أولت وزارة البيئة والمياه الحيوانات البرية والطيور المحلية أهمية خاصة ووفرت لهم مستلزمات الرعاية المناسبة لضمان الحفاظ على الأنواع النادرة، معلنة توفير سيارة مجهزة وخاصة بنقل الصقور من المنافذ إلى مراكز الفحص.

وأشارت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه إلى أن الوزارة عملت على تنفيذ مجموعة من الدراسات والمشاريع والمبادرات الخاصة بالاهتمام ورعاية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية وعملت كذلك على وضع العديد من القرارات واللوائح التي تكفل لهم بيئة طبيعية تتوفر بها مقومات الحياة وذلك انطلاقاً من حرصها على تحقيق أهدافها الاستراتيجية الخاصة برفع معدلات الأمن الحيوي ولضمان تنمية مستدامة لأنواع الطيور المستهدفة والبيئات الطبيعية التي تعيش فيها.

وأوضحت ان الصقور تحظى بعناية خاصة، حيث برز هذا الاهتمام للمحافظة على الحياة البرية وتراث الدولة الأصيل وما تمثله الصقور من مكانة خاصة في المجتمع الإماراتي فقد صدرت القوانين والتشريعات الخاصة بالمحافظة على الصقور والطيور البرية وتنظيم إجراءات الاستيراد والتصدير والفحوصات اللازمة لها.. كما تم تنظيم تداول وبيع الصقور بإصدار جوازات سفر تعني بمواصفات الصقر والحلقة المعدنية والشريحة الإلكترونية والمعلومات الأخرى التي تعني بملكية الصقر.

وأفادت وكيل البيئة والمياه بأن الوزارة عملت على توفير سيارة مجهزة ومخصصة لنقل الصقور يراعى فيها النقل الآمن والسليم من المنافذ إلى مراكز الفحص.

وتتمثل إجراءات الإفراج عن الصقور الواردة باستلام الشهادات الصحية البيطرية وجوازات السفر أو شهادات السايتس الخاصة بأنواع الطيور المهددة بالانقراض وشهادات خلو من مرض أنفلونزا الطيور، كما يتم سحب عينات للفحص المخبري للتأكد من سلامتها من الأوبئة والأمراض.