اعلن امس في ابوظبي عن الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في دورتها الرابعة وسيقام حفل تكريم الفائزين في العاشر من شهر مارس المقبل بفندق قصر الامارات في ابوظبي .
وفاز بجائزة الشخصية المتميزة الدكتور احمد سيف محمد الفلاسي من دولة الامارات، فيما فاز بالجائزة الأولى عن فئة افضل مشروع تنموي (برنامج تحسين تغذية اشجار النخيل بمركز خدمات المزارعين في جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية بالامارات) والجائزة الثانية (مشروع تنمية واستدامة واحات مدينة العين وافلاجها في امارة ابوظبي بدائرة الشؤون البلدية بلدية العين .
وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة في كلمته بهذه المناسبة عن تقديره للرعاية السامية التي تلقاها الجائزة من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للجائزة ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتقدير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ما دفع الجائزة قدماً كي تتبوأ موقعها الريادي الذي وصلت إليه على المستويين العربي والدولي وساهم في تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات في خدمة الشجرة المباركة والعاملين فيها حول العالم.
وعقد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة مؤتمراً صحافياً أمس في فندق قصر الامارات قصر الإمارات في أبوظبي للإعلان عن أسماء الفائزين في الجائزة بدورتها الرابعة بحضور الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة والمهندس عماد سعد رئيس اللجنة الإعلامية للجائزة.
فخر وإشادة
وأكد فخر الأمانة العامة للجائزة بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الجائزة خلال دورتها الرابعة بفضل الثقة الكبيرة وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.
وقال ان الجائزة حققت على مدار السنوات الماضية انجازات وتطورات مهمة وبدأت تتبلور على الصعيد الدولي من قبل المنظمات الدولية المهتمة بالزراعة وزارعة النخيل مثل منظمة الاغذية والزارعة " الفاو " وبرنامج الامم المتحدة الانمائي وكل المنظمات المعنية تشيد يجهود الامارات في مجال زراعة النخيل وانتاج التمور، مشيراً الى ان معظم البحوث والدراسات والكتب العلمية المتخصصة المتميزة التي تعنى بهذا المجال تخرج من الامارات .
وأكد أهمية دعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة، لأهداف الجائزة التي تطمح إلى تحقيقها وأبرزها تعزيز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل، وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة. وتكريم الشخصيات العاملة في مجال نخيل التمر، على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
زيادة نسبة المشاركين
من جانبه، قال الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة إن هذه الدورة تميزت بمجموعة من النقاط الأساسية أبرزها زيادة ملحوظة في أعداد المترشحين المواطنين وصلت إلى 68 % و 32 % زيادة في أعداد المترشحين دولياً قياساً بالدورة الماضية.
واشار الى انه على صعيد الفئات فقد سجلت جميعها زيادة ملحوظة وسجلت فئة أفضل شخصية متميزة زيادة وقدرها 44 % في حين سجلت فئة أفضل مشروع تنموي زيادة وقدرها 40 % وعن فئة أفضل تقنية متميزة فقد سجلت زيادة وقدرها 37 % ،وعن فئة البحوث والدراسات المتميزة فقد سجلت ارتفاعاً وقدره 27 % ، أما فئة أفضل إنتاج متميز فقد سجلت زيادة وقدرها 17 % .من جهة أخرى نرى بأن حصة الدول العربية من مجمل المشاركات بفئات الجائزة قد سجلت زيادة وقدرها 30 % في حين كانت نسبة الزيادة من بقية دول العالم وقدرها 46 %.
إنجازات الجائزة
واستعرض الكعبي أهم انجازات الأمانة العامة للجائزة خلال الدورة الرابعة 2012 والتي تمثلت في إصدار مسكوكة فضية رسمية فئة 50 درهماً تحمل شعار الجائزة وصورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة راعي الجائزة وذلك بمناسبة مرور 5 سنوات على تأسيس الجائزة، وصدرت المسكوكة بالتعاون مع المصرف المركزي بالإمارات وإصدار الكتاب السنوي للجائزة في دورتها الثالثة يتضمن كافة الأنشطة والفعاليات التي جرى تنفيذها وفقاً للخطة الاستراتيجية للجائزة.
