أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية عن حصولها على خمس شهادات عالمية في إشارة إلى مستوى التميز الذي حققته المؤسسة في عدد من نظم الإدارة بما في ذلك إدارة السلامة والصحة المهنية والبيئة.
وحصلت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على هذه الشهادات خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى ثمانية أشهر وذلك في مجالات الإدارة البيئية "آيزو 14001" والسلامة والصحة المهنية "اوساس 18001" وأمن المعلومات "آيزو 27001" وإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات "آيزو 20000" وإدارة استمرارية الأعمال "ب اس 25999".
وساهمت هذه المعايير معا في تحسين مستويات الكفاءة والفعالية التشغيلية للمؤسسة.
ويأتي هذا الإنجاز بعد أن حصلت المؤسسة على شهادة نظام إدارة الجودة "آيزو 9001" في شهر مايو 2011 وتم دمج المعايير الخمسة الجديدة ضمن نظام إدارة الجودة لإنشاء نظام إداري شامل ومتكامل.
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية ان حصول مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على خمس شهادات عالمية يعد دليلا جديدا على مساعينا المستمرة لتحقيق التميز عبر جميع مراحل تطوير برنامج سلمي عالمي المستوى للطاقة النووية في الدولة وسنواصل العمل على تنفيذ برنامج يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية بما يلبي احتياجات الدولة المتزايدة من الطاقة.
وأعرب الحمادي عن فخره بتحقيق هذا الإنجاز الفريد في قطاع صناعة الطاقة النووية وتحقيق مستوى متميّز على الصعيد العالمي في مجال الفعالية التشغيلية .. مشيرا إلى أن الحصول على هذه الشهادات العالمية يعد عملية دقيقة ومنهجية للغاية وبالتالي فقد حقق فريق العمل في المؤسسة إنجازا نوعيا بالحصول على هذه الشهادات الأمر الذي يظهر التزامنا بالجودة ويؤكد تميز المواهب التي تقود البرنامج من نجاح إلى آخر.
وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية قد بدأت سعيها للحصول على هذه الشهادات العالمية في وقت سابق من هذا العام حيث استعانت بجهة استشارية ذات خبرة عالية لتطوير بعض النظم الجديدة وتعديل الأساليب التشغيلية القائمة بما يتناسب مع بيئة التنفيذ المحلية ولضمان توافق جميع النظم مع متطلبات أفضل الممارسات العالمية.
وعملت فرق العمل في وقت واحد للحصول على الشهادات الخمس مما ساهم في توفير الوقت والموارد.