اختتم مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة أول من أمس فعاليات جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية التي فاز بها في دورتها الأخيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وذلك خلال حفل أقامه في فندق ميدان بحضور الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم عضو مجلس إدارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، ولطفي السيد مدير منطقة الشرق الأوسط في الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وميرزا الصايغ نائب رئيس هيئة آل مكتوم الخيرية، والممثلة المصرية شيرين ومريم عثمان مدير عام المركز ومجموعة من مديري الشركات المكرمة وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم : "نجتمع اليوم لختام فعاليات تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية للعام 2010-2011، ولو كنت حكماً لاخترت أن يكون خليفة بن زايد شخصية كل عام، فلا أحد ينكر مآثر، ومناقب هذا القائد، الذي جاء ليتوج ويستكمل مسيرة الراحل زايد، ولكن قوانين الجائزة تفرض علينا اختيار شخصية في كل دورة منها، ويشرفني الإعلان عن انطلاق دورة جديدة من الجائزة التي يترأس لجنتها العليا سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة "طيران الإمارات" رئيس مجلس إدارة مركز راشد".
وأضاف: "منذ الإعلان عن فوز صاحب السمو رئيس الدولة بالجائزة أقام المركز سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تليق بالمناسبة منها جلسة حب ووفاء بحضور سفراء وقناصل عدة دول امتد خير خليفة إليها، وتشرفنا بزراعة نخلة خليفة بن زايد في أرض المركز لتظل شاهداً على العطاء، وقام أطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بترجمة فلسفة القائد الإنسانية من خلال زيارات ميدانية مختلفة، كما تشرفنا بتسليم رئيس الدولة النسخة الأولى الفاخرة من كتاب: "خليفة بن زايد.. هكذا يكون العطاء"، ووثيقة الحب والولاء الموقعة من مختلف المؤسسات والمراكز الإنسانية في الدولة".
من جهته قال لطفي السيد: "نتشرف بالمشاركة في هذا الحفل الذي يكرم فيه فعل الخيرات، ونحن نحتفل بفعل الخير في (خليفة الخير)، فحقاً هو خير خلف لخير سلف". وأضاف: "لن ينقطع الخير عن الإمارات التي أصبحت قِبلة للعمل الخيري، لا فرق فيها بين دين ولون، أو عرق وجنس، وهي قيم تقاسمتها وتناغمت معها القيم الإسلامية والدولية على السواء".
وعرض خلال الحفل مجموعة من الأفلام التسجيلية أولها استعرض مسيرة الجائزة منذ انطلاقتها في 1994 والشخصيات التي فازت بها بترشيح من المنظمات والمراكز الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي، كما تم عرض فيلم تسجيلي لنشاطات الإغاثة الإسلامية عبر العالم ومقرها برمنغهام بالمملكة المتحدة، كما رافقه معرضاً لصور مختارة لصاحب السمو رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وركز على البعد الإنساني والخيري، والأيادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة ونائبه.
