أعلن معالى الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، عن إطلاق الدورة الاولى من جائزة الإمارات التقديرية للبيئة بالتعاون مع مؤسسة زايد الدولية للبيئة، مؤكدا ان الجائزة ستسهم في تحقيق التنمية المستدامة لتواكب رؤية قيادتنا الرشيدة، كما تعتبر داعمة لجهود الحفاظ على البيئة.
وقال بن فهد، إن اهتمام قيادتنا الرشيدة بالبيئة جاء في قلب رؤية الامارات 2021 التي اعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما اعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- في يناير الماضي "استراتيجية الامارات للتنمية الخضراء" وصاحبها مبادرات عدة مثل "استراتيجية الامارات للطاقة المتجددة" و "الاقتصاد الاخضر" تحت شعار ( اقتصاد اخضر لتنمية مستدامة)، بالإضافة الى مبادرة "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، كما أطلقت الكثير من المبادرات والجهود التي تدل على جدية الدولة في هذا المجال الحيوي الذي يحدد مصير الحياة على الكرة الارضية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي نظمته مؤسسة زايد الدولية للبيئة ووزارة البيئة والمياه للإعلان عن اطلاق الدورة الاولى من الجائزة التي اسسها ويرعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أمر بإنشائها تحفيزا للمبادرات المحلية في مجال رعاية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
واعتبر معالي بن فهد، أن الجائزة امتداد لجهود سموه في دعم وتحفيز التميز في بلادنا لنظل في طليعة الأمم المهتمة بالشأن البيئي محليا ودوليا، مشيرا إلى أن تكريم وتحفيز سموه للمتميزين في الشأن البيئي نابع من الأهمية القصوى التي يوليها لقضايا استدامة التنمية على كوكب الأرض.
وأوضح، أن الجائزة تهدف إلى دعم وتشجيع الاسهامات البارزة في مجال البيئة وتحفيز المجتمع المحلى داخل الدولة وخاصة ان سموه طلب من كل قطاعات المجتمع التقدم بمبادرات عملية وفعالة لبلوغ غايتها بحلول 2021، وذلك لترسيخ مفهوم الاستدامة، مشيرا إلى أن الانجازات التي تفوز بهذه الجائزة يجب أن تكون على قدر يليق برؤية وطموحات سموه، الذي يرى مستقبل الإمارات في طليعة الامم المتقدمة بيئيا،لافتا الى أن قيمة الجائزة تبلغ مليون درهم مقسمة على 5 فئات.
وأشار معاليه إلى أن الجائزة تسعى للتنافس بين المؤسسات الصناعية في تحسين بيئة الصناعة والمساهمة في حماية البيئة المحلية والكونية سويا، كما تستهدف خلق بيئة تنافسية بين المؤسسات التعليمية بهدف ترسيخ المفاهيم البيئة، ونشر ثقافتها.
ومن جهته، أكد الدكتور عبد الرحمن الشرهان أمين عام الجائزة، على أن الإنجازات التي تفوز بهذه الجائزة يجب أن تكون على قدر يليق برؤية وطموحات مؤسس الجائزة ، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يرى مستقبل الإمارات في طليعة الأمم المتقدمة بيئيا.
متطلبات
وأوضح أن المتطلبات العامة للترشيح تستوجب أن ترفق مع استمارة الترشيح كافة الوثائق الداعمة للترشيح، ويلتزم المرشحون بتزويد اللجنة بأي وثائق إضافية تطلبها في الاطر الزمنية المحددة، ويلتزم المرشحون لنيل الجائزة بتسهيل عمل اللجنة والسماح لها بإجراء زيارات ميدانية لمقرات الجهات المرشحة للتأكد من صحة البيانات والمعلومات الواردة في استمارة ووثائق الترشيح. وأعلن الشرهان عن فتح باب الترشيح لهذه الجائزة واستقبال المرشحين من كل إمارات الدولة على أن يكون اخر موعد لاستلام الترشيحات للدورة الاولى في يونيو المقبل.، كما سيتم الاعلان عن الفائزين خلال مؤتمر صحافي يعقد في اكتوبر المقبل وسيقام حفل التكريم في 28 نوفمبر من المقبل.
ومن جانبه، استعرض الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لمؤسسة جائزة زايد الدولية للبيئة دور الجائزة في بلورة ثقافة البيئة، موضحا أنها تهدف إلى دعم وتشجيع الإسهامات البارزة والرائدة في مجال البيئة بما يتسق مع الفلسفة والفكر البيئي الإنمائــي للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والمتصلة بغايات أهداف الألفية في حماية وتحسين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تحفيز المتميزين في الإنجاز البيئي عالمياً، لافتا معاليه الى أن جائزة زايد الدولية للبيئة تسعى إلى ترسيخ مفهوم استدامة التنمية ونشر الثقافة البيئية محلياً وإقليمياً ودولياً.
وزارة البيئة تنظم حملة لتنظيف البر في العين
تنظم وزارة البيئة والمياه حملة تنظيف البر، السبت المقبل، بالتعاون والتنسيق مع بلدية العين ومشاركة عدد من الجهات في الدولة في منطقة الهير والفقع في مدينة العين، تلبية للمبادرة التي أطلقها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لتنظيف البر.
وأشاد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بهذه المبادرة البيئية، وأكد أنها ترجمة فعلية لاهتمام القيادة في الدولة وحرصها على إعطاء البيئة الأهمية والعناية اللازمة لضمان حق الأجيال القادمة في العيش عليها، وهي تواكب فعاليات يوم البيئة الوطني 15 والذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحت شعار الصحراء تنبض بالحياة للأعوام 2011-2013. كما تبلور مبادرة تنظيف البر والحفاظ على التنوع البيولوجي فيها بما في ذلك الحيوانات والنباتات البرية استراتيجية الامارات للتنمية الخضراء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فالبيئة هي إحدى الركائز الأساسية وإحدى دعائم مسيرة النهضة التنموية لدولة الإمارات وأحد عناصر رؤيتها 2021.
وأشار معاليه إلى أنها مرتبطة بالمبادرات التثقيفية التي تنفذها الوزارة والعديد من السلطات البيئية المختصة في الدولة، وهي لا تتكامل إلا بتضافر جهود أفراد المجتمع ومشاركتهم في حمايتها، لأن الحفاظ على المناطق البرية، التي تحظى بجذب سياحي من قبل المواطنين والمقيميين في هذا الوقت من العام، مسؤولية وطنية مشتركة، وهو ما تسعى الوزارة إلى غرسه لدى مختلف أفراد المجتمع من خلال شعار بيئتي مسؤوليتي الوطنية. وأوضح بن فهد، أن الحملة تعزز الجهود المبذولة لحماية بيئة الإمارات والتعريف بأهميتها وقيمتها، بما يضمن رفع معدلات الوعي البيئي، ويساهم في استدامة البيئة لمختلف الأجيال.
مبادرة
وأشاد وزير البيئة والمياه بمبادرة العديد من الجهات للمشاركة في حملة تنظيف البر متمثلين في مجموعة بريد الإمارات القابضة، والصندوق الدولي للرفق بالحيوان، وشركة العين للتوزيع، لافتا الى مشاركة أكثر من 100 موظف من الجهات المنظمة والمشاركة في الحملة.
ودعا معاليه أفراد المجتمع إلى الحفاظ على جمال المناطق البرية لأهميتها، حيث أوضحت الدراسات والمسوحات وجود 800 نوع من النباتات، وأكثر من 620 نوعاً يعتبر من النباتات الصحراوية، وأما أكثرها كثافة وازدهاراً فهي الغاف والسمر والأرط. لافتا الى أن الدولة تنمو على ارضها أنواع نباتات نادرة منها زهرة الأوركيد، وشجرة القفص، وتسمى محليا العثوث، ويوجد منها 120 شجيرة فقط تنبت في الوديان.
كنوز بيئية
وفيما يخص الحيوانات والطيور والزواحف، أشار معاليه الى ان الصحراء في الإمارات تحتوي على 70 نوعا من الحيوانات المهددة بالانقراض، وأبرزها النمر العربي، والفهد، والوشق العربي، والمها العربية، والطهر العربي، وغزال الرمال، والوعل النوبي، ومن أهم الطيور الحبارى والصقر الحر. ويوجد نحو 30 نوعاً من الطيور الإماراتية مدرجة على قائمة الاتحاد الدولي للأنواع المهددة بالانقراض وهي الصقر الحر والحبارى وصقر الجراد والعقاب النساري وغيرها.
ولفت معالي وزير البيئة والمياه الى أن القائمة الحالية للزواحف البرية والبرمائية في دولة الإمارات تحتوي على 56 نوعا بما في ذلك نوعان فقط من الزواحف المستوطنة في المنطقة، مشيرا معاليه الى أن هذه الكنوز التي توجد في بيئتنا الصحراوية هي حلقات مكملة للحياة في منظومة التنوع البيولوجي للعديد من الكائنات الحية الأخرى، ومورد طبيعي مهم تجب المحافظة على بقائه واستمراره، لتبقى صحراء الإمارات نابضة بالحياة.


