أمر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان هيئة الأعمال الخيرية بضرورة العمل على دعم ومساندة الأسر السورية اللاجئة في الأردن ولبنان وإطلاق حملة لجمع التبرعات لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأدوية والمواد الغذائية والسكن البديل والأثاث وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اللاجئون من الأسر السورية هناك.

وقال سالم بن أحمد النعيمي المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم عجمان لشؤون الأعمال الخيرية وأمين عام هيئة الأعمال الخيرية: إن الهيئة وبناء على التوجيهات السامية من صاحب السمو حاكم عجمان تقوم حالياً بحملة عاجلة وتقديم المساعدات من خلال مكاتبها في كل من الأردن ولبنان لتلبية المتطلبات العاجلة للأسر المتضررة، مشيراً إلى أن الهيئة تسعى حالياً لتوفير الاحتياجات الضرورية واللازمة.

وفي إطار آخر استقبل سموه طارق بالطيب سفير الجمهورية التونسية الذي قدم للسلام على سموه. وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائية وسبل توطيدها بين البلدين الشقيقين. وثمن صاحب السمو حاكم عجمان جهود السفير التونسي في إرساء وتدعيم العلاقات الوثيقة التي تربط دولة الإمارات بالجمهورية التونسية. من جانبه أشاد السفير التونسي بالتطور الحضاري الذي تشهده دولة الإمارات في كافة الميادين الثقافية والاجتماعية والصحية والتعليمية والعمرانية وغيرها.

حضر اللقاء الشيخ الدكتور ماجد بن سعيد النعيمي رئيس الديوان الأميري وحمد بن راشد النعيمي مدير الديوان الأميري وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

وفي الاطار ذاته وضعت هيئة الهلال الأحمر خطة عاجلة للبدء بتنفيذ المرحلة الأولى من برنامج مساندة النازحين من سوريا في الأردن، ويتوجه في غضون الساعات القليلة القادمة إلى العاصمة عمّان وفد الهيئة الثاني لقيادة عمليات الهيئة الميدانية داخل الساحة الأردنية التي تستضيف آلاف الأسر السورية التي تحتاج لأشكال الدعم والمساندة كافة، وتتضمن المرحلة الأولى من برنامج الهيئة الإنساني توفير الاحتياجات الحياتية الضرورية كالغذاء والدواء ومواد التدفئة والإيواء، ويتم تنفيذه بالتعاون مع سفارة الدولة في عمّان وجمعية الهلال الأحمر الأردنية والهيئة الأردنية الخيرية الهاشمية إلى جانب عدد من المنظمات الدولية العاملة وسط النازحين.

وعقدت لجنة الإغاثة والطوارئ في الهيئة اجتماعاً برئاسة أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر بحثت خلاله خطط الهيئة الميدانية واستراتيجيتها في تنفيذ عملياتها الإغاثية، وتم استعراض الوضع الإنساني بصورة عامة من خلال التقارير التي وردت للهيئة عبر وفدها الأول الذي قام بتقييم الأوضاع على الطبيعة ودراسة الاحتياجات الفعلية للنازحين وتنسيق عمليات الهيئة الإنسانية مع الجهات الأردنية المختصة، وبناء على تلك التقارير والنداءات الإنسانية التي لا تزال تصل إلى الهيئة من المنظمات الإنسانية الأخرى اتضحت ملامح البرنامج الإغاثي الذي يركز في الوقت الراهن على توفير المواد الغذائية والأدوية والبطانيات والأغطية ومواد التدفئة بصورة عاجلة من الأسواق الأردنية حرصاً على وصولها بالسرعة التي تتطلبها ظروف النازحين الراهنة.

وناقش الاجتماع تفاصيل المراحل الأخرى من البرنامج التي تعتمد على نتائج تطورات الأوضاع وتداعياتها الإنسانية على المتأثرين من خلال متابعة حركة النزوح إلى داخل الأراضي الأردنية، وتتم حالياً عملية حصر المواد العينية المتبرع بها من الخيرين والمحسنين ضمن حملة (استغاثوا فلبينا) توطئة لتحريكها جواً إلى دول الجوار السورية التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين وخاصة الأردن.