أطلقت جمعية الشارقة الخيرية، أمس، حملتها الإنسانية الخيرية والتي تحمل شعار «نحن معكم» لإغاثة السوريين النازحين على حدود الدول المجاورة، وذلك برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والتي تستمر لمدة شهر، حيث تطمح الجمعية إلى جمع نحو 50 مليون درهم لهذه الحملة حتى تقوم بمساعدتهم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة، صباح أمس، بمقر جمعية الشارقة الخيرية، بحضور عبدالله بن خادم، عضو مجلس إدارة الجمعية والمدير التنفيذي، وطارق سعيد النومان، عضو مجلس الإدارة المشرف العام على الحملة، كما حضر المؤتمر الصحي أعضاء مجلس الإدارة وحشد من الإعلاميين العرب والأجانب.
وأشار عبدالله بن خادم المدير التنفيذي للجمعية إلى أن الحملة تنطلق من شارقة الخير، لنصره هؤلاء الأشخاص الذين يعانون قلة المأكل والملبس والمسكن على الحدود.
وقال بن خادم: إن هذه الحملة تقام بناء على تعليمات الشيخ عصام بن صقر القاسمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية وبالتنسيق مع مكتب تنسيق المساعدات الخارجية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وذلك لإغاثة النازحين على الحدود المجاورة بسبب الأحداث الجارية في سوريا.
وأضاف: لقد تم إرسال وفد برئاسة محمد حمدان الزري، مدير المشاريع، وذلك للتعرف إلى أوضاع النازحين هنا لتحديد نوعية المساعدات التي سيتم تزويدها بهم، وقد لاحظ الوفد أن النازحين في حاجة الى مسكن وملبس ومأكل نظيف وتأمينهم من البرد والأمطار والثلوج التي تشهدها المنطقة.
من جانبه، أوضح طارق سعيد النومان، المشرف العام على الحملة أن هذه الحملة واجب إنساني يتم بين شعبين من خلال تقديم المساعدات العينية لهؤلاء النازحين سواء كانوا على الحدود الأردنية وهم أكثر من 3 آلاف أسرة، وأيضاً على الحدود اللبنانية وهم نحو 1370 أسرة، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف نازح على الحدود التركية.
وأشار النومان إلى أن نوعية المساعدات تحتوي على المواد الغذائية مثل الأرز والسكر والدقيق والحليب والسمن وعدس الحب، وفول حب، وحمص حب وملح، إضافة الى أنواع غذائية أخرى مثل التمر والمعكرونة والشاي والزيت والشعيرية والتونة وبعض المعلبات، ناهيك عن ذلك البطانيات السميكة، والتي تحمي هذه الأسر من شدة البرد على الحدود.
وقال النومان رداً على سؤال لـ«البيان»، إن الحملة تطمح إلى الحصول على مبلغ 50 مليون درهم حتى تستطيع الوفاء بالتزامها لهؤلاء النازحين، حيث إن كلفة الوحدة الغذائية لكل اسرة نحو 50 دولاراً يومياً أي نحو 185 درهماً إماراتياً، موضحاً أنه تم صرف مبلغ نصف مليون درهم بشكل عاجل لصرف مساعدات آنية للأسر المتواجدة على الحدود الأردنية.
وأوضح أنه تقبل التبرعات من خلال الحضور إلى مقر الجمعية أو عن طريق الرسائل النصية القصيرة الى 6212 للتبرع بعشرة دراهم، و6215 للتبرع بمبلغ 100 درهم، وذلك لمشتركي اتصالات.
من جانبها، أوضحت عائشة الحويدي، مشرفة اللجنة النسائية بالجمعية، ان هذه الحملة التي تطلقها الجمعية اليوم هي ضمن المبادرات الخيرية التي يوجه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لنصرة إخواننا الذين يحتاجون للمساعدة، والتي بدأها بحملة «أغيثونا» لنصرة إخواننا في الصومال والقرن الإفريقي.
