اختتم محمد سيف السويدي المدير العام لصندوق ابو ظبى للتنمية، زيارته الى تونس و التي استمرت ثلاثة ايام على رأس وفد ضم ممثلين عن الصندوق ووزارة الخارجية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي.
و اجرى الوفد يوم الأول من امس لقاء مع رياض بالطيب وزير الاستثمار و التعاون الدولي التونسي الذي اشاد بالعلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين و اعرب عن امل تونس الثورة في تدعيم اسس التعاون و الشراكة و التكامل بينها و بين دولة الامارات العربية المتحدة التي قال انها تمثل نموذجا يحتذى به في التطور على جميع الاصعدة و في الحداثة و الانفتاح على العصر و العالم .
وقال محمد سيف السويدي، ان زيارة الوفد الإماراتي الى تونس تهدف الى تحديد المشاريع التي تحتاج الى تمويل و الأخرى التي تؤدى الى إحداث فرص عمل فى تونس بما يدعم قدرة الاقتصاد الوطني الى جانب تعزيز التعاون فى المجالات الإنسانية.
وعبر عن الاستعداد للمساهمة فى تمويل مشاريع التنمية فى تونس من خلال منحها قروضا بشروط ميسرة قائلا "نحن فى الإمارات نقدر التحديات التي تواجهها تونس وسنحاول ان نوظف نسبة فائدة تراعى هذه التحديات".
وحول إمكانية إعفاء تونس من تسديد القروض التى تحصلت عليها من الصندوق أفاد المدير العام "ليس لنا هذا التوجه حاليا وتونس تتميز بإيفائها بديونها مع الصندوق وهى من الدول التى لها تصنيف عال فى الصندوق، كما انه لم يتم التطرق الى هذا الموضوع حتى الان".
و كانت تونس وقعت على 11 اتفاقية مع صندوق ابو ظبى للتنمية بقيمة 200 مليون دينار تونسي منذ بداية التعاون بينهما فى العام 1974 وتتمثل أهم مساهمات الصندوق في تمويل مشروع إحداث منطقة سقوية على سد واد الرمل بقيمة 11 مليون دينار ومشروع انجاز 20 سدا جبليا بقيمة 31مليون دينار ومشروع "سد سراط" وري سهلي أولاد بو غانم ومحجوب بقيمة 19 مليون دينار.
و في تصريحات خص بها « البيان » قال وزير الخارجية التونسي ان « العلاقات التونسية الاماراتية متميزة على جميع الاصعدة ، و ان هناك ارادة سياسية من قبل القيادة في دولة الامارات العربية المتحدة لدعم اواصر القربى و التعاون و التكامل لما فيه خدمة الشعبين الشقيقين اللذين تجمع بينهما عرى الاخوة العربية الاسلامية و القيم الاجتماعية و الثقافية و الحداثية و روح مواكبة العصر و الانفتاح على العالم ».