ان تظل حارة حتى في اوقات الليل، وكمية الطاقة التي سيوفرها في فاتورته الشهرية، بدأ الجميع بالاقتناع بالفائدة الكبيرة العائدة من وراء هذا النظام.

وحول توفر الأجهزة في السوق المحلي وما اذا كانت تشكل عائقا له للحصول عليها، اكد ان الأجهزة متوفرة في السوق المحلي، وان بعض شركات المقاولات الكبرى تعتمد شركات وموردين خاصين بهم، يوفرون لهم المواد التي يحتاجونها أولاً بأول وبأحدث التقنيات، مشيرا الى ان هذه الأنظمة المتطورة باتت معروفة حول العالم ومعتمدة في اغلب البلدان المتقدمة ولم يعد الحصول عليها امرا صعبا او مكلفا، فهي مقاربة في أسعارها للسخانات التقليدية الكهربائية، الا انها توفر الطاقة بشكل اكبر.

 

غير صالحة للرأسية

 

المهندس نجاح محمود محمد اكد ان نظام السخانات الشمسية تعمل بشكل فعال بنسبة 100 % في المباني الأفقية، لكنها غير صالحة للمباني الرأسية، بمعنى ان المبنى الذي يتكون كل طابق فيه من عشر شقق مساحته اقل من المبنى الذي يضم في كل طابق من طوابقه 15 شقة او اكثر، كالفنادق مثلا او المجمعات السكنية الكبرى، مشيرا الى ان السبب يعود لحاجة الالواح المستقبلة للطاقة الشمسية لمساحة كافية على سطح المبنى لتتمكن من استقبال اشعة الشمس بالشكل المطلوب والكافي لتوليد الطاقة.

وأوضح ان كافة المواد الخاصة بمفهوم المباني الخضراء متوفرة في السوق بوفرة، اذ لم يعد هذا المفهوم غريبا على المجتمعات المتطورة وعلى مدينة تبحث في التقنيات الحديثة التي تقلل من استهلاك الطاقة كمدينة دبي، مؤكدا انه بدأ بالفعل منذ فترة استخدام الكثير من معايير المباني الخضراء كالعزل الحراري والإضاءة الطبيعية والسخانات الشمسية.

وعما اذا كانت التكلفة الخاصة بالسخانات الشمسية تشكل عائقا امام شركات المقاولات والمهندسين العاملين في هذا المجال، اشار الى ان السخانات الشمسية أسعارها اغلى بقليل من السخانات الكهربائية التقليدية، لكن على المدى البعيد، تعيد هذه السخانات قيمتها مضاعفة، بمعنى ان السخانات التقليدية تتلف ولابد من استبدالها بعد ثلاث سنوات من تركيبها، وهذا امر طبيعي كونها تحمل موصلات كهربائية وتحويلات خاصة وغيرها، اما السخانات الشمسية فعمرها اطول بكثير لان التوصيل كله مرتبط بأنبوب مياه موصل للمياه الساخنة.

كما اكد ان التوفير لا يتوقف فقط على طول عمر السخان الشمسي عن التقليدي الكهربائي، وإنما أيضا توفير كبير في الطاقة يشعر به على الفور مالك العقار او المسكن؛ نظراً للتوفير الكبير في فاتورة الكهرباء، خاصة وإن كان المسكن بغرف عديدة وبحساب سخان في كل غرفة يكون الناتج كبيرا في الفاتورة، لذلك بدأت المنشآت الكبرى مثل الفنادق والشقق الفندقية والمجمعات السكنية الكبرى، اعتماد هذه المعايير التي لا تقتصر على توفير استهلاك الطاقة، وإنما تخدمهم ايضا في توفير المبالغ المدفوعة شهريا كقيمة لاستهلاك الكهرباء.

كما قال المهندس جميل جادالله صاحب احدى شركات المقاولات الكبرى في الامارة : تلتزم شركتنا بهذه القرارات التي من شأنها حماية المكتسبات.

واضاف ان هذا النظام يستخدم في العديد من الدول منذ فترة طويلة، وأثبت كفاءته من حيث الكلفة التشغيلية وتقليل استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة تصل الى 90 %، مؤكدا تبني شركته لهذا النظام في عدة مشاريع تم تنفيذها في الامارة، وأثبتت الكفاءة المطلوبة (على سبيل المثال مجموعة فنادق هوليدي ان وفلل سكنية).

وأشار الى ان السخانات الشمسية تساعد على تقليل نسبة المحروقات الكربونية الناتجة عن توليد الطاقة الكهربائية من المصادر .

 

دليل المواصفات الفنية.. وسيلة ذات جدوى اقتصادية عالية

 

قال المهندس خالد محمد صالح الملا مدير إدارة المباني في بلدية دبي رئيس اللجنة المكلفة بتطوير إجراءات تراخيص المباني في الإمارة، الى أن دليل المواصفات الفنية لنظام السخانات الشمسية في الإمارة، يوضح ان السخانات الشمسية وسيلة ذات جدوى اقتصادية عالية وخاصة للمباني التي لها استهلاك عال من المياه الساخنة، وذات ملكية فردية واحدة مثل الفلل وسكن العمال والفنادق.

حيث ان لها نسبة سطح كبيرة مقارنة مع المساحة الإجمالية للمبنى، وتعتبر من أكثر الأنواع ملائمة لتطبيق هذه التكنولوجيا، ويقدم الإرشادات الفنية لتصميم واستخدام نظام السخانات الشمسية في الإمارة لإنتاج المياه الساخنة للاستخدام المنزلي في المساكن وسكن العمال، بالإضافة الى إرشادات التركيب والتشغيل والصيانة والحماية، حيث أشار الدليل الى انه لتصميم وحساب حجم وكفاءة نظام السخانات الشمسية في الإمارة يتم استخدام المعاملات التالية: موقع مدينة دبي على خط العرض (25 درجة شمالا).

والتصنيف المناخي لدبي: 1 (A&B) حسب تصنيف الجمعية الأميركية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء (ASHRAE)، وزاوية الميل للألواح الشمسية المسطحة لالتقاط اكبر قدر ممكن من الإشعاع الشمسي على مدار العام، توضع الألواح الشمسية المسطحة باتجاه الجنوب بزاوية ميل تساوي تقريبا خط العرض أي بزاوية 25 درجة (المصدر: المختبر الوطني للطاقة المتجددة في الولايات المتحدة برنامج تقييم الموارد)، ودرجة تسخين المياه: 60 درجة مئوية حسب متطلبات الدليل الإرشادي للسيطرة على اللوجانيلا في المياه الصادر عن إدارة الصحة والسلامة العامة في البلدية.

كما يشير الدليل إلى ان معدل درجة حرارة الجو الجافة خارجيا (صيفا) : 42 درجة مئوية سيليزية، ومعدل درجة حرارة الجو الجافة خارجيا (شتاء): 14 درجة مئوية سيليزية، ودرجة الحرارة التصميمية للمياه المغذية للسخان الشمسي: 20 درجة مئوية سيليزية، ومعدل عدد ساعات الشمس سنويا في الإمارة : 3570 ساعة، ومعدل عدد ساعات التسخين الشمسي الفعال في دبي لغرض التصميم 6 ساعات يوميا، ومعدل الاستهلاك اليومي للمياه الساخنة في كل من: الفلل: 50 لترا للحمام الكامل، 30 لترا للحمام من دون دش، 80 لترا للمطبخ، 20 لترا لكل عامل، 1000 لتر للمطبخ المركزي، 600 لتر للوضوء، وللمباني والمنشآت الأخرى: حسب متطلبات الجمعية الأميركية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء ( ASHRAE HVAC Application 2011) أو أية مواصفات فنية أخرى معتمدة من بلدية دبي.

وقال الملا ان الدليل يوضح الحد الأدنى لسعة تخزين المياه الساخنة: 75% من الاستهلاك الإجمالي من المياه الساخنة، ولأحواض السباحة: يجب توفير نظام خاص لتسخين مياه أحواض السباحة بسعة لا تقل عن 50% من السعة الكلية المطلوبة للتسخين، والنظام الاحتياطي الكهربائي(الإضافي): تركيب شمعة تسخين كهربائية داخل خزان المياه الساخنة بسعة: 1.5 1.8 كيلو وات لكل ساعة للخزان سعة 150 لترا، و1.8 2.4 كيلو وات لكل ساعة للخزان سعة 300 لتر، ولنظام التحكم: يجب تركيب نظام تحكم في نظام تسخين المياه الإضافي بطريقة تضمن الاستفادة القصوى من نظام التسخين الشمسي أولا.

كما حدد الدليل متطلبات التصميم، اذ يجب وضع السخان الشمسي باتجاه يضمن الحصول على أشعة الشمس في جميع أيام السنة والوضع الأنسب لدبي وهو باتجاه الجنوب وبزاوية 25 درجة مئوية، ويجب التأكد من ان موضع السخان يحصل على قدر كاف من أشعة الشمس، وانه لا يوجد أي عائق يحجب أشعة الشمس عن السخان مثل البنايات المجاورة والأجهزة على السطح والأشجار ان وجدت، وذلك عن طريق عمل مسح كامل للموقع لتحديد المكان الأنسب لموضع السخان الشمسي، وفي الأماكن التي تكون المسافة طويلة نسبيا بين خزان نظام التسخين الشمسي ونقاط الاستهلاك يجب تركيب نظام تدوير للمياه الساخنة مع عزل جميع أنابيب المياه عزلا جيدا.